أكرم السلمي
6.8K posts

أكرم السلمي
@akramalsolami
باحث دكتوراة في #التسويق ، مهتم بـ #بناء_العلامة_التجارية لـ #المنظمات_غير_الربحية مختص بتصميم وتخطيط المبادرات والمشاريع التنموية
Jeddah Katılım Şubat 2011
1.1K Takip Edilen1.1K Takipçiler

@Tahany_0000 #التسويق لمنظمات القطاع غير الربحي أصبح الآن وبنسبة تكاد تتجاوز 95 ٪ عبر منصات العمل عليها يكون عن بعد سواء منصات دعم حكومي إحسان، صندوق دعم الجمعيات. سكني، شفاء وكذلك منصات الجهات المانحة.
أو عبر التسويق الرقمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
العربية

@akramalsolami بارك الله في جهودكم عندي استفسار اذا كانت الجمعيه بقرية نائيه كيف يتم تسويق لها بالمدينه او منطقه اقرب كيف اقدر اوصل لااكبر عدد من اهل المدن او المنطقه خارج القريه؟
العربية

أسعد بأن أكون معكم في لقاء حول اقناع المانحين بالجمعية ومشاريع الجمعية.
نسأل الله تعالى الإعانة والتيسير
جمعية التنمية الأسرية بمحافظة صبيا@Tmask_sabia
يسر المجلس التخصصي لجمعيات التنمية الأسرية بالتعاون مع جمعية تماسك للتنمية الأسرية بصبيا، أن يدعوكم لحضور ورشة بعنوان: كيف نقنع الجهة المانحة بمشروع الجمعية؟ يستضيف فيه سعادة الأستاذ: (أكرم السلمي) مختص بتصميم وتخطيط المبادرات والمشروعات التنموية. المكان: عن بعد منصة تيمز. الزمان: الإثنين 17 ذو القعدة 1447هـ الموافق 4 مايو 2026م. الساعة 09:00 - 10:00 مساء إن شاء الله تعالى. @AMTMamgaf_m رابط اللقاء في تيمز: teams.microsoft.com/meet/361293505… رابط التسجيل: forms.gle/D1WT1NRGpWPEFq… رابط الإنضمام إلى مجموعة الواتس: chat.whatsapp.com/ERgjf9jSKVhEUp…
العربية

