Sabitlenmiş Tweet
Anna Y.
2.1K posts

Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi

#Lebanon will flourish once again, beautiful and vigorous like the cedar, a symbol of the people’s unity and fruitfulness. The strength of the cedar lies in its roots. In the same way, the many good things we see in Lebanese society today are the result of the humble, hidden and honest work of so many people of good will, of the many good roots. Draw from the good roots of those dedicated to serving society. Be the source of hope that the country is waiting for! #ApostolicJourney
English
Anna Y. retweetledi

خمسون سنة مرّت على أغنية "ع موقِف دارينا".
خمسون سنة على حكاية بسيطة تحوّلت بصوت فيروز وبموسيقى زياد الرحباني إلى قطعة من عمرنا، إلى ليلٍ نعرفه، وصيفٍ عشنا مثله، وذكريات لا تشيخ.
واليوم، في تسعينية فيروز، ما يدهشنا ليس الرقم، بل كيف يبقى صوتها خارج الزمن. كيف تبقى أغنية وُلدت قبل نصف قرن قادرة على لمسنا الآن، كما لو أنها كُتبت لنا هذا الصباح في لبنان والمنطقة أو في هذا الليل هنا في الولايات المتحدة الأميركية.
فيروز في التسعين هي تلك النسمة التي كانت "تاخدنا وتجيبنا" بين مواقف العمر، بين خوفنا وفرحنا، بين حبٍّ بدأ ولم يُكمل، وبين وطنٍ ينهار ونصرّ على أن نحبه.
هي الوحيدة التي ظلّت تعرف أسماءنا … حتى عندما "ما عرفوا أسامينا".
#فيروز #لبنان
العربية
Anna Y. retweetledi

في التسعين من العمر، ما زالت فيروز نبض هذا الوطن الذي ينهض كلّما غنّت له، وبوصلته التي لا تخطئ ولو غابت عنه.
لا نتحدّث اليوم عن أحزانها ولا عن خساراتها، بل نحتفي بحضورٍ لا يزال يعطينا سبباً لنحبّ لبنان، ولنصدّق أنّ الضوء أقوى من العتمة.
فيروز ليست أيقونة فقط. إنّها ذاكرة شعب، وضميره، وحنينه إلى بلدٍ أجمل. من بعيد، ما زال حضورها يرمّم فينا ما تهدّم، ويذكّرنا بأنّ الفن يمكن أن يهزم الزمن، وأنّ امرأةً واحدة، نحيلة، لا تشبه أحداً، إمرأة قادرة أن تجمع شعباً كاملاً عندما يتفرّق.
فيروز في التسعين ليست ذكرى … إنّها معجزة مستمرّة.
#فيروز #لبنان
العربية
Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi

حضرت. وقفت. لم تتكلّم. ولم تكن بحاجة لأن تفعل.
اليوم، حبس لبنان أنفاسه. لقد أطلّت فيروز، ملاذنا الأخير، نشيدنا الصامت. السيدة. روح الوطن المفكّك الذي لا يعرف كيف يعبّر عن حزنه … إلا بها.
تحت أشعة الشمس الحارقة، بثوبها الأسود والطرحة السوداء، سارت بإيمان عميق كأنها من هيبة منحوتة من الحزن.
اختارت الاحتجاب لأكثر من عقد. لكنها اليوم مشت بين الآلاف في جنازة ابنها … بصمت أمّ تُدفن للمرة الثانية.
رغم انكسارها من الداخل، أومأت برأسها لكل فردٍ حضر، شاكرةً، ممتنّة.
في عينيها حزن لا يُوصف، لكن أيضاً رجاء … رجاء المؤمنين بأنّ الموت ليس النهاية، وأنّ اللقاء ممكن بعد الرحيل.
أومأنا برؤوسنا.
فاليوم، لم نودّع زياد فقط. بل ودّعنا جزءاً من لبنان النقي، معها، من خلالها، لأجلها.
*الصورة لعمّار عبد ربّو.
#فيروز #زياد_الرحباني #لبنان

العربية
Anna Y. retweetledi

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني.
العبقري. الفنان. الثائر.
من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية.
ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد.
برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر.
زياد لم يكن مجرد موسيقي …
كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه.
لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات…
ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟
ماذا نقول لفيروز، الأم؟
لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟
هل نقول لها: البقاء لله؟
هل تكفي تعازينا الحارّة؟
أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟
لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر.
كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت.
ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام.
💔💔💔
#زياد_الرحباني #فيروز #لبنان
#ziadrahbani
العربية
Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi

المجد لله من دير مار مارون #عنايا
26 / 11 / 2024 ❄️❤️
📸 تصوير الأدمن " الأب شادي بشارة " 🙏
#weatheroflebanon #StCharbel #ثلج_تشرين #مار_شربل




العربية
Anna Y. retweetledi

Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi
Anna Y. retweetledi











