
حساب جديد alblassiالبلعسي
2.1K posts

حساب جديد alblassiالبلعسي
@alblassinew
فاقد وطن. واناضل من اجل استعادة وطني .. المستوى الدراسي راعي خرفان.
Katılım Nisan 2026
1.4K Takip Edilen518 Takipçiler

الوضع الدستوري للجمهورية اليمنية بعد يوم من دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي .
إعداد:
المستشار القانوني/ محمد علي علاو
محامٍ وناشط حقوقي دولي – نيويورك
تشهد الجمهورية اليمنية مرحلة دستورية دقيقة عقب اول يوم من دفن جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض في غياب اي توديع رسمي دولي ، وبعد دفنه مع شرعيته والذي مثّلت خلال السنوات الماضية المرجعية القانونية والسياسية التي استندت إليها الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
ومن الناحية القانونية، يجب التمييز بين الشرعية الدستورية الأصلية لهادي والشرعية الدولية الاستثنائية. فقد انتهت الفترة الانتقالية المحددة للرئيس هادي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في فبراير 2014، إلا أن شرعيته استمرت لاحقاً استناداً إلى الاعتراف الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، اللذين كرّسا دعمه كرئيس مكلف من مجلس الأمن الدولي للجمهورية اليمنية.
كما أن قرار مجلس الأمن 2216 اعترف بشرعية الرئيس هادي ومؤسسات الدولة اليمنية، ولكنه لم ينشئ مجلس القيادة الرئاسي، ولم يعدل في الدستور اليمني، ولم يمنح أي هيئة جماعية صلاحيات رئيس الجمهورية خارج الأطر الدستورية اليمنية النافذة.
وبما أن الدستور اليمني لا يتضمن نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية، فإن إعلان نقل السلطة الصادر في 7 أبريل 2022 يظل إجراءً سياسياً استثنائياً محل جدل دستوري واسع .
ومع وفاة الرئيس هادي، تنشأ إشكالية قانونية تتعلق بانتهاء الأساس الشخصي للشرعية الدولية الاستثنائية التي ارتبطت به طوال السنوات الماضية، الأمر الذي يقتضي العودة إلى المرجعية الدستورية الأصلية للجمهورية اليمنية.
وفي هذا السياق، يظل مجلس النواب اليمني هو المؤسسة الدستورية المنتخبة الوحيدة القائمة ضمن البناء الدستوري للدولة، كما أن المادة (116) من الدستور اليمني نظمت حالة خلو منصب رئيس الجمهورية وحددت آلية انتقال السلطة بصورة مؤقتة منعاً لحدوث فراغ دستوري.
وعليه، فإن إسناد مهام رئاسة الجمهورية مؤقتاً إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني يُعد – وفق هذا الرأي القانوني – الحل الدستوري الأكثر اتساقاً مع مبدأ استمرارية الدولة والحفاظ على المركز القانوني والدستوري للجمهورية اليمنية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.
والخلاصة ، لقد انتهت شرعية الرئيس هادي الدستورية الانتقالية في فبراير 2014، واستمرت لاحقاً على أساس شرعية دولية استثنائية.
ولم يمنح قرار مجلس الأمن 2216 مجلس القيادة الرئاسي أي شرعية دستورية مستقلة.
كما انه لا يتضمن الدستور اليمني نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية.
وفاة الرئيس هادي تثير إشكالية تتعلق بمصدر الشرعية التي استندت إليها الترتيبات السياسية اللاحقة.
يمثل مجلس النواب اليمني المرجعية الدستورية الأصلية المتبقية داخل بنية الدولة.
يشكل تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئاسة بصورة مؤقتة المخرج الدستوري الأقرب إلى أحكام الدستور ومبدأ استمرارية الدولة.
تبقى العودة إلى المرجعية الدستورية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر فترة مؤقتة تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية واستعادة الشرعية الوطنية وترتيب التعاون مع الشرعية الدولية لوضع يمني جديد .
والله من وراء القصد.
#اليمن
العربية

