ماجده 🌸 retweetledi

في ظل الدعوات لتقليص أو إلغاء كليات التربية، تؤكد دراسات أكاديمية - ومنها دراسة بعنوان Why Universities Better Invest in the Humanities - أن العلوم الإنسانية بصفة عامة ومنها بطبيعة الحال "العلوم التربوية" ليست هامشية، بل تمثل أساس الهوية المعرفية والاقتصادية للمجتمعات. فكل جامعة بلا كلية تربية تفقد محركها الرئيس في إعداد المعلم، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم جميع التخصصات.
فكلية التربية ليست تخصصاً واحداً، بل منظومة متكاملة تخدم التعليم والجامعة والمجتمع:
- تأهيل وتدريب المعلمين مهنياً وتربوياً قبل وأثناء الخدمة عبر جميع أقسام كلية التربية.
- تأهيل وتدريب القيادات التربوية والأكاديمية عبر أقسام الإدارة التربوية.
- تُسهم في تطوير المناهج وبنائها من خلال أقسام المناهج وطرق التدريس.
- تأهيل وتدريب المرشدين الطلابيين عبر أقسام علم النفس التربوي.
- تأهيل وتدريب المعلمين على تقنيات التعليم والتحول الرقمي عبر أقسام تقنيات التعليم.
- إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتعزيز التعليم المدمج وتهيئة البيئات التعليمية الشاملة عبر أقسام التربية الخاصة.
- تأصيل الفلسفة التربوية وبناء السياسات التعليمية وتحليل قضايا التعليم وربطها بالقيم والهوية الوطنية عبر أقسام أصول التربية.
وبناءً على ما سبق؛ فإن كليات التربية ليست عبئاً على الجامعات حتى تسعى لتقليصها، بل هي "أم الكليات"؛ منها تُبنى جودة التعليم، وبها تُصنع الكفاءات التي تخدم الطب والهندسة والعلوم كافة. الحفاظ على كلية تربية في كل جامعة هو استثمار في المستقبل لا ترف أكاديمي.

العربية

























