
AR
2.3K posts

AR
@arsenal28
﴿أَنتَ وَلِيّي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾




حذرناكم من شهر بس الي ما يطيع .. يضيع












" عدم الحضور ناجم عن خلل في -دبلوماسية جراح الجابر - الحالية.. المؤكد أن الخلل ليس تراكمي ولا بنيوي في هذا السياق " في ملف (عدم مشاركة الكويت في اجتماع المشاورات الاميركية/الشرق أوسطية لبحث اعتبارات الدول المتضررة والوسيطة في شكل ومضامين اتفاقية وقف اطلاق النار الإطارية النهائي) لا شك أن الخلل كان في أداء وزير الخارجية وعدم فاعلية دبلوماسيته هو وفريقه خلال وقت الحرب الحالية، خاصةً وأنه وزير خارجية منذ اليوم الأول للحرب وعايش الحدث كاملًا ويفترض أنه انخرط بشكل كامل بتطوير وهندسة (دبلوماسية ردعية) تكون (ظهير دبلوماسي) لاعتبارات القوات المسلحة الكويتية التي دافعت بكل بسالة وكفاءة عن الأراضي والأجواء والمياه الكويتية. الأمر لا علاقة له بالعوامل البنيوية أو التراكمية بتاتًا.. فالعوامل البنيوية مثلًا مرتبطة بالتوازنات الاقليمية في المعادلة الكويتية بعد تحول العراق من حليف إقليمي إلى خطر وعدو في حقبة صدام، وانعكاس ذلك التحول على مساحة المناورة الإقليمية الكويتية ومنهجية سياستها الخارجية التي تستدعيها (ضرورات الردع والتوازن) في مرحلة ما بعد الغزو والتحرير. أما العوامل التراكمية فتتبدى في نوعية الموظفين والدبلوماسيين الكويتيين في أرجاء المعمورة وكذلك في تركيبة (مطبخ وزارة الخارجية الدبلوماسي) الذي يبدو أنه قد تم تفكيكه وتغييره للأسف خلال حقبة وزير الخارجية الأسبق أحمد الناصر على وجه الخصوص في سنتي (٢٠٢١/٢٠٢٢م) وكذلك في سوء أداء وزير الخارجية السابق عبدالله اليحيا الذي ارتبطت حالة تراجع الحضور الدبلوماسي تحت إدارته بالشكل الذي عمّق الخلل. أما بالنسبة لفاعلية (الدبلوماسية الردعية الكويتية) خلال وقت الحرب الحالية.. فمعيارها يرتبط بالحدث وفاعلية الوزير الحالي في التعامل معه ولا علاقة للسابقين بفاعلية الوزير الحالي من عدمها. لذلك أحمّله المسؤولية بشكل كامل تقريبًا.. كما لا يفترض أن يُفهم نقدي له بأنه سيء على الإطلاق أو أني أدعو لرحيله، أبدًا مقالي لا يعني ذلك. وإنما يعني تسليط الضوء على فشل دبلوماسية وأداء الوزير الحالي في ملف حساس لا يحتمل الفشل لإرتباطه بأمن الكويت الوطني خلال وقت حساس إقليميًا. ونشري لهذا النقد الموضوعي غايته الكبرى تنبيه الوزير وطاقمه الدبلوماسي والضغط عليهم -تحقيقًا لمصلحة وطنية عامة كما أراها كباحث على هذا المستوى- بالشكل الذي قد يؤدي إلى تحسين أداءه ودفعه لمزيد من الفاعلية الدبلوماسية الضرورية التي تستدعيها حاجة الكويت الردعية في ظل هذه الأحداث.