رحيل فخامة الرئيس عبد ربه هادي رحمة الله ،
لا يعني سقوط شرعية مجلس القيادة الرئاسي، لأن نقل الصلاحيات تم رسمياً في أبريل 2022 قبل وفاته، وأصبحت الشرعية السياسية والقانونية للمجلس قائمة على قرار نقل السلطة والاعتراف الإقليمي والدولي، لا على بقاء هادي شخصياً في المنصب. ويبقى الجدل قائماً حول التفسير الدستوري، لكن وفاة هادي لا تُنهي تلقائياً شرعية المجلس .
العربية


الوضع الدستوري للجمهورية اليمنية بعد يوم من دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي .
إعداد:
المستشار القانوني/ محمد علي علاو
محامٍ وناشط حقوقي دولي – نيويورك
تشهد الجمهورية اليمنية مرحلة دستورية دقيقة عقب اول يوم من دفن جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض في غياب اي توديع رسمي دولي ، وبعد دفنه مع شرعيته والذي مثّلت خلال السنوات الماضية المرجعية القانونية والسياسية التي استندت إليها الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
ومن الناحية القانونية، يجب التمييز بين الشرعية الدستورية الأصلية لهادي والشرعية الدولية الاستثنائية. فقد انتهت الفترة الانتقالية المحددة للرئيس هادي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في فبراير 2014، إلا أن شرعيته استمرت لاحقاً استناداً إلى الاعتراف الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، اللذين كرّسا دعمه كرئيس مكلف من مجلس الأمن الدولي للجمهورية اليمنية.
كما أن قرار مجلس الأمن 2216 اعترف بشرعية الرئيس هادي ومؤسسات الدولة اليمنية، ولكنه لم ينشئ مجلس القيادة الرئاسي، ولم يعدل في الدستور اليمني، ولم يمنح أي هيئة جماعية صلاحيات رئيس الجمهورية خارج الأطر الدستورية اليمنية النافذة.
وبما أن الدستور اليمني لا يتضمن نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية، فإن إعلان نقل السلطة الصادر في 7 أبريل 2022 يظل إجراءً سياسياً استثنائياً محل جدل دستوري واسع .
ومع وفاة الرئيس هادي، تنشأ إشكالية قانونية تتعلق بانتهاء الأساس الشخصي للشرعية الدولية الاستثنائية التي ارتبطت به طوال السنوات الماضية، الأمر الذي يقتضي العودة إلى المرجعية الدستورية الأصلية للجمهورية اليمنية.
وفي هذا السياق، يظل مجلس النواب اليمني هو المؤسسة الدستورية المنتخبة الوحيدة القائمة ضمن البناء الدستوري للدولة، كما أن المادة (116) من الدستور اليمني نظمت حالة خلو منصب رئيس الجمهورية وحددت آلية انتقال السلطة بصورة مؤقتة منعاً لحدوث فراغ دستوري.
وعليه، فإن إسناد مهام رئاسة الجمهورية مؤقتاً إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني يُعد – وفق هذا الرأي القانوني – الحل الدستوري الأكثر اتساقاً مع مبدأ استمرارية الدولة والحفاظ على المركز القانوني والدستوري للجمهورية اليمنية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.
والخلاصة ، لقد انتهت شرعية الرئيس هادي الدستورية الانتقالية في فبراير 2014، واستمرت لاحقاً على أساس شرعية دولية استثنائية.
ولم يمنح قرار مجلس الأمن 2216 مجلس القيادة الرئاسي أي شرعية دستورية مستقلة.
كما انه لا يتضمن الدستور اليمني نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية.
وفاة الرئيس هادي تثير إشكالية تتعلق بمصدر الشرعية التي استندت إليها الترتيبات السياسية اللاحقة.
يمثل مجلس النواب اليمني المرجعية الدستورية الأصلية المتبقية داخل بنية الدولة.
يشكل تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئاسة بصورة مؤقتة المخرج الدستوري الأقرب إلى أحكام الدستور ومبدأ استمرارية الدولة.
تبقى العودة إلى المرجعية الدستورية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر فترة مؤقتة تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية واستعادة الشرعية الوطنية وترتيب التعاون مع الشرعية الدولية لوضع يمني جديد .
والله من وراء القصد.
#اليمن
العربية

