.. .. ..
2.7K posts

.. .. ..
@aa_1_
أبحث عن النجاة..وأهيم في هذه الحياة..
Katılım Temmuz 2012
1.5K Takip Edilen643 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet

• إليك قائمة لقصائد تسكنُ الذّاكرة وتصلح كـ "زاد أدبي":
1- أراك عصي الدمع (رائية أبي فراس الحمداني) - كبرياء الأسير.
2- أضحى التنائي (نونية ابن زيدون) - أيقونة الشوق الأندلسي.
3- يا من يعزّ علينا أن نفارقهم (ميمية المتنبي) - عزة النفس في عتاب الحبايب.
4- بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي (رثاء ابن الرومي لابنه) - أصدق ما قيل في الفقد.
5- ألا هبي بصحنك فاصبحينا (معلقة عمرو بن كلثوم) - قمة الفخر العربي.
6- يقولون لي فيك انقباضٌ (أبيات القاضي الجرجاني) - عزة العلماء والترفع عن الصغائر.
7- أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ (وجدانيات المتنبي).
8- إذا كنت في كل الأمور معاتباً (بائية بشار بن برد) - دستور الصداقة والتعامل.
9- غادرتُ ريحانتي ورُحتُ مودعاً (رثاء بهاء الدين لولده).
10- إني ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقًا (ضادية ابن زيدون) - سحر الوصف والولاء.
الدور عليك الآن.. 🖋️
هذه القائمة ينقصها "بيت واحد" على الأقل ليتمّ بهاؤها.. أي قصيدة ترى أنها من الضروريات التي يجب أن تُحفظ ولا تُمَل؟
العربية

دراسة نفسية حديثة من جامعة تورنتو قلبت الموازين؛ حيث أثبتت أن "العزلة المختارة" (Selective Solitude) ترفع معدل الأفكار الابتكارية بنسبة 200% مقارنة بجلسات العصف الذهني الجماعية. الدراسة تؤكد أن العقل يحتاج لـ "هدوء تام" لربط المعلومات المعقدة ببعضها.
الاجتماعات الكثيرة قد تقتل الإبداع بدلاً من تحفيزه.
هل تفضل العمل وحيداً لتنجز، أم وسط ضجيج الفريق؟
• المصدر: [Journal of Creative Behavior - 2026 Innovation Metrics]
العربية

@NFAMohammad أسعدك الله.. كلماتك هدّأت روعي وأسكنت قلقي.. يسر الله لنا وكتب لنا القبول والفلاح..
العربية

(بيوم كنت مكانك)
في مناقشة السنة الأولى بالدكتوراه، دخلت القاعه وكنت متوتره ولكن حاولت اظهر بشكل واثق امام لجنة المناقشه.. اتذكر احد الممتحنين بادر وقال "اعرف انك متوترة وعندك قلق ويمكن ما نمتي البارحه، ولكن انا بيوم كنت مكانك وافهم شعورك وكنت اجلس بنفس الكرسي اللي انتي جالسه عليه ادافع عن فكرتي واناقشها وبداخلي قلق .. فلا تركزين على الشعور وخلينا بس نفتح باب النقاش وندعمك لو احتجتي تعديل لبعض الاجزاء.. اتفهمك وطبيعي شعورك) .. لحظتها ايش حسيت؟
تبخّر الشعور من صدري وتبدد .. حسيت براحه قبل عرض بحثي .. وصلت لتقفيلة المناقشة قبل بدايتها! ما نسيتها له ولا راح انساها عمري كله..
قد ايش ينقصنا مفهوم التعاطف؟ انك تشعر فيني بالوقت الصح وتحاول تحتوي الموقف.. كان الممتحن انسان يجهلني وغريب عني، طيب ليش تعاطف؟ وليش بادر؟ كان بإمكانه انه يبدأ بدون ما يطمّن قلبي.. لكن انا اشوفها رحمة من الله ساقها عن طريق هذا الشخص قبل كل شيء.. اظل اقول كل شخص ارسله ربي بوقت حاجتي وبدون سعي مني ما هو الا جندي من جنود الله بهذي الدنيا ..
كتبت هالمنشور بس عشان اقول لكم الله خلقنا لبعض.. نخفف عن بعض حتى مع الغريبين عنّا من باب الانسانية والرحمة.. وش الانسان بدون وقفة الناس حوله؟
انك تتعاطف مو انك تشعر بالشفقه.. لكن يكون هالشعور في قمته لما تذوق نفس الكأس بمحطة من محطات حياتك.. يرجع لك الشعور مثل الحلم بلحظه سريعه لما تشوف شخص ثاني بنفس مكانك.. بنفس مقعدك.. هنا انسانيتك تبيّن .. مريت بمرحلة كنت تعاني من الفقر.. الطبيعي تشعر بكل محتاج ومعسر.. وتفهم شعوره وحاجته وتعففه.
مريت بمرحلة مرض بتعرف معاناة المريض والمه وصبره.. مريت بمرحلة مناقشة وغربه ووحده بتفهم شعور المغترب .. الطالب.. وغيرها من الظروف مثل العطاله، الطلاق، الموت والفقد...
اطلت ولكن بخاطري كل البشر تحمل هالتعاطف بقلبها .. وان الدنيا ما تأخذه ويغتر بعد ما يقوى عوده.. كبيره بحقك يا انسان لما تمر بظرف بالماضي ويصلح الله حالك ومن ثم تتجرد من شعورك بالآخرين وتسصغرهم وتقلل من معاناتهم او شعورهم وكأنه لم يمر عليك ما مر عليهم!
العربية

@PROFALOMAIRINII حتى سباق النشر دخل السوق العالمية لم تعد المعرفة لأجل المعرفة..
إذا لماذا لا تتبنى الجامعات مسارا بحثيا خاصا يخدمها ويخدم نظريات العلم وحاجات المجتمع المحلية حتى وإن عدت تلك الأوعية ذات معامل تأثيري متوسط وبحسب البحث والجهد المناط به تصرف المكافآت والبدلات..
العربية

لماذا ضعفت مضامين كثير من البحوث العلمية ومخرجاتها داخل أروقة الجامعات؟ ولماذا أصبحت تُكرر الموضوع نفسه رغم كثرة الدراسات فيه؟..الأمر ببساطة أنّ الباحث في أغلب الجامعات العربية-خاصة في أبحاث الترقية والتمويل- لا يُفكر بجودة الفكرة أو أثرها العلمي والمجتمعي، بقدر تفكيره بنشرها وفق شروط المجلات، ومؤسسات النشر، المعتمِدة على التصنيف العالي، ومعامل التأثير، ومتطلبات الوصول المفتوح وغيرها، و-هنا- بات من المؤكد أنّ الباحث لم يعد يفكر في المعرفة، أو معالجة الموضوعات التي تهم المجتمع والجامعة، بل أصبح مقيدا بالموضوعات(المرغوبة عالمياً)، ويبتعد عن قضايا(محلية) مهمة، ربما قيمتها للمجتمع أو لطلاب الجامعة عالية، لكنها لا تهم المجلات الكبرى..إنه الآن في سباق نشر لا سباق معرفة، لذا تحول الباحث من منتجٍ فاعل ومؤثر إلى( لاهثٍ خلف مجلة)..!
العربية
.. .. .. retweetledi







