سعيد آل جندب
16.4K posts

سعيد آل جندب
@aljundb
صحافي || عضو @sju_ksa ||عضو @TheSaudiEA || ماجستير إتصال أزمات من @kkueduksa

أيها المسؤول: أين أنت؟ كان التواصل بين المسؤولين والإعلام، وأعني الصحافة على وجه التحديد، نشطاً وحيوياً بشأن ما يُطرح من قضايا المجتمع، من خلال الأخبار والتقارير أو مقالات الرأي للكتاب. بالتأكيد كان هناك بعض المسؤولين يتعالون على التواصل والتفاعل والاهتمام، لكنهم في النهاية لا يجدون مناصاً من التجاوب بالرد والتوضيح، كيفما كان ذلك، حتى لو كان بصيغة النفي والتنصل من المسؤولية، المهم أنهم كانوا في النهاية يحسبون حساباً للرأي العام الذي تمثله الصحافة، وفي كل الأحوال تكون النتيجة تسليط الضوء على ما يُثار من قضايا ومواضيع، وتوضيح الجوانب المتعلقة بها. وعلى سبيل المثال، كانت صحيفة «عكاظ» إلى وقت غير بعيد تنظم لقاءات بشكل منتظم مع كبار مسؤولي الدولة من وزراء ومن في حكمهم في مختلف القطاعات تحت مسمى «حوار المسؤولية»، يتم الإعداد له بشكل مسبق بإعداد محاور تتعلق بأهم المواضيع التي يتداولها المجتمع وتتناولها وسائل الإعلام في ما يتعلق بعمل الجهة التي يمثلها المسؤول المستضاف، وعادةً ما يكون الحوار ثرياً وجريئاً وشفافاً، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن العام بالإضافة إلى الكتاب. وكانت هذه الحوارات تُنشر في اليوم التالي بكامل تفاصيلها لتجيب عن كثير من التساؤلات وتوضح الجوانب التي يريد المجتمع معرفتها. وما زالت الصحيفة تنظم مثل هذه اللقاءات، وإن كانت ليست بالشكل المنتظم كما كانت سابقاً، ولذلك نأمل أن تحرص على استمراريتها وتنشيطها باعتبارها جسراً مهماً وموثوقاً للتواصل بين المواطن والمسؤول من خلال الصحافة. الآن، وفي هذه المرحلة المليئة بالتحديات، نلاحظ أن تفاعل المسؤولين مع ما يُطرح من قضايا ليس بالشكل المأمول، رغم الضرورة الملحة لذلك. قد يقول قائل، إن تصدر منصات التواصل الاجتماعي ووجود حسابات للجهات المسؤولة فيه ما يكفي للتواصل مع الجمهور، لكن الحقيقة غير ذلك، إذ إن هذه الحسابات في معظم الوقت هي للإجابة عن استفسارات خاصة عن طريق التواصل الخاص، أو إصدار بيانات مقتضبة عند الحاجة، وليست منابر للحوار المستفيض والنقاش المتبادل والإجابة عن كل التساؤلات. هناك الكثير مما تطرحه الصحافة في مجالات مهمة لكننا نلاحظ شبه غياب لتفاعل المسؤولين معها. لدي أمثلة كثيرة على ذلك لا تتسع المساحة لذكرها، والمؤكد أن الصحافة ما زالت تكرر طرحها دون حضور المسؤولين كما يجب عليهم للتوضيح والإجابة والشرح وكشف التفاصيل، وهذا خلل لا يتفق مع طبيعة المرحلة التي تتوجب الشفافية والتواصل البناء مع المواطن. حضور المسؤول للتفاعل مع ما تطرحه الصحافة التي تمثل المجتمع ليس أمراً اختيارياً ولا تفصيلة هامشية، بل واجب حتمي لا بد من النهوض به. الحوار الشفاف من أهم وسائل الوصول إلى حلول ناجعة لمشاكلنا.











أقر مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إستراتيجية الصندوق 2026-2030، التي ترسم خارطة الطريق حتى عام 2030، استمراراً لدور الصندوق في قيادة التحول الاقتصادي بالمملكة. للمزيد: link.pif.gov.sa/3Q8EXOB



#إستراتيجية_الصندوق 2026- 2030 تنطلق من إنجازات الأعوام الماضية وتواكب المرحلة الثالثة من #رؤية_السعودية_2030، وتركّز على تحقيق العوائد المالية وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة. #واس






بحمد من الله وتوفيقه ... صدر كتابي ومؤلفي الأول #الاعلام_الرقمي برفقة شريك النجاح ورفيق الدرب ماجد الجريوي @MajedAljuraywi شكرا لجميع من دعمنا وساندنا لتحقيق هذه الخطوة وفي مقدمتهم @DrAliDAlanazi ..امل ان نكون قد وفقنا في تناول الموضوع من كافة جوانبه



