اختبار اليوم قصرت فيه جدا وأدائي كان فيه اقل من المتوقع
والسبب دخلت بتوقع اني ذكي وفاهم بما فيه الكفايه للاختبار ذا
وتذكرت بيت شعري يقول
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده
اللهم اني ابرأ من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك وقوتك لا حول ولا قوة إلا بالله
كلنا نقول قدوتنا الرسول عليه الصلاة والسلام
لكن هل سالت نفسك
هل انت فعلا تقتدي فيه ؟ ولا بس كلام تقوله
فعلا الانسان لا بد ان يراجع نفسه بين الحين والأخرى
خصوصا انه عليه الصلاة والسلام كل جوانب حياته
سواء الخلْقيه او الخُلقيه وافعاله وأقواله وصفاته منقوله لنا
اليوم استشعرت معنى عظيم بسبب تصرف من الدكتور
الدكتور ما كان يعجزه اي شي اليوم انه يضع اختبار تعجيزي واختبار ما يقدر يحله اي احد لكنه اتخذ الطريق الأسهل وسهل علينا وجاب اختبار ما تجاوزت مدة حلنا له نص ساعة
حينها جا في بالي كم طالب خرج وهو يدعي له
والان اقدر اقول فعلا ان الانسان عباره عن عادات يمارسها بشكل يومي واسوء ما يمكن ان يكون فيه اعتقاده ان العادات لو توقفت راح تبقى النتايج الصحيحه مستمره كما هي
فعلا الموضوع غريب
او ممكن هذي شخصيتي أتعمق في الراحه وأنسى نفسي
لكن نسأل الله عز وجل التوفيق والاستمرار والإعانة
وان الإنسان لا ينغمس في الراحه وينسى نفسه
كنت وقتها لحظيا مبسوط ومستانس ما ان بديت ارجع بديت استدرك اني فقدت كثير من المهارات الي كنت متمكن منها
وابسطها هي التغلب على اي اختبار مهما كانت ظروفه
لدرجة بعض الاشخاص كانوا يشككون في درجاتي بناء على عدم توتري
طول سنواتي الجامعية الثلاث كنت مضغوط طوال الترم وعايش حياتي وأخرج بنتايج ودرجات
الحمدلله تجعلني في مصاف الطلاب لكن الكلام هذا كله إلى ما قبل فترة التدريب كنت فيها براحه عجيبه
الدوام بسيط وخفيف يوميا بدون كلاسات بدون ضغوطات بدون
وبعد ما رجعت الان ايقنت اني كنت في فترة راحة غلط