#التسويق_بالمحتوى… كيف تبني الجمعية علاقتها مع المجتمع؟
لم يعد تسويق الجمعيات قائمًا فقط على الإعلان عن البرامج، أو نشر صور الفعاليات، أو طلب الدعم عند الحاجة. أصبح المجتمع اليوم يبحث عن الجمعية التي تضيف له قيمة، وتجيبه عن أسئلته، وتساعده على فهم القضية التي تعمل من أجلها. وهنا تظهر أهمية التسويق بالمحتوى.
التسويق بالمحتوى يعني أن تتحول الجمعية من جهة تتحدث عن نفسها فقط، إلى جهة تنشر معرفة نافعة مرتبطة بمجال عملها. فالجمعية #الصحية لا تكتفي بالقول إنها تقدم خدمات علاجية أو تطوعية، بل يمكنها أن تقدم محتوى توعويًا عن الوقاية، والكشف المبكر، ونمط الحياة الصحي، وحقوق المرضى، وكيف يتعامل الفرد مع بعض الحالات الصحية الشائعة.
و #الجمعية_الشبابية يمكن أن تقدم محتوى عن تنمية المهارات، واكتشاف الميول، والاستعداد لسوق العمل، وبناء الشخصية، واستثمار الوقت، والتطوع، والقيادة. أما الجمعية التعليمية فيمكنها أن تقدم محتوى عن التحصيل الدراسي، وصعوبات التعلم، ودور الأسرة في التعليم، ومهارات القراءة، والتعلم الذاتي، والاستعداد للاختبارات.
وقس على ذلك بقية الجمعيات؛ فكل جمعية تملك مجالًا يمكن أن يتحول إلى محتوى نافع. جمعية رعاية الأيتام تستطيع أن تنشر محتوى عن الاحتواء الأسري والتمكين النفسي والاجتماعي. و #جمعيات_ذوي_الإعاقة تستطيع أن توعي المجتمع بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وطرق دمجهم. والجمعيات البيئية تستطيع أن تقدم محتوى عن السلوك البيئي الصحيح، وترشيد الموارد، وأثر الفرد في حماية البيئة.
هذا النوع من المحتوى لا يحقق الظهور فقط، بل يصنع علاقة أعمق بين الجمعية والمجتمع. عندما يجد الناس في حسابات الجمعية معلومة مفيدة، أو نصيحة عملية، أو قصة أثر صادقة، فإنهم يبدأون في النظر إليها باعتبارها مرجعًا موثوقًا، لا مجرد جهة تطلب التبرع أو تعلن عن نشاط.
ومع الوقت، يتحول المحتوى إلى جسر ثقة. فالمجتمع يتابع الجمعية لأنه يستفيد منها، و #المانح يلاحظ حضورها ووضوح رسالتها، والمستفيد يشعر أن الجمعية قريبة من احتياجه، والموظفون و #المتطوعون يفخرون بالانتماء إلى جهة تعرف كيف تعبّر عن أثرها ورسالتها.
إن التسويق بالمحتوى ليس ترفًا إعلاميًا، بل هو جزء من بناء #العلامة_المؤسسية للجمعية. فالمنظمة التي تنشر المعرفة، وتشرح قضيتها، وتبسط رسالتها، وتوعي جمهورها، تصبح أكثر حضورًا في الذهن، وأقرب إلى القلب، وأقدر على كسب الثقة.
لذلك؛ من المهم أن تسأل كل جمعية نفسها: ما المعرفة التي نملكها ويمكن أن ينتفع بها المجتمع؟ ما الأسئلة التي تتكرر من المستفيدين؟ ما المفاهيم الخاطئة حول قضيتنا؟ ما القصص التي يمكن أن تلهم الناس وتعرّفهم بأثرنا؟
الإجابة عن هذه الأسئلة هي بداية محتوى مؤثر، يبني الوعي، ويعزز الثقة، ويجعل الجمعية حاضرة في حياة الناس لا في موسم الحملة فقط.
الخلاصة:
الجمعية التي تقدم محتوى نافعًا لا تسوّق لنفسها بشكل مباشر، لكنها تبني علاقة مستمرة مع المجتمع. ومع كل منشور مفيد، وكل قصة أثر صادقة، وكل معلومة موثوقة، تزداد مكانتها، وتتقوى صورتها الذهنية، وتصبح أقرب إلى دعم المجتمع وثقة المانحين.

العربية

هناك عدة عوامل تجعل #الجمعية ضمن أولى خيارات #المتبرعين، من أهمها:
أولاً: وضوح القضية التي تعمل عليها الجمعية وتميّز طرحها
كثير من المتبرعين لا يتبرعون للجمعيات بقدر ما يتبرعون للقضايا. لذلك كلما نجحت الجمعية في إبراز قضيتها بشكل مهني مدعّم بالأرقام والإحصاءات والاحتياج الحقيقي، زادت احتمالية أن تكون خيارًا أولًا عند المتبرع.
ثانيًا: الحضور المستمر والمؤثر في #وسائل_التواصل
المثل يقول: الغائب عن العين غائب عن البال. الحضور المنتظم والمهني لا يعني كثرة النشر فقط، بل نشر محتوى يعكس الجدية والاحترافية والأثر الحقيقي للجمعية في المجتمع.
ثالثًا: #الصورة_الذهنية المتشكلة لدى المجتمع عن الجمعية
الصورة الذهنية الإيجابية تُبنى عبر الشفافية، والمصداقية، وسرعة التفاعل، وجودة المشاريع، ووضوح الرسالة. وهي من أقوى العوامل التي تجعل المتبرع يختار جمعية دون غيرها.
رابعًا: إبراز الأثر الحقيقي على المستفيدين
المتبرع اليوم يريد أن يرى أثر تبرعه. عرض #قصص_النجاح، والمؤشرات الرقمية، ونماذج التحول في حياة المستفيدين يجعل الجمعية أكثر حضورًا في ذهن المتبرع.
خامسًا: بناء #علامة_تجارية موثوقة للجمعية
العلامة التجارية ليست شعارًا فقط، بل هي الانطباع المتراكم لدى المجتمع. الجمعيات التي تستثمر في بناء علامتها تصبح الخيار الأول تلقائيًا عند توفر فرص التبرع.
سادسًا: الشفافية في عرض الموارد والمشاريع
كلما شعر المتبرع أن الجمعية واضحة في عرض مصروفاتها ومنجزاتها وتقاريرها، زادت ثقته بها وارتفعت احتمالية تكرار دعمه لها.
سابعًا: استمرارية التواصل مع المتبرعين لا عند الحاجة فقط، الجمعيات التي تتواصل مع المتبرعين قبل وأثناء وبعد المشروع تبني علاقة طويلة المدى، وليس علاقة مرتبطة بحملة مؤقتة.
📌 خلاصة مهمة:
الجمعية لا تصبح الخيار الأول للمتبرع وقت حملة التبرع فقط…
بل تصبح كذلك نتيجة عمل تراكمي طويل في بناء الثقة و #الصورة_الذهنية وإبراز #الأثر.
العربية