تحليل إعلامي مثلث الصمت في تحول القطاع الصحي: غياب الإعلام المتخصص، الصحفي الخبير، والغطاء النقابي بعد تصريح داوود الشريان الأخير، لفت انتباهي هذا المشهد المعقد الذي يجمع بين الفراغ الإعلامي، وغياب الصحفي المتخصص، والتحولات الهيكلية الكبرى في القطاع الصحي السعودي. هذه قراءة تحليلية تتناول هذه "المثلث المفقود"، وتناقش أزمة الإعلام المتخصص والتمثيل المهني أمام "القابضة": يشهد القطاع الصحي في المملكة تحولاً تاريخياً مع ظهور شركة الصحة القابضة، وهو تحول يؤثر على حياة مئات الآلاف من الموظفين وملايين المستفيدين. ومع ذلك، نجد أنفسنا أمام صمت وفراغ إعلامي يثير الكثير من التساؤلات حول آليات التواصل وضمان الحقوق. 1. غياب الوسائل الإعلامية المتخصصة: (أزمة المرجع) على الرغم من ضخامة الميزانيات والتحولات، يفتقر المشهد السعودي لوسيلة إعلامية (صحيفة، منصة رقمية، أو قناة) متخصصة في اقتصاديات الصحة وشؤون الممارسين. الإعلام المحلي يميل للشمولية أو التغطية الاحتفالية للمنجزات، متجنباً الخوض في الكواليس وتعقيدات العقود والتخصيص لأنها تتطلب نفساً نقدياً ومعرفياً عميقاً. ونتيجة ذلك الغياب، أصبحت منصة (X) البديل المشوه، حيث تُطرح قضايا الصحة القابضة عبر حسابات مجهولة أو هاشتاق يفتقر للمصداقية المهنية، مما يفتح الباب للشائعات والقلق الوظيفي. 2. ندرة "الصحفي المتخصص": (فجوة الكفاءة) الصحافة الصحية لدينا لا تزال حبيسة نشر الأخبار الرسمية أو النصائح الطبية العامة، والسؤال لماذا غاب الصحفي المتخصص؟ للإجابة على ذلك: لأن الصحافة الصحية الحديثة تتطلب فهماً في القانون التجاري، أنظمة العمل، التأمين الطبي، وإدارة التغيير. هذه المهارات غير متوفرة في الجيل الحالي من الصحفيين الذين اعتادوا على صحافة العلاقات العامة. غياب الاستقصاء حول مصير الموظفين عند انتقالهم للشركة القابضة، و التحليلات التي تشرح الفوارق بين الكادر الصحي واللائحة الإدارية الجديدة، ترك الموظف في مواجهة المجهول دون إعلام مهني يساعده على تحصيل حقوقه. 3. غياب النقابات والجمعيات المهنية: (ضعف التمثيل) في دول العالم المتقدم، تقف النقابات كحائط دفاع في عمليات التحول الهيكلي للشركات الحكومية. الجمعيات المهنية الصحية لدينا (جمعية الأطباء، التمريض، إلخ) ذات طابع علمي/أكاديمي بحت، ولا تمتلك صلاحيات نقابية للدفاع عن الحقوق الوظيفية أو التفاوض الجماعي مع الصحة القابضة. معضلة "القابضة": مع تحول الموظفين من نظام الخدمة المدنية إلى نظام العمل، أصبح هناك فراغ في تمثيل الموظف في صياغة العقود الجديدة، وضمان عدم تضرر المكتسبات الوظيفية، مما أدى إلى شعور عام بـالاستغلال من جانب الشركة في غياب كيان نقابي مفاوض. التحليل الاستراتيجي للأزمة: إن غياب هذا الثلاثي (الإعلام المتخصص، الصحفي الخبير، النقابة الفاعلة) خلق ما نسميه في إدارة الأزمات بالفجوة التواصلية بين الشركة التي تعمل في صمت إداري قد يُفسر على أنه غموض أو سوء نية، وبين الموظف الذي يعيش حالة توجس دائمة، ويستقي معلوماته من مصادر غير رسمية. التوصيات: 1. صناعة إعلام صحي استقصائي:نحتاج لمنصات تملك الجرأة لمناقشة عقود التخصيص وآثارها بمهنية بعيداً عن البروباغندا. 2. تحويل الجمعيات العلمية إلى كيانات حماية مهنية: لا يكفي أن تهتم الجمعية بالتعليم المستمر، بل يجب أن يكون لها ذراع قانوني يمثل أعضاءها أمام تحولات الشركة القابضة. 3. تأهيل محللين وليس ناقلين: الحاجة شديدة لصحفيين يفهمون لغة الأرقام والأنظمة، ليكونوا جسراً بين طموحات الدولة في التخصيص وحقوق الممارس الصحي. كلمة أخيرة: إن شركة "الصحة القابضة" مشروع وطني جبار، لكن غياب الصحفي الإعلامي المتخصص والمحامي المهني يجعل من رحلة التحول هذه محفوفة بالمخاطر، وربما تؤدي إلى تسرب الكفاءات إذا استمر غياب الصوت الذي يمثلهم بمهنية وحياد. #media_compliance