الوضع الدستوري للجمهورية اليمنية بعد يوم من دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي .
إعداد:
المستشار القانوني/ محمد علي علاو
محامٍ وناشط حقوقي دولي – نيويورك
تشهد الجمهورية اليمنية مرحلة دستورية دقيقة عقب اول يوم من دفن جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض في غياب اي توديع رسمي دولي ، وبعد دفنه مع شرعيته والذي مثّلت خلال السنوات الماضية المرجعية القانونية والسياسية التي استندت إليها الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
ومن الناحية القانونية، يجب التمييز بين الشرعية الدستورية الأصلية لهادي والشرعية الدولية الاستثنائية. فقد انتهت الفترة الانتقالية المحددة للرئيس هادي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في فبراير 2014، إلا أن شرعيته استمرت لاحقاً استناداً إلى الاعتراف الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، اللذين كرّسا دعمه كرئيس مكلف من مجلس الأمن الدولي للجمهورية اليمنية.
كما أن قرار مجلس الأمن 2216 اعترف بشرعية الرئيس هادي ومؤسسات الدولة اليمنية، ولكنه لم ينشئ مجلس القيادة الرئاسي، ولم يعدل في الدستور اليمني، ولم يمنح أي هيئة جماعية صلاحيات رئيس الجمهورية خارج الأطر الدستورية اليمنية النافذة.
وبما أن الدستور اليمني لا يتضمن نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية، فإن إعلان نقل السلطة الصادر في 7 أبريل 2022 يظل إجراءً سياسياً استثنائياً محل جدل دستوري واسع .
ومع وفاة الرئيس هادي، تنشأ إشكالية قانونية تتعلق بانتهاء الأساس الشخصي للشرعية الدولية الاستثنائية التي ارتبطت به طوال السنوات الماضية، الأمر الذي يقتضي العودة إلى المرجعية الدستورية الأصلية للجمهورية اليمنية.
وفي هذا السياق، يظل مجلس النواب اليمني هو المؤسسة الدستورية المنتخبة الوحيدة القائمة ضمن البناء الدستوري للدولة، كما أن المادة (116) من الدستور اليمني نظمت حالة خلو منصب رئيس الجمهورية وحددت آلية انتقال السلطة بصورة مؤقتة منعاً لحدوث فراغ دستوري.
وعليه، فإن إسناد مهام رئاسة الجمهورية مؤقتاً إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني يُعد – وفق هذا الرأي القانوني – الحل الدستوري الأكثر اتساقاً مع مبدأ استمرارية الدولة والحفاظ على المركز القانوني والدستوري للجمهورية اليمنية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.
والخلاصة ، لقد انتهت شرعية الرئيس هادي الدستورية الانتقالية في فبراير 2014، واستمرت لاحقاً على أساس شرعية دولية استثنائية.
ولم يمنح قرار مجلس الأمن 2216 مجلس القيادة الرئاسي أي شرعية دستورية مستقلة.
كما انه لا يتضمن الدستور اليمني نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية.
وفاة الرئيس هادي تثير إشكالية تتعلق بمصدر الشرعية التي استندت إليها الترتيبات السياسية اللاحقة.
يمثل مجلس النواب اليمني المرجعية الدستورية الأصلية المتبقية داخل بنية الدولة.
يشكل تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئاسة بصورة مؤقتة المخرج الدستوري الأقرب إلى أحكام الدستور ومبدأ استمرارية الدولة.
تبقى العودة إلى المرجعية الدستورية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر فترة مؤقتة تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية واستعادة الشرعية الوطنية وترتيب التعاون مع الشرعية الدولية لوضع يمني جديد .
والله من وراء القصد.
#اليمن
العربية

