أحمد باعمر

2K posts

أحمد باعمر

أحمد باعمر

@aaabaomar1

Salalah, Oman Katılım Kasım 2014
434 Takip Edilen223 Takipçiler
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
"هذا قبر الشيخ الزاهد الورع العابد محمد بن أبي بكر إبن سعد تاج العارفين المقبور في صباح يوم الجمعة الموافق غرة ذي الحجة ٧١٤ هجرية". الشاهد الاصلي معروض في المتحف الوطني العماني بمسقط. والجدير بالذكر أن هناك عددًا من المستشرقين والرحالة الأجانب اهتموا بدراسة الشواهد في مقبرة الرباط ومن هؤلاء صموئيل مايلز وهنري جون كارتر في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وعالم الآثار الأمريكي وندل فيليبس سنة 1952م. ومع فجر النهضة المباركة، أولت الحكومة الرشيدة اهتماما بهذا الموقع من خلال الدراسات التي قامت بها وزارة التراث القومي والثقافة آنذاك للمواقع الأثرية في ظفار، ففي سنة 1977م قامت بعثة باولو إم كوستا بدراسة موقعي البليد والرباط، كما قامت ندوة الدراسات العمانية عام 1980م بدراسة تمهيدية عن النقوش الإسلامية في مقابر صلالة ومرباط. وقد قام الأستاذ أحمد بن محاد المعشني بعملية مسح ميداني ما بين عامي 1998م-2008م للنقوش الإسلامية في المقابر الأثرية بظفار بشكل عام ومقبرة الرباط بشكل خاص وتم توثيق نتائج المسح والدراسة في بحث بعنوان (نقوش تاريخية من ظفار: شواهد القبور الإسلامية). وفي فترة الخمسينيات تم نقل بعض الشواهد الأثرية في الرباط لعرضها في متحف لندن بالمملكة المتحدة من بينها شاهدا قبر الملك الواثق إبراهيم بن الملك المظفر يوسف بن رسول المتوفى سنة 711ه‍ وقبر الشيخ محمد بن أبي بكر بن الشيخ سعد تاج العارفين المتوفى سنة 714ه‍ وقد تم استعادتهما في الآونة الأخيرة في المتحف الوطني بمسقط.
الحبيب سالم المشهور tweet mediaالحبيب سالم المشهور tweet media
العربية
2
17
106
10.8K
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
الأضرحة بين الإنشاء والصيانة وإدارة التاريخ يبدو النقاش حول الأضرحة في كثير من الأحيان وكأنه نقاش ثنائي مغلق: إما أن تُبنى الأضرحة وتُعظَّم، وإما أن تُهدم جميعًا لأنها بزعم بعضهم من الشركيات! غير أن هذه الثنائية لا تستوعب تعقيد الواقع التاريخي، ولا تميز بين أفعال مختلفة من حيث طبيعتها وحكمها ونتائجها. فهناك فرق بين أن يُنشأ ضريح ابتداءً، وبين أن يكون هناك بناء قائم منذ قرون، ثم تحتاج الدولة أو الجهة المسؤولة إلى صيانته وترميمه والمحافظة عليه. وهذا التفريق يصبح أكثر أهمية حين نتحدث عن محافظة ظفار، التي عرفت منذ قرون طويلة حضورًا واسعًا للقبور والمشاهد والمقامات المرتبطة بالعلماء والصالحين والشخصيات الدينية والسياسية. فهذه المواقع ليست ظاهرة حديثة، بل إن بعضها يعود إلى مئات السنين، ويرتبط بذاكرة دينية واجتماعية وتاريخية ممتدة، بل يعود بعضها إلى ما يقارب الألف عام. وليس هذا الحضور أمرًا مستحدثًا في الذاكرة المحلية؛ فقد سجل الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي زار ظفار في القرن الثامن الهجري، وجود عدد من الزوايا والترب والمواقع التي كانت تحظى بمكانة خاصة لدى أهل المنطقة. ويؤكد ذلك ما تكشفه شواهد القبور الأثرية في مقبرة الرباط، ومن بينها شاهد قبر الشيخ محمد بن أبي بكر بن الشيخ سعد تاج العارفين، المتوفى