لا تبحث عن الاجابات مع ذاتك ابحث عن الحقيقة..لا تضع خطة كي تحدد مسار حياتك دون إقناع تام بين قلبك وعقلك لاتكبل عقلك بالقيود فتندم ولا لقلبك لتهدم..لا تعش دور السجين لانه سيفتك بك ولا السجان لتتمرد..واذا أردت ان تركن كل ذلك خلف السياج لتتبع قلبك اترك للغرابة متسع اكبر...
#عبقْ.
لم تكن مجرد وجبة، بل كانت لحظة وفاء. قطة تعاني من شلل دماغي وتعتمد كلياً على صاحبها، تفيض عيناها بالدموع وهي تتناول طعامها، وكأنها تشكر القلوب الرحيمة التي لم تتخلّ عنها طوال سنين التعب
خطرت على بالي هذه الآيات الكريمة في سورة الشمس: ( ونفسٍ وما سوّاها • فألهمها فجورها وتقواها • قد أفلح من زكًاها • وقد خاب من دسًاها ) حين قرأت هذا الاقتباس الذي يقول:
« هناك شيء جميل في أولئك الذين مروا بظروف قاسية، ومع ذلك ما زالوا يختارون اللطف !!
إنهم يدركون تماماً مرارة القسوة، لكنهم يرفضون
توريثها للآخرين، لقد تعرضوا للخيانة، لكنهم ما زالوا يثقون، كُسرت قلوبهم، لكنهم ما زالوا يحبون، ليس لأنهم ساذجون؛ بل لأنهم اتخذوا القرار …
لقد قرروا ألا يسمحوا لظلام العالم بأن يطفئ نورهم، وألا يكون الألم الذي نالوه من الآخرين ذريعة لهم ليتسببوا بالمزيد منه.
هذا يتطلب قوة لا يمتلكها معظم الناس، فمن السهل على أي شخص أن يصبح حاقداً، ومن السهل على أي شخص أن يسمح لألمه بأن يجعله بارداً؛ لكن أن تظل رقيقاً بعد كل ما مررت به، فهذا أمر نادر. »
امرأة تشارك "الهدية" التي أحضرتها لها القطة التي كانت تعتني فيها منذ أشهر.
تقول: "أخذت صغيرها إلى الطابق السابع وقدّمته لي. وثوق كائن حي بك هي أنقى وأصدق علاقة"
قيمتك لا تكتسبها من ماديّات ومُمتلكات وقشور تحيط نفسك بها، ولا من أسماء وألقاب، قيمتك الحقيقية تتجَلّى في جَوْهرك الإنساني الصافي الذي تحمله في أعماقك، في أخلاقك وشمائلك، في قِيَمك السامية ومبادئك، في مدى أن تكون نافِعًا في هذه الحياة، وما سوى ذلك لا معنى له.