Sabitlenmiş Tweet
نوال بنت محمد وزينه الموسى.
6.3K posts

نوال بنت محمد وزينه الموسى.
@almousa_na
أكاديميه سابقاً، كاتبه في جريدة الوطن، مدرب معتمد ،مهتمه بالسلياك @Nawalgf1 بودكاست @scientificswing عضو مجلس ادارة سابق بجمعيتي السلياك واماطه.
Katılım Nisan 2012
523 Takip Edilen1.4K Takipçiler

@Drbakkar والبعض يريد أن يمتلك زاوية الحديث ولا يريد الاستماع وان استمع قد لاينصت أو لايعرف كيف يستجيب للآخر بعد أن يستمع له فتكون استجابات سطحيه تخفض رغبة الانسان في المشاركة الحقيقه والتفاعل الجميل.
العربية

لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟
قد يجلس الإنسان وسط عائلته، أو بين أصدقائه، ويشاركهم الحديث والضحك…
ثم يعود إلى داخله بشعور غامض لا يعرف كيف يشرحه:
“هناك شيء ناقص.”
ليس حزناً واضحاً،
ولا مشكلة محددة،
بل شعور خفيف بالغربة… كأن الروح لا تصل بالكامل إلى أحد.
والغريب أن هذا الشعور لا يصيب المنعزلين فقط،
بل أحياناً أكثر الناس حضوراً بين الآخرين.
فما السبب؟
ربما لأن الإنسان لا يبحث فقط عن من يسمعه،
بل عن من “يفهمه” دون كثير شرح.
نحن نقضي سنوات نتعلم كيف نتحدث،
لكن قليلاً ما نجد شخصاً نستطيع أن نكون معه كما نحن فعلاً، دون تجميل أو حذر أو تمثيل.
ولهذا، قد يشعر الإنسان بتعب عاطفي ليس سببه كثرة المشكلات…
بل كثرة ما يخفيه من نفسه الحقيقية.
يريد أن يقول أشياء كثيرة،
لكنه يخشى أن تُفهم بطريقة خاطئة،
أو أن تبدو مبالغاً فيها،
أو أن تُستقبل ببرود.
ومع الوقت، يبدأ بالصمت أكثر،
ثم يعتاد هذا الصمت… حتى يظن الآخرون أنه بخير دائماً.
لكن الحقيقة أن كثيراً من البشر لا يحتاجون حلولاً معقدة،
بل يحتاجون شعوراً بسيطاً جداً:
أن هناك من يراهم بصدق، دون أحكام، ودون استعجال.
ولهذا، فإن أجمل العلاقات ليست تلك التي نتكلم فيها كثيراً…
بل التي نشعر فيها أننا لسنا مضطرين لإخفاء أنفسنا.
د. عبد الكريم بكار
العربية
نوال بنت محمد وزينه الموسى. retweetledi

في كل مرة يتعلّم الإنسان مهارة جديدة… يتغيّر جزء من شخصيته دون أن يشعر
الشخص الذي يتعلم لغة جديدة، لا يضيف كلمات فقط…
بل يكتشف طريقة مختلفة في التفكير.
والذي يتعلم البيع، لا يتعلم التجارة وحدها…
بل يفهم الناس أكثر.
والذي يقرأ باستمرار، يبدأ بملاحظة أشياء لم يكن ينتبه لها سابقاً.
لهذا، فبعض المهارات لا تغيّر مستوى الإنسان المهني فقط،
بل تغيّر طريقة نظره للحياة كلها.
المثير أن كثيراً من التحولات الكبيرة تبدأ من عادة صغيرة جداً:
كتاب، مهارة، دورة قصيرة،
أو حتى ساعة يومية من التعلّم المستمر.
ومع الوقت، تتراكم هذه التفاصيل الصغيرة لتصنع إنساناً مختلفاً تماماً.
ولهذا، فإن أفضل استثمار قد يفعله الإنسان أحياناً…
ليس شراء شيء جديد،
بل بناء نسخة جديدة من نفسه.
د. عبد الكريم بكار
العربية
نوال بنت محمد وزينه الموسى. retweetledi

من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
العربية
نوال بنت محمد وزينه الموسى. retweetledi

@2faisal عظم الله اجركم وخلف لها خبراً من الدنيا ومافيها وخلف عليك واحبابها خيراً . اقترح عليك قراءة الكتاب واتمنى أن يساعدك في رحلة تعايشك مع الفقد موجود بموقع دار المؤلف الالكتروني

العربية


مراحل تقبّل وفاة عزيز أو مصيبة :
1.الصدمة / الإنكار (ساعات – أيام غالبًا)
ذهول وعدم تصديق كاستجابة أولية للحماية النفسية.
الدعم: حضور هادئ، تبسيط المعلومات، مساعدة عملية دون ضغط.
2.الغضب (أيام – أسابيع وقد يمتد)
تساؤلات ولماذا حصل هذا؟ وقد يظهر تهيّج أو لوم.
الدعم: تقبّل المشاعر، عدم المجادلة، إتاحة مساحة للتعبير.
3.التفكير الافتراضي(أيام – أسابيع)
تفكير “لو حصل كذا…” وقد يظهر شعور بالذنب مثل: لو تواصلت أو دعمت أكثر.
الدعم: توجيه لطيف نحو الواقع، تقليل جلد الذات.
4.الحزن العميق (أسابيع – أشهر)
بكاء، فقدان متعة، انسحاب، وقد يستمر الذنب بشكل أخف.
الدعم: تشجيع التعبير، الحفاظ على روتين بسيط، متابعة الأعراض.
5.التقبّل (أشهر)
استيعاب الفقد والقدرة على التعايش تدريجيًا.
الدعم: دعم العودة التدريجية للحياة وأهداف صغيرة.
6.إعادة التكيّف (أشهر – سنة أو أكثر)
بناء معنى جديد مع استمرار الحياة دون تعطّل.
الدعم: تعزيز المعنى والعلاقات والاستقلال.
ملاحظات مهمة:
•الانتقال بين المراحل:
ليس خطيًا؛ وقد يتنقل الشخص بينها. هذا يدل على تكيّف نفسي تدريجي.
•متى تكون الأعراض مقلقة (حزن غير متكيّف):
استمرار الشدة، ثبات في مرحلة (خصوصًا الغضب أو الذنب)، تعطّل الحياة، أو أفكار يأس او ظهور اكتئاب او قلق .
⬅️ يحتاج تقييم مختص.
العربية

@deepness1000 الف مبروك د.ماجده ومنها للأعلى وتمنياتي لك بالخير والسعاده في كل مجالات حياتك والله يبارك فيك ولك💕
العربية










