Sabitlenmiş Tweet

اليوم حضرت جلسة النطق بالحكم في قضية فسخ عقد زواج، كان الزوج مصراً على عدم الفراق، ولكنه لم يبادر بإصلاح تقصيره، وتلبية طلبات زوجته الشرعية، التي عانت من إهماله، وغيابه الدائم عن البيت، واتكاله على زوجته في الإنفاق على البيت، وأصرّت الزوجة على طلبها، حينها أقفل القاضي باب المرافعة بعد أن أعطى الجميع فرصته في المرافعة، وبعد أن نطق القاضي الحكم بفسخ عقد الزواج، والفراق بين الزوجين، بعد عشرة 25سنة، انفجر الزوج بالبكاء المرير، والتأثر على هذه الزوجة الفاضلة، وكان مما جاء في كلامه، الله يوفقك يا أم فلان، فقد كنتِ نعم الزوجة، الصالحة الدينة، ولكن جرت علينا الأقدار بالفراق.
لا أخفيكم سراً لقد تأثر الجميع من كلام الزوج وبكاءه الذي قطع نياط قلوبنا، وقد كان الأمر بيده، قبل أن يصل إلى المحكمة والنطق بالحكم.
من اكثر القضايا المحزنة التي مرت علي.
العربية















