عبدالله السعيد retweetledi

يا الله.. كم تشبه " بطن الحوي "..
نور يتسلل من الأعلى.. و نسمات هواء باردة تداعب كل شيء..
على "زولية" فارسية "مساند" حشو..
بينها "مراكي" عليها "قمور" تُزينها..
كل "الحمولة" مجتمعين حول "العم"..
"عمو" متسند على جدار بيت الدرج..
و الجميع حوله.. يشدهم بسواليف ما ودك إنه يسكت.. يوسع صدر الجميع..
كل اللي على الزولية لازم يشارك..
يسولف مع هذا و يضحك ما ذاك..
يحكي عن الماضي و كنك تشوفه و يحكي عن المستقبل وكنك تشوفه..
ما شاء الله أعطاه ربي حسن المنطوق..
و لأن البيوت قريبة و البيت دور واحد جدات الجيران يتوحون كلامه.. ينبسطون ينقلهم لوقت يحبونه و يذكرونه زين.. يمكن ما هوب من زين الوقت بس من زين أهله..
الجميع ما وده أن هالزولية تنطوي..
"عمو" إذا بدا يذكّر بالدعاء عرفوا إنه بيقوم و تنتهي الجلسة..
الجميع يقولون له جعله صوتاً ما ينقطع..
العجيب إن جيك الماء والكيسان وأدوات القهوة والشاهي من "فلوري اند بوخ"..
لله ذاك القلب النقي الطيب..
العربية




















