عثمان المعبدي
35.8K posts

عثمان المعبدي
@a3otha
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ،وَقِنَا عَذَابَ النَّار ربي أحسن عاقبتنا فالامور كلها ..



#الأهلي حين يُشبه البحر (!) #علي_مكي ليس كل انتماء يُحكى، بعضه يُعاش. والأهلي ليس فريقاً يُشجَّع، بل حالةٌ تُقيم في القلب، كما يقيم البحر في عيون أهله. ذلك الرجل في الفيديو لم يكن مجرد صياد على حافة الماء، كان يشبه حكاية الأهلي نفسها.. ملامح هادئة، وعمق لا يُقاس. يقولون إن البحر يأخذ، لكنه في الحقيقة يُعيدك مختلفاً. وكذلك الأهلي، تمرّ معه بانكسارات صغيرة، فتخرج منها أكثر صلابة، أكثر تعلقاً، وأكثر فهماً لمعنى أن يكون لك شيءٌ لا يشبه سواه. عامٌ يبتلعك، ثم عامٌ يعيدك، لكنك لست كما كنت، وهذا سرّ العلاقة التي لا تُفسَّر. الأهلي لا يُختصر في نتائج، ولا يُقاس ببطولة عابرة. هو ذلك الشعور الذي يتسلل إليك دون استئذان، فيجعلك ترى المباراة كأنها جزءٌ من حياتك، لا مجرد تسعين دقيقة. هو الصبر الطويل الذي يشبه انتظار المدّ، والفرح المفاجئ الذي يشبه لحظة وصول الموج إلى الشاطئ. جماهير الأهلي ليست كغيرها، بينهم وبين ناديهم علاقةٌ تتجاوز المنطق. يغضبون، نعم، لكنهم لا يرحلون. يتعبون، لكنهم لا يتخلّون. لأن الأهلي بالنسبة لهم ليس خياراً، بل قدرٌ جميل. في عيني ذلك الرجل زرقة البحر، وفي قلبه خضرة الأرض. وهكذا هو الأهلي، زرقة الحلم واتساعه، وخضرة الانتماء وثباته. مزيجٌ لا يتكرر، ولا يُصنع، بل يُولد هكذا. ربما لهذا السبب، حين يُذكر الأهلي، لا تُستدعى الأرقام أولاً، بل تُستدعى الذكريات. لحظاتٌ لا تُنسى، وأسماءٌ مرّت كالموج، وأصوات جماهير ارتفعت كأنها نشيدٌ قديم يعرفه الجميع. #الأهلي يشبه البحر في شيء آخر أيضاً: لا يمكنك أن تملّه. قد تبتعد قليلاً، لكنك تعود. قد تنشغل، لكنك تشتاق. لأنه ببساطة، جزءٌ منك. وهنا يكمن السر. حيث أنّ الأهلي ليس مجرد نادٍ نحبّه، بل حكايةٌ نعيشها، وموجٌ يسكننا، وكلما ظننا أننا ابتعدنا،أعادنا إليه من جديد. (!) x.com/Okaz_Sports/st…