سنة 714هـ، وهو شاهد يعود إلى القرن الثامن الهجري. وتكشف هذه الشواهد، إلى جانب ما سجله ابن بطوطة، أن حضور القبور والمشاهد المرتبطة بالعلماء والصالحين في ظفار يمتد إلى قرون بعيدة، وأننا أمام تاريخ سابق على الدولة الحديثة، لا أمام ظاهرة حديثة نشأت في عصرنا. ومن المهم هنا أن نتذكر أن هذه الأضرحة لم تبقَ خارج إطار الدولة الحديثة. فمنذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، دخلت هذه المواقع الدينية والتاريخية القائمة في ظفار ضمن منظومة إدارة الدولة وإشرافها، وأصبحت أعمال صيانتها ورعايتها شأنًا تتولاه مؤسسات الدولة المختصة، كما دخل عدد منها في عهدة ديوان البلاط السلطاني، وهذا يعني أننا لا نتحدث اليوم عن أفراد أو جماعات تنشئ أضرحة جديدة، وإنما عن مواقع تاريخية قائمة أصبحت جزءًا من الواقع الإداري للدولة. وهنا تظهر أهمية التمييز بين إنشاء الضريح ابتداءً وبين التعامل مع بناء قائم. فحين تُنشئ جهة ما بناءً جديدًا فوق قبر لم يكن عليه بناء، فنحن أمام فعل تأسيسي جديد، يختلف عن ترميم بناء تاريخي قائم منذ قرون؛ ولذلك فإن الحكم على الإنشاء الجديد لا يمكن أن يكون هو نفسه الحكم على صيانة بناء قديم، لأن الفعلين مختلفان في طبيعتهما ونتيجتهما. فالإنشاء يضيف شيئًا جديدًا إلى الواقع، أما الصيانة فهي تعامل مع واقع موجود، وإذا كان البناء قائمًا منذ مئات السنين، فإن ترميمه أو إصلاحه أو حمايته من الانهيار لا يعني بالضرورة إنشاء ضريح جديد، ولا يعني إقرار كل الممارسات التي قد تقع في المكان. فالترميم قد يكون مجرد محافظة على بناء تاريخي قائم، كما تُصان القلاع والمساجد والبيوت الأثرية، دون أن يعني ذلك إقرار كل ما ارتبط بتاريخها من ممارسات أو روايات. وتزداد المسألة وضوحًا عندما يكون الموقع في عهدة الدولة. فالدولة الحديثة لا تتعامل مع المواقع التاريخية من زاوية الحكم العقدي وحده، وإنما تتعامل معها أيضًا بوصفها جزءًا من الذاكرة التاريخية والمجال العام، وتقع عليها مسؤولية حمايتها وإدارتها. وتفريقنا هذا لا يعني أننا نقر كل ما ارتبط بهذه المواقع من ممارسات؛ فلكل حالة خصوصيتها، ولكل ممارسة حكمها، وللدولة مسؤولية إدارتها وتنظيمها بما يحقق المصلحة العامة، ومنع أي تجاوزات أو مظاهر دخيلة على المجتمع. وقبل أن أختم مقالي، أحب أن أقول: إن الخرافة تنشأ في عقول أصحابها، نتيجة الجهل وغياب التفكير الناقد، وليس بالضرورة بسبب الأضرحة. فقد توجد الأضرحة دون أن تنشأ حولها ممارسات خرافية، كما يمكن أن تنتشر الخرافة في مجتمعات لا تعرف الأضرحة أصلًا؛ ولذلك فإن مواجهة الخرافة تبدأ بتصحيح الوعي ونشر المعرفة، لا بمجرد هدم البناء؛ لأن هدم الضريح لا يعني بالضرورة هدم الفكرة الخرافية التي استقرت في العقل. وقد يظن بعض من لم يقرأ في الفقه أن حرمة البناء حول القبور من المعلوم من الدين بالضرورة أو وقع إجماع الفقهاء عليها، والأمر بخلاف هذا، فهناك تفصيل للفقهاء، فقد ذهب كثير من علماء الشافعية على سبيل المثال إلى جواز البناء على القبور إن كان لأغراض عقلائية، ومن طالع كتبهم عرف أدلتهم، وللفقهاء أجوبة معروفة على الاستدلال بحديث أبي الهياج في هذه المسألة. والقصد من تحرير هذا الفرق، منع اللبس ورفع الاشتباه، وصيانة المجتمع من تهم التكفير أو التبديع، والله من وراء القصد.
