أبُو جِهَاد
1K posts





توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني. وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.

من أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض الأفاضل: التهوين من شأن الأحداث القائمة في المنطقة، وهذا قد يكون بدافع عدم تخويف الناس، وقد يكون بسبب عدم الفهم الكافي لطبيعة الحرب وتداعياتها ومتعلقاتها، لكن من حق الناس -أيضا- أن يستعدوا لظروف الحرب من باب الحزم والاحتياط لا من باب الفزع والهلع. حسنا؛ ماذا لو هدأت الأمور إلى هذا الحد ولم تتطور؟! الجواب: أولاً: لن تخسر شيئا إذا غلبت جانب الاحتياط ثم جاءت العافية، لكنك ستخسر كثيرا إذا غلبت جانب التهاون ولم تتوقف الحرب بل تطورت. ثانياً: حتى لو هدأت الحرب في جولة معينة أو في مكان معين بشكل مؤقت فالذي يبدو -والله أعلم- أن الأمور لن تهدأ بشكل تام حتى تحدث تغييرات كبيرة في المنطقة، فشريط الأحداث قد قُصّ منذ أحداث غزة التي كانت الشرارة الأولى. ثالثا: من لا ينظر إلى هذه الأحداث خصوصا وإلى المرحلة عموما بعين السنن الإلهية فسيظل فهمه ناقصا مهما كان مستوعبا للظروف الواقعية والسياسية. وإذا كانت الأحداث متعلقة بالسنن الإلهية حقا فستكون أكبر مما يتصور الجميع، وقد لا ينجو منها إلا المتقون المصلحون الذين لم يركنوا إلى الظالمين. سواء في هذه الجولة بهذه الحدود أو في قابل الجولات الأخرى -لو كان هناك توقف مؤقت- بحدود أوسع وأكبر، والعلم عند الله تعالى وحده سبحانه. بالنسبة لي قدمت كلمة من أول يوم في الحرب بعنوان (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ) وذلك بسبب ما اتضح من مقدمات ونذر هائلة قبل البدء بالأحداث. ونسأل الله تعالى أن يحفظ عباده المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ المسجد الأقصى من رجس المحتلين. . . .


"من أراد أن يبكي على حال الأمة الإسلامية، فليجلس في بيته وليبكِ إلى أن تبتلَّ فرُشه، لكن هذا العالم لا يرحم الضعفاء ولا يحزن على الباكين، ليس أمامك إلّا أن تنهض ويكون لك مشروع ويكون لك دور ولا تضيع وقتك واجعل لنفسك قيمة حقيقية" الشيخ #أحمد_السيّد

فلسطيني يا ابن العم.. بفديك بالروح والدم.. الله أكبر.. الله أكبر..

سوريا 💚 فلسطيني يا ابن العم.. بفديك بالروح والدم..

مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا. وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة. وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.