الوضع الدستوري للجمهورية اليمنية بعد يوم من دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي .
إعداد:
المستشار القانوني/ محمد علي علاو
محامٍ وناشط حقوقي دولي – نيويورك
تشهد الجمهورية اليمنية مرحلة دستورية دقيقة عقب اول يوم من دفن جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض في غياب اي توديع رسمي دولي ، وبعد دفنه مع شرعيته والذي مثّلت خلال السنوات الماضية المرجعية القانونية والسياسية التي استندت إليها الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
ومن الناحية القانونية، يجب التمييز بين الشرعية الدستورية الأصلية لهادي والشرعية الدولية الاستثنائية. فقد انتهت الفترة الانتقالية المحددة للرئيس هادي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في فبراير 2014، إلا أن شرعيته استمرت لاحقاً استناداً إلى الاعتراف الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، اللذين كرّسا دعمه كرئيس مكلف من مجلس الأمن الدولي للجمهورية اليمنية.
كما أن قرار مجلس الأمن 2216 اعترف بشرعية الرئيس هادي ومؤسسات الدولة اليمنية، ولكنه لم ينشئ مجلس القيادة الرئاسي، ولم يعدل في الدستور اليمني، ولم يمنح أي هيئة جماعية صلاحيات رئيس الجمهورية خارج الأطر الدستورية اليمنية النافذة.
وبما أن الدستور اليمني لا يتضمن نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية، فإن إعلان نقل السلطة الصادر في 7 أبريل 2022 يظل إجراءً سياسياً استثنائياً محل جدل دستوري واسع .
ومع وفاة الرئيس هادي، تنشأ إشكالية قانونية تتعلق بانتهاء الأساس الشخصي للشرعية الدولية الاستثنائية التي ارتبطت به طوال السنوات الماضية، الأمر الذي يقتضي العودة إلى المرجعية الدستورية الأصلية للجمهورية اليمنية.
وفي هذا السياق، يظل مجلس النواب اليمني هو المؤسسة الدستورية المنتخبة الوحيدة القائمة ضمن البناء الدستوري للدولة، كما أن المادة (116) من الدستور اليمني نظمت حالة خلو منصب رئيس الجمهورية وحددت آلية انتقال السلطة بصورة مؤقتة منعاً لحدوث فراغ دستوري.
وعليه، فإن إسناد مهام رئاسة الجمهورية مؤقتاً إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني يُعد – وفق هذا الرأي القانوني – الحل الدستوري الأكثر اتساقاً مع مبدأ استمرارية الدولة والحفاظ على المركز القانوني والدستوري للجمهورية اليمنية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.
والخلاصة ، لقد انتهت شرعية الرئيس هادي الدستورية الانتقالية في فبراير 2014، واستمرت لاحقاً على أساس شرعية دولية استثنائية.
ولم يمنح قرار مجلس الأمن 2216 مجلس القيادة الرئاسي أي شرعية دستورية مستقلة.
كما انه لا يتضمن الدستور اليمني نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية.
وفاة الرئيس هادي تثير إشكالية تتعلق بمصدر الشرعية التي استندت إليها الترتيبات السياسية اللاحقة.
يمثل مجلس النواب اليمني المرجعية الدستورية الأصلية المتبقية داخل بنية الدولة.
يشكل تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئاسة بصورة مؤقتة المخرج الدستوري الأقرب إلى أحكام الدستور ومبدأ استمرارية الدولة.
تبقى العودة إلى المرجعية الدستورية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر فترة مؤقتة تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية واستعادة الشرعية الوطنية وترتيب التعاون مع الشرعية الدولية لوضع يمني جديد .
والله من وراء القصد.
#اليمن
العربية