العربية
6
17
55
6K
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
السياحة الدينية: فرصة عُمان القادمة كلما طُرح الحديث عن السياحة في سلطنة عُمان، انصرف الذهن إلى الشواطئ والجبال والأودية والصحاري، وإلى الحصون والقلاع والأسواق التقليدية، وإلى موسم الخريف الذي أصبح علامة سياحية بارزة في المنطقة. غير أن هناك نوعًا آخر من السياحة لا يزال دون ما يستحقه من اهتمام، رغم ما تمتلكه السلطنة من مقومات تؤهلها لتكون من أبرز وجهاته، وهو السياحة الدينية والثقافية. فالسياحة الدينية لا تعني مجرد زيارة أماكن العبادة، وإنما هي نافذة يطل منها الزائر على تاريخ الأمم، ويتعرف من خلالها إلى تراثها الديني، وسيرة علمائها، ومعالمها الحضارية، والقيم التي شكلت هويتها؛ ولهذا أصبحت اليوم أحد أسرع القطاعات السياحية نموًا في العالم. وتملك سلطنة عُمان جميع المقومات التي تجعلها لاعبًا مهمًا في هذا المجال. فهي من أوائل البلاد التي دخلها الإسلام طوعًا، وعُرفت عبر تاريخها بأنها أرض للتسامح والتعايش، وانطلق أبناؤها إلى أصقاع الأرض يحملون رسالة الإسلام بالحكمة والتجارة وحسن الخلق، لا بالصراع والإكراه. وتبرز ظفار بوصفها إحدى أهم المحافظات التي يمكن أن تكون ركيزة لهذا المشروع. فهي ليست مجرد وجهة سياحية يقصدها الناس في موسم الخريف، بل تمتلك أيضًا إرثًا دينيًا وتاريخيًا عريقًا؛ إذ ارتبطت في الذاكرة الإسلامية بقصة نبي الله أيوب عليه السلام، كما تضم عددًا من المساجد التاريخية والأضرحة، وعرفت عبر تاريخها بحضور العلماء والدعاة، فضلًا عن موقعها على طريق اللبان الذي جعلها ملتقى للحضارات والثقافات منذ آلاف السنين. وهذا التنوع يمنحها فرصة لتقديم نموذج يجمع بين السياحة الطبيعية والثقافية والدينية في تجربة واحدة. ولعل التجربة التركية تقدم مثالًا جديرًا بالتأمل؛ إذ لم تكتف تركيا بالترويج لسياحتها الطبيعية أو التاريخية، بل جعلت من تراثها الديني جزءًا من مشروعها السياحي، فعملت على ترميم المساجد التاريخية والأضرحة، وإحياء المعالم الإسلامية، وتنظيم برامج لزيارة المواقع ذات البعد الديني، وقد أسهم هذا التنوع في استقطاب ملايين الزوار، وأصبح التراث الديني أحد روافد الاقتصاد والسياحة والقوة الناعمة للدولة. وعُمان ليست أقل ثراءً من حيث الإرث الحضاري والديني، لكنها تحتاج إلى رؤية وطنية تحول هذا الرصيد إلى مشروع ثقافي وسياحي متكامل. وقد يعترض بعضهم على فكرة السياحة الدينية بدعوى أنها تفضي إلى ما يُسمى بـ"عبادة القبور". والحقيقة أن هذا الطرح لا ينسجم مع الواقع العُماني، إذ إن هذا المصطلح وما صاحبه من تضخيم هو نتاج سجالات مذهبية نشأت خارج السياق العُماني، ولا يعبر عن طبيعة التدين في عُمان عبر تاريخها. ومن الخطأ استيراد مصطلحات وخلافات نشأت في بيئات أخرى وإسقاطها على الواقع العُماني، لأن