@akramalsolami ماهي الخطوات التي تجعل المؤسسة الخيار الأول للتبرع بوجهة نظر سعادتكم
العربية

🎯 هل #جمعيتكم ضمن أول خيارات المتبرع؟
لو سألنا شخصًا: إذا أردت الآن شراء وجبة برجر 🍔
ما أول ثلاث علامات تجارية تخطر في بالك؟
غالبًا ستجد الإجابة جاهزة وسريعة…
لكن دعنا نسأل سؤالًا أهم:
إذا أراد شخص أن يتبرع بـ 100 ريال 💰
لجمعية صحية أو تعليمية أو إنسانية…
هل جمعيتكم ستكون ضمن أول ثلاث جمعيات تتبادر إلى ذهنه؟
هنا يظهر الفرق الحقيقي بين: جمعية تعمل…
وجمعية تبني #علامة_تجارية مؤسسية راسخة ⭐
بناء #العلامة_المؤسسية ليس ترفًا… بل هو الطريق الأقصر ليصبح اسم جمعيتكم حاضرًا في ذهن المتبرع قبل أن يبحث عن جهة يتبرع لها.
📌 السؤال المهم اليوم: هل جمعيتكم ضمن أول خيارات المتبرع؟ 🤔

العربية

لماذا أصبح إبراز #العمل_الخيري اليوم ضرورة… بعد أن كان إخفاؤه فضيلة؟
قبل سنوات طويلة كان السائد في العمل الخيري هو إخفاء العمل وعدم الحديث عنه.
وكان هذا السلوك نابعًا من قيمة عظيمة في ثقافتنا احتساب الأجر والإخلاص والحرص على أن يكون العمل خالصًا لله دون طلب ثناء أو شهرة.
وكان هذا التوجه محمودًا ومفهومًا في سياقه.
لكن اليوم تغيّر المشهد كثيرًا.
أصبح العمل الخيري عملًا مؤسسيًا منظّمًا ويعتمد على ثقة المجتمع ويستند إلى دعم #المتبرعين ويتنافس على فرص التمويل، ويخضع لـ #تقييم_الأثر و #الاستدامة. وهنا أصبح إبراز العمل الخيري ليس ترفًا… بل ضرورة.
لماذا؟
لأن المجتمع من حقه أن يعرف ماذا تقدّم الجمعيات 🤝
ومن حق المتبرع أن يرى أين ذهبت مساهمته
ومن حق #الجهة_المانحة أن تطمئن إلى أثر دعمها.
إبراز العمل الخيري اليوم لا يعني طلب الشهرة،
بل يعني تعزيز #الشفافية.
ولا يعني التفاخر بالإنجاز، بل يعني بناء الثقة.
ولا يعني تحويل العمل الخيري إلى إعلام فقط،
بل يعني إظهار #الأثر الحقيقي الذي تحقق على الأرض.
بل إن إبراز الجهود أصبح أحد أهم أسباب استمرار الدعم للجمعيات؛ لأن المتبرع بطبيعته يميل إلى دعم الجهات التي يرى أثرها بوضوح، ويثق في قدرتها على إحداث فرق حقيقي في حياة الناس.
#الجمعية التي تُظهر أثرها للمجتمع تُقنع أكثر،
وتُوثق أكثر، وتستمر أكثر.
أما الجمعية التي تعمل بصمت كامل دون إظهار أثرها، فقد تخسر فرص دعم كثيرة… ليس لأن عملها ضعيف، بل لأن أثرها غير مرئي.
اليوم لم يعد السؤال: هل نظهر أعمالنا أم نخفيها؟
بل أصبح السؤال: كيف نُظهر أثرنا بطريقة مهنية تحفظ الإخلاص
وتعزز الثقة
وتدعم استدامة #العمل_الخيري
#بناء_العلامة_التجارية
#التسويق_الاجتماعي

العربية

@PBO_sa نفع الله بنا وبكم وسددنا وسددكم لكل خير.
أسعدني تفاعلك ومشاركتك
العربية

@akramalsolami أسعدني طرحك الرائع وفقك الله وسددك لكل خير .
العربية
أكرم السلمي retweetledi