الوضع الدستوري للجمهورية اليمنية بعد يوم من دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي .
إعداد:
المستشار القانوني/ محمد علي علاو
محامٍ وناشط حقوقي دولي – نيويورك
تشهد الجمهورية اليمنية مرحلة دستورية دقيقة عقب اول يوم من دفن جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض في غياب اي توديع رسمي دولي ، وبعد دفنه مع شرعيته والذي مثّلت خلال السنوات الماضية المرجعية القانونية والسياسية التي استندت إليها الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
ومن الناحية القانونية، يجب التمييز بين الشرعية الدستورية الأصلية لهادي والشرعية الدولية الاستثنائية. فقد انتهت الفترة الانتقالية المحددة للرئيس هادي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في فبراير 2014، إلا أن شرعيته استمرت لاحقاً استناداً إلى الاعتراف الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، اللذين كرّسا دعمه كرئيس مكلف من مجلس الأمن الدولي للجمهورية اليمنية.
كما أن قرار مجلس الأمن 2216 اعترف بشرعية الرئيس هادي ومؤسسات الدولة اليمنية، ولكنه لم ينشئ مجلس القيادة الرئاسي، ولم يعدل في الدستور اليمني، ولم يمنح أي هيئة جماعية صلاحيات رئيس الجمهورية خارج الأطر الدستورية اليمنية النافذة.
وبما أن الدستور اليمني لا يتضمن نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية، فإن إعلان نقل السلطة الصادر في 7 أبريل 2022 يظل إجراءً سياسياً استثنائياً محل جدل دستوري واسع .
ومع وفاة الرئيس هادي، تنشأ إشكالية قانونية تتعلق بانتهاء الأساس الشخصي للشرعية الدولية الاستثنائية التي ارتبطت به طوال السنوات الماضية، الأمر الذي يقتضي العودة إلى المرجعية الدستورية الأصلية للجمهورية اليمنية.
وفي هذا السياق، يظل مجلس النواب اليمني هو المؤسسة الدستورية المنتخبة الوحيدة القائمة ضمن البناء الدستوري للدولة، كما أن المادة (116) من الدستور اليمني نظمت حالة خلو منصب رئيس الجمهورية وحددت آلية انتقال السلطة بصورة مؤقتة منعاً لحدوث فراغ دستوري.
وعليه، فإن إسناد مهام رئاسة الجمهورية مؤقتاً إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني يُعد – وفق هذا الرأي القانوني – الحل الدستوري الأكثر اتساقاً مع مبدأ استمرارية الدولة والحفاظ على المركز القانوني والدستوري للجمهورية اليمنية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.
والخلاصة ، لقد انتهت شرعية الرئيس هادي الدستورية الانتقالية في فبراير 2014، واستمرت لاحقاً على أساس شرعية دولية استثنائية.
ولم يمنح قرار مجلس الأمن 2216 مجلس القيادة الرئاسي أي شرعية دستورية مستقلة.
كما انه لا يتضمن الدستور اليمني نصاً يجيز إنشاء مجلس قيادة رئاسي أو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى هيئة جماعية.
وفاة الرئيس هادي تثير إشكالية تتعلق بمصدر الشرعية التي استندت إليها الترتيبات السياسية اللاحقة.
يمثل مجلس النواب اليمني المرجعية الدستورية الأصلية المتبقية داخل بنية الدولة.
يشكل تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئاسة بصورة مؤقتة المخرج الدستوري الأقرب إلى أحكام الدستور ومبدأ استمرارية الدولة.
تبقى العودة إلى المرجعية الدستورية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر فترة مؤقتة تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية واستعادة الشرعية الوطنية وترتيب التعاون مع الشرعية الدولية لوضع يمني جديد .
والله من وراء القصد.
#اليمن
العربية

تشييع جثمان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي وسط حضور رسمي وشعبي في مقبرة العود بالعاصمة السعودية الرياض
توفى الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي فجر الخميس
🔴 هادي من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن ومسيرته بدأت في الجنوب وتدرج حتى أصبح وزيراً للدفاع
🔴 عُين نائباً للرئيس علي عبدالله صالح عام 1994
🔴 تسلم رئاسة الجمهورية اليمنية رسمياً عام 2012 عقب احتجاجات 2011 ضمن المرحلة الانتقالية
🔴 في أبريل 2022 أعلن هادي تنحيه ونقل صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي




العربية

#رحيل_عبدربه_هادي_رجل_الحكمه
جعفر بن أحمد الشبواني
مرة واحدة التقيت بالرئيس هادي، وكانت في مناسبة خاصة، وكان بيننا أحد الإخوة السياسيين.
وجه للرئيس سؤال مباشر وقال له:
"لو لم يبقى لديك سوى أمر واحد لا يمكن أن تفرط فيه أو تتخلى عنه وأنت رئيس للجمهورية، فما هو؟
لم يتردد الرئيس هادي للحظة واحدة…
أجاب فوراً وبصوت حاسم قال "الوحدة اليمنية"
قالها بثقة ويقين، وكأنها عقيدة لا تقبل المساومة.
فسأله الحاضرون ، هل هذا من شدة تمسكك بالوحدة فقط؟
فأجاب بكلمات لا تزال عالقة في الذاكرة:
قال "ليس لأنني متمسك بالوحدة كشعار، بل لأنني أعرف ماذا تعني الوحدة للجنوب وأبنائه."
ثم قال ان الكثير يعتقد أن دفاعنا عن الوحدة نابع من العاطفة أو السياسة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. قال نحن كقادة جنوبيين قبل أن نكون قادة يمنيين ندرك أن الوحدة كانت صمام الأمان الذي أوقف نزيف الجنوب، وأنهت صراعاته المناطقية، وجعلت أبناءه جزءاً من وطن كبير يمتلك القوة والسيادة والهوية..
ولو فرط في الوحدة، فستعود الخلافات من جديد، وسيدخل الجنوبيون في دوامة صراعاتٍ لا تنتهي، وستُفتح أبواب الحروب المناطقية مرة أخرى.
وللأمانة والتاريخ…
لم أرى رئيس يمني أو مسؤول تحدث عن الوحدة اليمنية بإيمان وتمسك وصدق كما كان يفعل الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، رحمه الله.
كان يرى في الوحدة مشروع استقرار وحماية للجنوب قبل أن تكون مشروع دولة لليمن كله.
#القيادات_تدفن_في_أوطانها
#حق_هادي_أن_يدفن_بوطنه

العربية

قيادة القوات البرية تنفذ زيارة معايدة للقوات الجنوبية بقاعدة العند العسكرية
#من_الجنوب_للعيد_حكاية
#كل_عام_وأنتم_بخير
#عدن_المستقله #AIC
العربية

الجفري ينعي المناضل المقدم/عمر باحميد الحامدي.
المكلا | 29 مايو 2026م | إعلام القيادة المحلية م/حضرموت
نعى الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، ببالغ الحزن والأسى، الشخصية الوطنية والاجتماعية البارزة، المقدم عمر أحمد باحميد الحامدي، أحد أبرز مناضلي الحراك الجنوبي، الذي وافته المنية فجر اليوم الجمعة بمدينة المكلا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والتضحية في سبيل قضية شعب الجنوب.
وأشاد الأستاذ علي الجفري في بيان النعي بالأدوار النضالية والوطنية الجسورة التي جسدها الفقيد الراحل طوال مسيرته، مشيرًا إلى أنه كان من رجالات الساحات الثورية الأوائل الذين تقدموا الصفوف في بدايات الحراك الجنوبي السلمي منذ تسعينيات القرن الماضي، وظل مرابطًا وثابتًا في مختلف المنعطفات والفعاليات الوطنية، مدافعًا شرسًا عن تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
كما نوّه الجفري بالمكانة الاجتماعية والقبلية الرفيعة للفقيد، بوصفه أحد أبرز مقادمة قبائل "سيبان" وحكمائها، والمعروف بلقب (أبو النقد) كأحد مناقيد قبائلها المشهود لهم بالحكمة والفصل في القضايا المجتمعية وإصلاح ذات البين.
وعبّر القائم بأعمال رئيس تنفيذي انتقالي حضرموت عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته خاصة، وإلى كافة قبيلة الحامدي وقبائل سيبان عامة، مؤكدًا أن حضرموت والجنوب بشكل عام قد خسرا برحيله رجلًا مخلصًا ومناضلًا صلبًا ترك بصمة جليلة في الميادين السياسية والاجتماعية.
هذا ومن المقرر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى في مقبرة أمبيخة بمدينة المكلا، بعد الصلاة عليه عصر اليوم الجمعة في جامع الشهداء، بديس المكلا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

العربية
