ذلك يخلق إشكالات لم يعرفها المجتمع أصلًا، ويصرف الأنظار عن القيمة الحضارية والثقافية لهذا التراث. أما أي تجاوزات أو ممارسات فردية صاحبها الجهل، فهي تُعالج بالعلم والإرشاد، ولا تكون مبررًا لإهمال إرث ديني وتاريخي يمثل جزءًا من ذاكرة الوطن. والخلاصة أنه ليس من الحكمة أن تتحول مواقعنا التاريخية والدينية إلى ساحات لإعادة إنتاج سجالات نشأت في بيئات أخرى، بينما قامت التجربة العُمانية على التوازن والاعتدال واحترام التنوع. ومن ثم فإن التعامل مع هذا الإرث ينبغي أن يكون بمنطق المحافظة عليه، والتعريف به، والاستفادة منه، لا بمنطق الارتياب الدائم أو إسقاط تصنيفات لا تنتمي إلى السياق العُماني، إن المطلوب اليوم هو مشروع وطني متكامل للسياحة الدينية والثقافية، يقوم على توثيق المواقع التاريخية، وتأهيلها لاستقبال الزوار، وإعداد مرشدين متخصصين، وإنتاج محتوى علمي بلغات متعددة، وإنشاء مسارات سياحية تربط بين المعالم الدينية والتاريخية والطبيعية، بما يتيح للزائر أن يقرأ تاريخ عُمان وهو يتجول في أرضها، وأن يكتشف أن هذا البلد لم يكن مجرد محطة على خريطة التجارة، بل كان أيضًا مركزًا للعلم، ومنارة للتسامح، وجسرًا للتواصل بين الحضارات. كما يمكن لهذا المشروع أن يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص عمل للشباب، وإطالة الموسم السياحي. إن الاستثمار في السياحة الدينية ليس دعوة إلى تحويل الدين إلى سلعة، ولا إلى توظيف المقدسات لأغراض تجارية، وإنما هو دعوة إلى حسن استثمار التراث، وصون الذاكرة الوطنية، وتعريف العالم بالوجه الحضاري لعُمان. فالتاريخ إذا أُحسن تقديمه أصبح قوة ناعمة، والهوية إذا أُحسن استثمارها أصبحت موردًا للتنمية! لقد آن الأوان أن تنظر عُمان إلى إرثها الديني كما تنظر إلى كنوزها الطبيعية؛ فكلاهما نعمة تستحق الرعاية والاستثمار!
العربية
27
13
76
7.9K
أحمد باعمر
أحمد باعمر@aaabaomar1·
@AlmashoorSs جزاكم الله خير الحبيب سالم المشهور أتفق معك فيما قلتم رمي الناس بالشرك و الخطاب المتشدد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عواقبها لا بد من الإلتفات إلى أصل المشكلة
العربية
2
0
4
956
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
عُمان أمانة في رقابنا: وجعٌ أبثه إلى كل عماني، بعد أن رأيت للأسف الشديد سيل من الكلمات التكفيرية والخطاب المتشدد في منصات مختلفة، تعليقا على مناشدة أخينا الدكتور عماد الشنفري الداعية إلى مزيد اهتمام برعاية المزارات التاريخية! التساهل في التكفير خطرٌ يهدد وجودنا جميعا، وكما قال أحد العلماء: "التكفير خطيئة دينية، وخطيئة علمية، وخطيئة سياسية، وخطيئة اجتماعية". نحن نحتاج أن ندرس الأسباب المفضية إلى التكفير، وأن نبحث عن أفضل الوسائل لتحصين مجتمعنا، وترسيخ التعايش الإيجابي بين كل أفراده.
