الظافرالعواضي
32.4K posts

الظافرالعواضي
@aleadini72
بارك الله في شامنا ويمننا










#السلالة: DE . #الفروع : E و D . #العينة : YF102922 . #العمر : 68,500 سنة . #الموقع : جنوب جزيرة العرب . #الدولة : اليمن محافظة أبين . #DE



الكاتب مأرب الورد @mareb_alward يكتب لـ"يمن مونيتور": سر باب المندب: كيف ارتبط اسمه بلهجة يمنية… ومقتل ذو نواس عند بوابته؟ هل سبق لك أن تساءلت كيف جاءت تسمية باب المندب؟ وما العلاقة بين هذا الاسم وبعض مفردات اللهجات اليمنية، وبين النهاية الدرامية للملك الحِمْيري يوسف أسأر (ذو نواس) في تلك المنطقة خلال معركته ضد الغزو الحبشي؟ في هذا المقال نصحبك في رحلة تاريخية تمتد من الماضي البعيد إلى الحاضر لنفكك دلالات الاسم، ونفهم كيف ارتبط هذا المضيق بالصراع الجيوسياسي، وبأطماع القوى في الموقع البحري الحيوي لليمن. في تلك المرحلة، وبينما كان الملك يوسف أسأر يعمل على إنهاء الوجود الحبشي في ظفار ونجران وتهامة، لم يكن ينظر فقط إلى الحاضر، بل كان يستشرف ما قد يأتي لاحقا. وفي هذا السياق يوضح د. ناصر حبتور في كتابه “اليزنيون.. موطنهم ودورهم في تاريخ اليمن القديم” أن ذا نواس كان على يقين بأن الأحباش لن يقبلوا بالهزيمة التي ألحقها بهم عام 518م، ولذلك لم يتعامل مع انتصاره بوصفه نهاية الصراع، بل كبداية لمرحلة جديدة أكثر تعقيدا. وانطلاقا من هذا الإدراك وفقا للمصدر ذاته، شرع في وضع تصورات متعددة لمواجهة أي تحرك عسكري محتمل، تمثلت أبرزها في إنشاء سلسلة من التحصينات العسكرية الممتدة على طول ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك باب المندب، تحسبا لأي محاولة إنزال حبشي على البر اليمني، وبما يضمن جاهزية دفاعية مبكرة في واحدة من أكثر النقاط حساسية واستراتيجية في المنطقة. ويُعد باب المندب، بحكم موقعه الجغرافي، نقطة وصل حساسة بين البرين اليمني والأفريقي، إذ لا يتجاوز عرض المضيق نحو 30 كيلومترا في أضيق مناطقه وتقل المسافة أكثر كلما انطلقنا من جزيرة ميون (بريم). ويشكّل وجود الجزيرة في قلب المضيق عاملا جغرافيا بالغ الأهمية يمنح اليمن إطلالة مباشرة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، لا سيما أنها تقسّم المضيق إلى قناتين وتتيح موقعا متقدما لمراقبة حركة الملاحة. غير أن هذه الأفضلية تبقى ذات طابع جغرافي واستراتيجي أكثر من كونها قانونية، إذ يُعد باب المندب مضيقا دوليا يخضع لنظام “المرور العابر” وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ما يعني أن السيادة عليه ليست حصرية لأي دولة بعينها، بل تتقاسمها الدول المشاطئة، وهي اليمن وجيبوتي وإريتريا، دون أن يمنح ذلك أي طرف حق التحكم المنفرد أو تقييد حركة الملاحة ومن ثم، فإن ما تمتلكه اليمن هو أفضلية موقع وتأثير محتمل، لا امتيازا قانونيا مطلقا. ونتيجة لهذا القرب الجغرافي بين اليمن والحبشة حينها، ذهب بعض الباحثين إلى أن ذلك كان أحد أسباب الهجرات اليمنية المبكرة نحو أفريقيا في العهد السبئي، حيث أُنشئت هناك مراكز حضارية قبل الميلاد، كما يقول المؤرخ اليمني الراحل محمد عبدالقادر بافقيه في كتابه “تاريخ اليمن القديم”. كما تحوّل المضيق نفسه إلى ممر عبور استراتيجي، استغله الأحباش في فترات ضعف اليمن، خصوصا منذ القرن الثاني الميلادي. وانطلاقا من أهمية العامل الجغرافي، اتجه الملك يوسف أسأر إلى تعزيز وجوده العسكري في المنطقة عبر إنشاء تحصينات على طول الساحل، كما يذكر الباحث حبتور. هذه الخلفية التاريخية تقودنا إلى أصل تسمية “باب المندب”، حيث تشير عدة مصادر إلى أن الاسم مشتق من الفعل “ندب” في اللغة اليمنية القديمة، والذي يعني “أنشأ” أو “عمل”، كما جاء في المعجم السبئي، وهو ما قد يدل على ارتباط الاسم بأعمال البناء والتحصين التي أُقيمت في المنطقة، كما يرى حبتور، وهو أستاذ التاريخ بجامعة عدن. ويذهب أحمد قائد بركات ومطهر الإرياني في الموسوعة اليمنية إلى الإشارة لارتباط الاسم باللهجة اليمنية الدارجة، حيث يُستخدم الفعل “اندب” بمعنى “اجتز” أو “اعبر”، كما في قولهم: “اندب من هنا”، أي مرّ من هذا المكان. وهناك تفسيرات مختلفة يطول شرحها. أما فيما يتعلق بطبيعة التحصينات التي أنشأها الملك يوسف، فيرى حبتور أنها لم تكن مجرد جدران دفاعية تقليدية، بل كانت عبارة عن شبكة ممتدة من أبراج المراقبة والثكنات العسكرية التي توزعت على طول الساحل، وقد اختيرت مواقعها بعناية لتكون نقاطا مثالية لرصد أي إنزال محتمل، بل إن وجود الملك نفسه في إحدى هذه المواقع أثناء الهجوم الحبشي يعزز هذا التفسير. بقية المقال... yemenmonitor.com/Details/ArtMID…


















