Sabitlenmiş Tweet
Ali Ayyashi
558 posts

Ali Ayyashi
@aliay05
تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ | Computer Engineering
📚 Katılım Temmuz 2023
441 Takip Edilen112 Takipçiler
Ali Ayyashi retweetledi

هذه الحياة ستنطوي، ولن يبقى من مكتسباتها مستمرًا بعدها إلا "صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].
تخيل تاجرًا امتلك الملايين، لكنه مات دون أن ينشئ مشروعًا خيريًّا، أو وقفا لله تعالى يُنفق على وجوه البر، فوزعت تركتُه على ورثته، فماذا سيبقى له من أمواله بعد وفاته؟!
وتخيل عالمًا يشار إليه بالبنان، لا لأنه علَّم وأرشد وألَّف وحاضر وحاور وخطب وكتب، لكن لأنَّه نال الشهادة الفلانية، وتقلد المنصب الفلاني، وبقي كتابًا محفوظًا في خزانة بيته!! إذا مات فماذا سيبقى له ومنه للأجيال القادمة؟!
وتخيل والدًا أنجب عددًا من الأولاد بنين وبنات، لكنَّه عاش لنفسه ولشهواته ونزواته، واكتفى بأن يُطعم أجسادًا خاوية، وعقولًا جوفاء، وترك تربيتهم وأهملهم، فمات عن فاشلين في دراستهم؛ عاطلين عن العمل، فتى تائه، وفتاة مهزومة!
إن حضور الآخرة في خطة حياتك، هو تاريخك الذي سيبقى لك دنيا وآخرة.
العربية
Ali Ayyashi retweetledi

Proud to be part of @Project1932
A new chapter of learning, impact, and growth begins.
#Project1932 | @LittleSibs | @Project1932


English
Ali Ayyashi retweetledi

إن كل شخص ينصحك، فإن نصيحته رغم إخلاصها فإنها نابعة من عالمه الخاص، وما يحمله هذا العالم من قيم ومعتقدات وخبرات وفروق فردية تناسبه هو وليس بالضرورة تناسبك أنت.
لا أحد يعلم عالمك الخاص بعد الله سواك، استفد من نصائح الآخرين لكن لا تسلّم أمرك لها بالمطلق، وقم بتشكيل الاتجاه الذي يناسب عالمك الخاص.
#اسامه_الجامع
العربية
Ali Ayyashi retweetledi
Ali Ayyashi retweetledi
Ali Ayyashi retweetledi
Ali Ayyashi retweetledi
Ali Ayyashi retweetledi

كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
العربية
Ali Ayyashi retweetledi

@aliay05 @PMInstitute ما شاء الله تبارك الرحمن مبروك علي
إذا يناسبك ممكن تسوي ثريد عن كيف أخذتها
العربية

❤️
اشكر جامعتي


جامعة جازان@JazanUniversity
#الجامعة_اليوم 📸 جامعة جازان تكرِّم 17 طالبًا وطالبة من الفائزين بجوائز محلية وعالمية، خلال إفطارها الرمضاني السنوي، بحضور رئيس الجامعة #محمد_أبوراسين ووكلاء الجامعة، وسط أجواء رمضانية عززت التواصل والتقدير وبمشاركة الأندية الطلابية و طلاب المنح الدوليين وعدد من منسوبيها. #جامعة_جازان 📎لتفاصيل أكثر: jazanu.edu.sa/ar/media-cente…
العربية