العربية
128
102
505
105.9K
أحمد باعمر
أحمد باعمر@aaabaomar1·
@AlshanfariAmad أتفق تمامًا معك استاذ عماد ، فهذه المواقع الدينية والتاريخية إرثٌ ديني و تاريخي وثقافي ، وتستحق العناية والحفاظ عليها بما يليق بمكانتها
العربية
0
0
3
193
أحمد باعمر retweetledi
عماد محسن الشنفري
عماد محسن الشنفري@AlshanfariAmad·
للأسف... إهمال مؤلم يطال المزارات الدينية في #ظفار من مقام النبي أيوب إلى موقع النبي هود وأضرحة الصحابة والأولياء. لم تكن هكذا في السنوات السابقة فما الذي تغير؟ هذه مواقع تمثل إرثا دينيا وتاريخيا وسياحيا تستحق العناية لا الإهمال. #الاجابه_ظفار #منصة_عين #صلالة #خريف_ظفار_٢٠٢٦ @DhofarMun @OmanMHT
عماد محسن الشنفري tweet media
العربية
72
9
85
39.8K
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
لا تُطفئوا اسم صلالة! ليس كل تغيير في الأسماء يُعد تطويرًا، فبعض الأسماء تتحول مع الزمن إلى قيمة اقتصادية وسياحية لا يجوز التفريط بها بسهولة. ومن هذا القبيل اسم صلالة، الذي لم يعد مجرد اسم مدينة، بل أصبح علامة سياحية راسخة في الوعي العربي، ارتبط بالخريف والجمال والضباب والمطر منذ عقود، حتى صار اسمه وحده يستدعي صورة موسم استثنائي لا يكاد يوجد له نظير في المنطقة. ولا أحد يجادل في أن الخريف يشمل ولايات عديدة من ظفار، وأن لكل ولاية جمالها وخصوصيتها ومقوماتها السياحية، بل حتى ولايات المحافظة التي لا يصلها موسم الخريف فيها من المقومات السياحية والتراثية والثقافية ما يجعلها تشد اهتمام كثير من السياح والزوار. كما لا خلاف على أن تنمية هذه الولايات وإبرازها هدف مشروع ينبغي العمل عليه. لكن هذا الواقع لم يكن يومًا متعارضًا مع بروز صلالة بوصفها الواجهة الرئيسة للموسم، فهي المدينة الأكبر، ونقطة الوصول الأولى لمعظم الزوار، وفيها المطار الدولي، وأغلب الفنادق والخدمات، وتحتضن القسم الأكبر من الفعاليات، ومنها ينطلق السياح لاستكشاف بقية ولايات المحافظة. ولهذا فإن تراجع اسم "صلالة" في الخطاب الرسمي قد يضعف العلامة السياحية التي بُنيت عبر عقود، فاسم "صلالة" أصبح معروفًا لدى كثير من السياح العرب، كما أن مدنًا عالمية كثيرة تُستخدم أسماؤها للترويج السياحي حتى عندما تمتد الأنشطة إلى المناطق المحيطة بها. فالزائر لا يتعامل مع التقسيمات الإدارية بقدر ما يتعامل مع الأسماء التي استقرت في ذاكرته وأصبحت عنوانًا لتجربة سياحية متكاملة. إن التسويق السياحي لا يقوم على استبدال العلامات الناجحة، بل على تعزيزها واستثمارها. والعالم مليء بأمثلة لمدن أصبحت عنوانًا لأقاليم كاملة، لا لأنها تختزل تلك الأقاليم، وإنما لأنها تمثل بوابتها الأشهر. ولم ير أحد في ذلك انتقاصًا من المدن الأخرى، بل كانت شهرة المدينة الكبرى سببًا في ازدهار محيطها كله. ومن