أحمد باعمر retweetledi

"هذا قبر الشيخ الزاهد الورع العابد محمد بن أبي بكر إبن سعد تاج العارفين المقبور في صباح يوم الجمعة الموافق غرة ذي الحجة ٧١٤ هجرية".
الشاهد الاصلي معروض في المتحف الوطني العماني بمسقط.
والجدير بالذكر أن هناك عددًا من المستشرقين والرحالة الأجانب اهتموا بدراسة الشواهد في مقبرة الرباط ومن هؤلاء صموئيل مايلز وهنري جون كارتر في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وعالم الآثار الأمريكي وندل فيليبس سنة 1952م.
ومع فجر النهضة المباركة، أولت الحكومة الرشيدة اهتماما بهذا الموقع من خلال الدراسات التي قامت بها وزارة التراث القومي والثقافة آنذاك للمواقع الأثرية في ظفار، ففي سنة 1977م قامت بعثة باولو إم كوستا بدراسة موقعي البليد والرباط، كما قامت ندوة الدراسات العمانية عام 1980م بدراسة تمهيدية عن النقوش الإسلامية في مقابر صلالة ومرباط.
وقد قام الأستاذ أحمد بن محاد المعشني بعملية مسح ميداني ما بين عامي 1998م-2008م للنقوش الإسلامية في المقابر الأثرية بظفار بشكل عام ومقبرة الرباط بشكل خاص وتم توثيق نتائج المسح والدراسة في بحث بعنوان (نقوش تاريخية من ظفار: شواهد القبور الإسلامية).
وفي فترة الخمسينيات تم نقل بعض الشواهد الأثرية في الرباط لعرضها في متحف لندن بالمملكة المتحدة من بينها شاهدا قبر الملك الواثق إبراهيم بن الملك المظفر يوسف بن رسول المتوفى سنة 711ه وقبر الشيخ محمد بن أبي بكر بن الشيخ سعد تاج العارفين المتوفى سنة 714ه وقد تم استعادتهما في الآونة الأخيرة في المتحف الوطني بمسقط.


العربية














