المستنير الحازمي
18.4K posts

المستنير الحازمي
@al_lawee
كاتب ليبرالي يكتب في عجائب وغرائب الفكر الحر ـ من بعد موت الله مشنوقا على باب المدينة لم تعد لصلوات قيمة لم يبق للإيمان أو الكفر قيمة






هذا الرجل هو سامي العيدودي تونسي الأصل كان الحارس الشخصي لأسامة بن لادن. انتقل بعد مقتل بن لادن إلى ألمانيا، وحصل على الإقامة وأصبح يؤم الناس في المساجد ويلقي محاضرات دينية ضاقت الحكومة الألمانية به ذرعاً، وحاولت الاستخبارات تلفيق تهم له مراراً، لكنها فشلت لعدم وجود أي دليل إدانة ضده. في يوليو 2018، طلبت الشرطة من قاضٍ في محكمة ريفية صغيرة إصدار أمر بترحيله، لكن القاضي رفض بشدة وقال: “لا أستطيع فعل ذلك إلا إذا توفر شرطان: " أدلة دامغة على تحريضه على الإرهاب، وتعهد صارم من الحكومة التونسية بعدم تعذيبه أو قتله”. ورغم ذلك، أهملت وزارة الداخلية قرار القاضي، وقامت بالقبض عليه وترحيله إلى تونس في 13 يوليو 2018. عندما علم القاضي بالأمر، صعد القضية إلى أعلى المستويات، مما أدى إلى ظغط كبير على 7 من كبار قادة الشرطة وهدد القاضي وزير الداخلية برفع الحصانة عنه وإدخاله السجن إن لم يُرجع الرجل فوراً. في النهاية، رضخت الوزارة، وأعادت الرجل من تونس إلى ألمانيا بطائرة خاصة بتكلفة باهظة، واعتذرت له رسمياً وقدمت له تعويضاً مالياً. عندما يوضع القانون فوق الجميع.



