المؤسف أن هذا التحول لم يعد مقتصرًا على بعض الخطابات الرسمية، بل بدأ ينعكس أيضًا في الحملات التسويقية لعدد من المؤسسات العامة والخاصة، التي أصبحت تركز على اسم "ظفار" وتغفل اسم "صلالة". وليس الاعتراض هنا على إبراز ظفار، فهذا أمر محمود، وإنما على أن يكون ذلك على حساب اسمٍ نجح عبر عقود في ترسيخ حضوره في الوعي السياحي العربي. فالعلامات السياحية تُبنى بصعوبة، لكنها قد تضعف تدريجيًا عندما يتراجع استخدامها. ومن المهم أن ندرك أن تعظيم مكانة صلالة لا يعني حصر الفائدة فيها. فالقطاع السياحي بطبيعته يقوم على الامتداد والتكامل، لا على المنافسة بين المدن! وحتى خارج محافظة ظفار، يمكن لعدد من ولايات سلطنة عُمان أن تستفيد من موسم الخريف عبر تنشيط الخدمات والفعاليات على امتداد الطرق البرية المؤدية إلى صلالة، بحيث تتحول رحلة السفر نفسها إلى تجربة سياحية، يتوقف خلالها الزائر في ولايات متعددة، ويستفيد من أسواقها ومطاعمها ومواقعها التراثية والطبيعية. ويمكن كذلك تصميم مسارات سياحية وبرامج موسمية تجعل الطريق إلى صلالة جزءًا من متعة الموسم، لا مجرد وسيلة للوصول إليه. وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري أن يكون إبراز صلالة على حساب بقية ولايات ظفار، بل يمكن أن تتحول شهرة صلالة إلى منصة لإبراز خصوصية كل ولاية. فمن الممكن أن يُقام بالتزامن مع مهرجان صلالة عدد من الملتقيات والفعاليات التي تحمل أسماء الولايات الأخرى، مثل ملتقى طاقة، أو أيام مرباط، أو موسم رخيوت، أو مهرجان ضلكوت، سواء خلال موسم الخريف أو في موسم الصرب، بحيث تبرز كل ولاية هويتها الثقافية والتراثية والطبيعية في الوقت الأنسب لها، وبهذه الرؤية تصبح صلالة بوابة للموسم، بينما تمتلك كل ولاية مساحتها الخاصة وحضورها المميز، دون أن تضطر إلى إلغاء العلامة السياحية التي صنعت شهرة المنطقة. وبهذا المنطق، فإن نجاح صلالة ليس نجاحًا محليًا ضيقًا، بل هو محرك اقتصادي وسياحي يمتد أثره إلى ظفار كلها، بل وإلى بقية مناطق عُمان أيضًا. فالوجهة الرئيسة الواضحة والقوية لا تُضعف محيطها، وإنما تمنحه فرصة أكبر للاستفادة من حركة الزوار. وما ينطبق على ولايات ظفار يمكن أن ينطبق على ولايات السلطنة الواقعة على خطوط السفر، إذا أُحسن استثمار حركة السياح ببرامج ومبادرات ذكية. إن الدفاع عن اسم "مهرجان صلالة" ليس دفاعًا عن مدينة في مواجهة بقية ولايات ظفار، ولا دعوة إلى احتكار الخريف أو تجاهل تنوعه، وإنما هو دفاع عن علامة سياحية ناجحة أثبتت حضورها لعشرات السنين. إنّ الهوية التسويقية ليست مجرد اسم، بل هي رصيد من الثقة والانتشار والارتباط الذهني يصعب تعويضه إذا فُقد!! فصلالة تاريخيا كانت هي ظفار، وظفار هي صلالة، نشأت ظفار على شاطى صلالة، والبليد شاهدةٌ على ما أعنيه، والله من وراء القصد.
