محمد مفلح المطيري retweetledi

قال ابنُ الجوزي: عند قوله تعالى: {فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} [الأنعام: الآية: ٤٢].
"تّأمّلتُ وقوعَ الشّدائد بالمُؤمنِ، ووجه الحكمة في ذلك؛ فوجدتُ المُرادَ إقَامَةَ القَلْبِ على بابِ الرّبِّ سبحانه وتعالى" .
صيد الخاطر: صـ ٤٠٢.
قال ابن تيمية:
"من الخير الذي يحصل بالمصيبة: دعاء الله والتضرع إليه؛ كما قال تعالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} وقال تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾ ودعاء الله والتضرع إليه من أعظم النعم".
جامع المسائل ٩/ ٤٠٨.
قال ابن القيم: "لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلاً".
زاد المعاد ٤/ ١٧٩.
قال ابن تيمية:
"خير الخلق: الذين يصبرون على المصائب، ويستغفرون من المعايب، كما قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}".
مجموع الفتاوى ٨/ ١٠٧.
العربية