@akramalsolami وصف دقيق جداً لواقع التسويق الخيري الحديث!
لغة الأرقام المجردة (وزعنا، نفذنا) لم تعد تصنع ولاءً بعد اليوم؛ "أنسنة" هذا الأثر من خلال قصة حقيقية يكون بطلها المستفيد، هي التي تحول المانح من مجرد متبرع إلى شريك يؤمن برسالة الجمعية.
الطرح لامس الجرح تماماً.
العربية

تعلن مؤسسة #الضويان_الخيرية
عن بدء استقبال طلبات المنح
لعام 2026 م
🔗 عبر الرابط التالي
adi.org.sa/grants/
🗓️ فترة تسجيل الجهات في البوابة
- من يوم الأحد
(2026/04/26م - 1447/11/09هـ)
- إلى يوم الخميس
(30/ 04/ 2026م - 1447/11/13هـ)
🗓️ فترة تقديم طلبات المنح
- من يوم الأحد
(2026/05/03م - 1447/11/16هـ)
- إلى يوم الخميس
(07/ 05/ 2026م - 1447/11/20هـ)
📄 للتفاصيل أكثر الاطلاع على الإعلان المرفق والمعلومات في رابط التقديم

العربية

كثير من منظمات القطاع غير الربحي سطرت خلال الأعوام الماضية كثير من الأعمال المميزة والجليلة التي كان لها بالغ الأثر على المستفيدين. نعم قد يكون أن الجهات أغفلت إبراز عملها وجهدها، وتسويق أثرها.. لكن ما زال المجال مفتوحا لإبراز تلك الجهود عبر خطة تجلي ذلك الأثر المميز عبر حزمة من #قصص_النجاح.
نفع الله بكم وسددكم
العربية

