مساء الخير يا جماعة، جايتكم من المستقبل و(من قلب الحدث) وأقولكم اصبروا على أمانيكم و دعواتكم المتأخره والمؤجلة، لان والله ان عوض الله مو عادي أبدا أبدا
أعيش إجابة دعوات عشر سنين كانت كلها صبر ويقين، واكتب هالتغريدة وعيوني غرقانه دموع من كمية الرضا والامتنان، فالحمدلله الكريم😔🤍
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكون إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائل القلوب وسرائر النفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."
أنا بكبر بطريقة مُخيفه جدًا، بقلل عدد صُحابي بواجه حُزني بكُل هدوء،
بتجاهل ولا كأني شايف حاجة، بتماسك على قد ما أقدر، بشوف كُل حاجة حواليّا بوضوح وبفضل ساكت، بطلت أنبهر بأي شخص أو اهتمام أو أي كلام حلو، ومبقتش مُنتظر أي حاجة من حد.
من فترة قرأت عبارة ورسخت ببالي تقول: «الإنسان الجيد حين يُخذل ينتقم من فضائله»، مُخيف جدًا أن الفشل في توجيه الغضب ممكن يوصل الشخص لمرحلة يدمر فيها نفسه.
في نصٍّ للدكتور عماد رشاد يقول فيه:
أكثرُ ما يُوجِعُ الإنسانَ في مُعاناتِه، هو أن يتجرّعَها وحيدًا!
فأسألُ اللهَ الواسعَ أن يرزقَنا نعمةَ الأُنسِ والاستئناس،
ونعوذُ بك من الوحشة والاستيحاشِ.