العربية
70
28
199
48.4K
أحمد باعمر retweetledi
الحبيب سالم المشهور
غدا بإذن الله تعالى محاضرة عامة لشيخنا الجليل الدكتور سيف الهادي في مجمع السلطان قابوس الشبابي، والتفاصيل في الإعلان المرفق. والدكتور سيف كما هو معلوم للجميع، أحد أبرز الشخصيات الدينية في عمان، جمع بين التكوين الشرعي والثقافة الموسوعية وتخصص في تقديم خطاب ديني بلغة عصرية تناسب مختلف شرائح المجتمع، فلا تقصروا في الحضور وذكروا غيركم. مثل هذه الفعاليات الدينية تستحق الدعم، خصوصا عندما يكون الضيف بوزن الشيخ العزيز الدكتور سيف.
الحبيب سالم المشهور tweet media
العربية
18
104
284
15.3K
أحمد باعمر retweetledi
Ali Abo Rezeg
Ali Abo Rezeg@ARezeg·
استيقظ العرب اليوم على أخبار مبشرة من جنوب لبنان، بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده، بينهم قائد كبير، وإصابة العشرات، هذه المعركة التي يخوضها مقاتلو حزب الله في الجنوب هي أنبل المعارك وأشرفها على الإطلاق، ليس لأن الاحتلال اعتدى على الجنوب فحسب، ولا لأنه تقدّم باتجاه القرى اللبنانية وقتل الآلاف من الشعب اللبناني فقط، بل لأن هذا الجيش هو جيش الإبادة والمحرقة، الجيش الذي قتل عشرين ألف طفلا بدم بارد، والجيش الذي تجرّأ على جريمة الاغتصاب، أم الجرائم وأقذعها وأفظعها، وهو الجيش الذي دمّر مساجد غزة ومدارسها ومستشفياتها، وقتل هند رجب وأنس الشريف وروح الروح، وهو الجيش الذي نكّل في حبيب الملايين الدكتور حسام أبو صفية، هذه الجمعة مباركة فعلا يا جنوب لبنان...!
العربية
18
290
1.6K
37.1K
أحمد باعمر retweetledi
د. خالد آل إبراهيم
ما هكذا تُورد الإبل أيها #الرجال حين بدأنا نحقق تقدمًا في الحد من بعض العادات الدخيلة والمظاهر المبالغ فيها في قاعات أفراح #النساء، وبعد أن اقتنعت بعض الأسر وأفراد من بعض #القبائل بالتخلي عنها، فوجئنا بانتقالها إلى قاعات أفراح #الرجال. فبعد كوشات #العرسان، ظهرت أركان العطور، وأركان العصائر الطازجة بمختلف أنواعها، وأركان جوز الهند، وأركان المشروبات الساخنة والباردة كالكابتشينو والسبانش لاتيه والموهيتو، وأركان الفواكه المشكلة، بل وحتى الآيس كريم بدأ يشق طريقه إلى بعض أعراس #الرجال. ولن أستغرب، عاجلًا أم آجلًا، إذا ارتدى أحد #العرسان بدلةً وربطةَ عنقٍ بحجة أن #العروس ترتدي فستان الزفاف. ولست هنا معارضًا لفستان #العروس إذا كان محتشمًا وبسعرٍ معقول، وإنما أعارض بعض التصاميم غير المحتشمة، كما أعارض المبالغة في تكاليف استئجار الفساتين حين تتجاوز ثلاثة أو أربعة آلاف ريال عُماني مقابل ساعاتٍ معدودة. كذلك أعارض السماح في بعض الحالات باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل قاعات #النساء، لما قد يترتب على ذلك من تجاوزات تمس الخصوصية وتزيد من مظاهر التكلف والاستعراض. وأصبح الترويج لبعض أعراس #الرجال عبر أصحاب الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، مقابل مبالغ مالية، جزءًا من المشهد، حتى بدت بعض الأعراس وكأنها