#العلامة_التجارية السر الذي يجعل الناس يدفعون أكثر... ويتبرعون أكثر
حين يتساءل أحدهم لماذا #هيتاشي؟
في دراسة أجراها مجموعة من الباحثين في سلوك المستهلك.
وُضع المشاركون أمام مفاجأة غير متوقعة ، أجهزة تلفاز متطابقة تقريباً في المواصفات التقنية من دقة الشاشة إلى استهلاك الطاقة ومع ذلك كان المستهلكون يميلون باستمرار نحو اختيار هيتاشي حتى حين كان سعرها يفوق المنافسين بفارق ملحوظ. الأمر لم يكن تفوقاً تقنياً بالمعنى الحرفي ، كان شيئاً آخر تماماً.
ما الذي يشتريه الناس حقاً؟
حين يختار أحدهم هيتاشي على حساب منافس بسعر أقل وأداء مماثل ، فهو لا يشتري شاشة ومكثفات ووحدة معالجة ، هو يشتري راحة البال ، يشتري إحساس الثقة الذي تراكم على مر السنين في ذهنه وذهن من حوله ، يشتري قصة تقول : هذه الشركة لن تخذلك
#العلامة_التجارية القوية لا تبيع منتجاً ، بل تبيع يقيناً في عالم مليء بالشك. وهذا بالضبط ما يحدث حين يقرر أحدهم أين يضع تبرعه.
#الجمعية كـ #علامة_تجارية فكرة تستحق التأمل
قد يبدو الحديث عن العلامة التجارية في سياق #العمل_الخيري غريباً أو حتى مثيراً للتساؤل ، لكن التأمل الهادئ في سلوك المتبرعين يكشف أن المنطق واحد تماماً.
حينما يكون هناك عشر جمعيات تعمل في مجال واحد ، ذات مصداقية مقبولة ، وأنشطة متشابهة .
فلماذا يتجه المتبرع تحديداً نحو واحدة دون سواها؟
وكثيراً ما يتجه نحوها حتى حين تكون تكلفة #التبرع لذات المشروع عالية.
الجواب يكمن في ما بنته تلك الجمعية في وجدان الناس.
أربعة أعمدة تبني علامة جمعية لا تُنسى
أولاً : الهوية الواضحة قبل الظهور الواسع ، هيتاشي لم تبنِ سمعتها بالإعلانات وحدها ، بل بالثبات ، فكل جهاز خرج من مصانعها حمل نفس مستوى الجودة الذي توقعه المستهلك. الجمعية التي تريد علامة تجارية حقيقية تحتاج أولاً أن تُعرف من هي بدقة ، ما قضيتها ؟ ما قيمتها التي لن تتنازل عنها ؟ ما الوعد الذي تقطعه على نفسها لكل من يثق بها؟
ثانياً: الحضور الذي يُشعر الناس بالانتماء . فالعلامات التجارية الكبرى تصنع مجتمعات لا مجرد زبائن ، كذلك الجمعية القوية لا تنتظر يوم الحملة لتتذكر متبرعيها . إنها تجعلهم يشعرون أنهم جزء من مشروع إنساني حقيقي ، شركاء لا مجرد ممولين.
ثالثاً: الشفافية كسلاح تنافسي ما يميز الأثاث الاسكندنافي الشهير ليس فقط التصميم، بل شعور المشتري أنه يعرف كل شيء: من صنع هذا؟ وكيف؟ وبأي مواد؟ الجمعية التي تفتح كتبها وتحكي قصصها بصدق تمنح متبرعيها هذا الشعور الثمين أنا أعرف أين يذهب مالي.
رابعاً: الاتساق عبر الزمن الثقة لا تُبنى في موسم، ولا تُهدم في يوم، لكنها تتراكم ببطء وتنهار بسرعة. الجمعية التي تحافظ على نفس الصوت ونفس الالتزام ونفس المستوى عبر السنين تحول المتبرع العارض إلى سفير دائم.
خدمة ما بعد التبرع : الفصل الذي تتجاهله معظم الجمعيات.
في عالم التسويق التجاري لا تنتهي العلاقة مع العميل عند الشراء، بل هناك ما يسمى "خدمة ما بعد البيع" وهي غالباً ما تحدد الفارق بين عميل يعود وعميل لا يعود.
هيتاشي، وأمثالها من العلامات الراسخة تدرك أن الجهاز المُباع هو بداية العلاقة لا نهايتها ، فالضمانات الطويلة ، والدعم الفني المتاح ، والاستجابة السريعة للشكاوى ، كلها رسائل تقول: نحن هنا حتى بعد أن أخذنا مالك.
والجمعية التي تبني علامة تجارية حقيقية تفهم أن التبرع ليس نهاية القصة، بل فاتحتها.
ماذا يعني ذلك عملياً؟
يعني أن يتلقى المتبرع رسالة شكر حقيقية، لا نموذجية. يعني أن يرى بعينيه أثر ما أعطى، صورة، أو قصة، أو زيارة ميدانية. يعني أن يُسأل عن رأيه وأن يُشرك في القرار حين يكون ذلك ممكناً. يعني أن يشعر في كل تواصل أن الجمعية لا تتذكره فقط حين تحتاجه، بل تحمله في اعتبارها دائماً.
حين تتقن الجمعية هذا الفن، يتحول المتبرع من مصدر تمويل إلى شريك استراتيجي، ومن زائر موسمي إلى سفير دائم.
الخلاصة التي لا تحتاج إلى دراسة.
حين يقف المستهلك أمام رف التلفازات ويختار هيتاشي رغم سعرها الأعلى، فهو يصوّت لتاريخ، لثقة، لتجربة متراكمة. وحين يختار المتبرع جمعية بعينها ليتبرع لها رغم وجود بدائل، فهو يفعل الشيء نفسه تماماً.
الناس لا يتبرعون للجمعية الأرخص إدارةً، ولا للأوسع انتشاراً بالضرورة. يتبرعون للجمعية التي يثقون بها، والتي تجعلهم يشعرون أن عطاءهم في أمان.
وبناء هذه الثقة ليس معجزة، بل هو عمل يومي، صادق، ومتراكم.

العربية

مجموعة متخصصة في تمكين #المنظمات_غير_الربحية من تطبيق #التسويق المؤسسي باحتراف، عبر توصيات عملية وأنشطة مباشرة تعزز #العلامة_التجارية وترفع فرص الدعم والاستدامة.
بإشراف: أكرم بن عواض السلمي 📈🤝
chat.whatsapp.com/F6ysbdTzrPyC4G…
العربية

مشروع تمكين #المؤسسات_غير_الربحية في الاستدامة المالية
برنامج ينقل منظمتك إلى "صناعة الموارد" عبر:
بناء استراتيجية مالية
تنويع مصادر الإيراد
تأهيل الكوادر المالية
شبكة علاقات وشراكات
للمنظمات غير الربحية في مناطق
(مكة والمدينة وجازان)
التسجيل حتى 30 أبريل
estidamah.org/tamkeen

العربية