منصات للاستعراض وتسويق المظاهر أكثر من كونها مناسبات للفرح والبركة. ما هكذا تُورد الإبل أيها #الرجال. فالمظاهر لا تصنع فرحًا حقيقيًا، والاستعراض لا يزيد العرس بركةً ولا وقارًا، والتقليد الأعمى لا ينبغي أن يكون سببًا في فقدان أعراس #الرجال هيبتها وبساطتها. لقد كانت أعراس #الرجال عنوانًا للوقار والهيبة والتكاتف الاجتماعي، فحافظوا على هذه الهوية الجميلة قبل أن تضيع وسط سباق المظاهر والتنافس. أجمل الأعراس في معانيها لا في مظاهرها، وأقربها إلى البركة أبعدها عن الاستعراض د / خالد بن علي أحمد آل إبراهيم ١٣ يونيو ٢٠٢٦
العربية
33
37
165
27.4K
أحمد باعمر
أحمد باعمر@aaabaomar1·
رحم الله الشيخ خميس العدوي وأسكنه فسيح جناته، ترك بصمة طيبة وصيته الحسن عم السلطنة وخارجها، وأسس مركز الندوة الثقافي في بهلا، ونشر عشرات الكتب والأبحاث، وكان مثال المثقف المتواضع ورجل الدين المحب لكل الناس. فقدك مؤلم شيخنا العزيز. #خميس_العدوي_في_ذمة_الله
أحمد باعمر tweet media
العربية
1
2
16
760
أحمد باعمر retweetledi
abdullah baabood عبدالله باعبود
قبل أن تُستعمر إسرائيل الأرض، استُعمرت الضمائر والعقول، فالهزيمة الحقيقية تبدأ حين يُقنعك المغتصب المحتل إنك بحاجة إليه وأن وجوده حق، ومقاومتك خطأ. #الاتفاقيات_الابراهيمية
العربية
31
62
238
89.5K
أحمد باعمر retweetledi
علوي الكاف
علوي الكاف@alkaf_alawi·
رحم الله فقيد المساجدوالاخلاق والصفات الحميدةفقيدمجالس الذكر الشيخ علي بن احمدجعلال السناني اليافعي وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأمواتناوأموات المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وجبرالله مصابهم أمين
علوي الكاف tweet mediaعلوي الكاف tweet media
العربية
8
9
52
2.5K
أحمد باعمر retweetledi
AHMAD SLMAN
AHMAD SLMAN@ahmadslmanx·
تقرير رائع من الاخت زهراء ديراني @DiraniZahr431
العربية
132
595
2.4K
54.5K
أحمد باعمر retweetledi
Hassan Ahmadian حسن احمدیان
مقاومة إسرائيل والولايات المتحدة والحضارة الغربية فِعلٌ حضاري، لن تقوم للأمة دونه قائمة. فالحضارة التي تريد ابتلاعك وهضمك، وتنظر إليك كتابع لا أكثر، لا يمكن مهادنتها. والمقاومة هنا لا تشمل الفعل المسلح فقط، بل تشمل الثقافة والمجتمع والاقتصاد، وفوق ذلك كله الوعي والفكر. وتذكر أنه لو لم يقاوم كبارنا في شعب أبي طالب، لانتهت الرسالة، ولما قامت للحضارة الإسلامية قائمة — ولكن المقاومة رغم قلة الحيلة آنذاك أنتجت حضارة كبرى، وتذكّر أن الله متمُّ نوره. فإن سمعت أحدهم ينتقد المقاومة ويرى فيها ضررًا أكثر من النفع، فتذكر تحذير الراحل عبدالوهاب المسيري من مرحلة قد يُفرَّغ فيها الإنسان العربي والمسلم من دوره، ليصبح صهيونيًا وظيفيًا يخدم مشاريع الآخرين بوعي أو دونه.
العربية
350
1.9K
8.7K
260.5K
أحمد باعمر retweetledi
MO
MO@Abu_Salah9·
لحظة قيام جنود إسرائيلين بضرب وسحل أطفال فلسطينيين بلا أي ذنب مجرمين
العربية
287
4.8K
7.5K
238.7K