بـــدر العــنـزي
3.1K posts

بـــدر العــنـزي
@bassder5
هنا أكتبُ ما عنّ لي من أفكار مبعثرة وجذاذات قرائية منوعة وتأملات اجتماعية في الإنسان | من وحي القراءة والتفكر | سعودي 🇸🇦

















تهنئ #الجامعة_الإسلامية سعادة أ.د. ماهر بن عبدالرحيم خوجة، بمناسبة تكليفه متحدثًا رسميًا للجامعة الإسلامية. سائلين الله تعالى له التوفيق والسداد.




ورطة (ترقيعية) لحزب المدخلية... لقد وقع الإخوة من جماعة الجامية المدخلية في ورطة منهجية واضحة، حينما أطلقوا (مناشدة عامة معلنة) طالبوا فيها بعودة الأخ سالم الطويل إلى عمله في المسجد، وتبنوها بشكل صريح وعلني!.. وهذه المناشدة جاءت مخالفة تماماً للمبدأ الذي طالما رددوه وأصروا عليه، وهو: “النصيحة لولي الأمر تكون في السر، لا في العلن!”..، فإذا كانوا يرون أن النصيحة لا تجوز إلا سراً، فكيف يخرجون بمناشدة عامة ومطالبة جماعية معلنة؟ لأمر ما!؟ ..فهذا تناقض صريح لا يمكن إنكاره!..وعندما علقنا على هذا التناقض المنهجي ببيان هادئ ومنهجي، لم يقابلونا بالرد العلمي أو المناقشة الفكرية، بل سلكوا ((طريقهم المعتاد)): الشخصنة، والإساءة، والتهجم، والتعليقات التي لا علاقة لها بموضوع المناقشة أصلاً! وهذا ديدنهم المعروف، فلا غرابة فيه، فالمنهج الجامي المدخلي يتخلص دائماً من المأزق الفكري وفي الحوارات بأمرين: ١- عدم تحرير محل النزاع بل القفز منه وتحاشيه! ٢- مغالطة الشخصنة والإساءة للمخالف لصرف النظر عن جوهر الموضوع! فحاول هؤلاء الإخوة بعد تورطهم بتبرير موقفهم بقولهم: “هذه ليست إنكار منكر علناً، وإنما هي مجرد نصيحة ومطالبة وأمنية!”، وهذا التبرير هو غير متماسك و (خفيف الحجة) وغير صحيح منهجياً ولا واقعياً، وذلك للأسباب التالية: ١- المطالبة العامة المعلنة، حتى لو كانت بأمر إداري أو حساس، تُعد في حقيقتها نقداً علنياً مبطناً، خاصة إذا كانت تتعلق بقرار رسمي اتخذته الجهات المختصة. ٢- في حالة الأخ سالم الطويل تحديداً، الأمر ليس مجرد “مطالبة بعودته للمسجد بعد انقطاع طبيعي أو مطالبة جديدة بعدم وجود مشكلة سابقة”، بل هي مطالبة بعودته بعد قرار حكومي واضح، فالمطالبة هنا ليست عادية تماماً كما يصورونها، فهي ليست نصيحة لأمر (غير موجود) ومطالبة (بوجوده)، وإنما هي تعليق على قرار إداري رسمي بمعنى (نصيحة للتراجع عن أمر موجود ثم توقف بأسباب) وهنا الفارق الجوهري، كما حصل بطريقة علنية..فهي (مطالبة تنتقد ضمناً قرار سابق).. ٣- لو كان الأمر كما يدعون (مجرد أمنية أو نصيحة خاصة)، لكان يكفيهم أن ينصحوا الجهات المعنية في السر، كما يأمرون الناس دائماً، أما الخروج بمناشدة عامة فهو خروج عن قاعدتهم التي طالما ألزموا بها غيرهم!، وما أكثر تناقضهم عندما تتعارض مصالحهم!.. أود أن أوضح..وأكررها بصراحة: لا يزعجني أبداً عودة سالم الطويل إلى المسجد، بل أراه أمراً طبيعياً تماماً، مثل أي مواطن يعمل بقوانين الدولة وأنظمتها، فمهما اختلفت توجهاته الفكرية معي، فوجوده في المسجد أمر عادي ومقبول (والله يشهد)، ولو لم أقبل ذلك فهو أمر مقبول ولا يلومني فيه أحد لوجود الخلاف الفكري، فلا حاجة لي بالوقوف معه.. لذلك فالتناقض الحاصل من هؤلاء ليس جديداً عليهم، لأنهم بنيتهم الفكرية والنفسية ضعيفة وخفيفة، وربما لا يعيب الإنسان التناقض، فحسب رأي سالم الطويل نفسه أنه قرر بوجود وقوعه في موقف مشابه حين انتقد أحد الوزراء سابقاً ثم تراجع عن ذلك.. ويبدو أن هؤلاء الإخوة يمارسون النقد والبحث والتفتيش اليومي في أخطاء الآخرين، ويسيئون إليهم باستمرار، ولكنهم يضعفون جداً ويثورون ويتهمون بالحقد والحسد عندما يواجهون أقل قدر من النقد الموضوعي لمنهجهم!.. هذه سياسة واضحة: “ننتقد الجميع دوماً، ولكن لا يحق لأحد أن ينتقدنا ولو قليلاً”!.. وبالكويتي (كيفنا).. وربما زادت حدتهم لكثرة مشاهدة (فوق٢٠٠ ألف) للتغريدة مع عدم حرصي على نشرها! وقلة نشرها من مؤيدينا..فهم من نشرها بغير قصد! وهذا رد عام على الموضوع لصعوبة الرد على كل شخص منهم بمفرده، فما بالكم إن كان بعضهم لديهم (مرض) كثرة تقلب في الإيمان بالأفكار وتغييرها بصورة حادة وسريعة!، من النقيض إلى النقيض وما بينهما!، فهذه شخصيات كما في علم النفس (قلقة) ، وربما يتغير فكرهم أيضاً في المستقبل ضد هذا الفكر الحالي! (الله أعلم)، فالحاجة عندهم علمية (لخفة) علمهم، وقبل ذلك والأهم ((نفسية)) لعلاجهم من الاضطراب والقلق..(شفاهم الله)..اللهم أسألك ذلك لمحبتي الخاصة لهم سابقاً..


بحثت عن تقديرات لـ #خسائر_إيران في حرب الستة أسابيع فكانت النتائج بالآتي: - التقديرات الرسمية الإيرانية: حوالي 2,076 قتيلاً و26,500 جريح. - أكثر من 6,000 قتيل عسكري، و15,000 جريح عسكري من ضمنهم المرشد الأعلى وكبار قادة الجيش والحرس الثوري والباسيج. - تدمير أكثر من 66% من مواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وترسانات السفن. - غرق أو تلف 92% من السفن البحرية الكبيرة. - تدمير 160-190 منصة إطلاق صواريخ باليستية، وتعطيل مئات أخرى. - ضربات على البرنامج النووي (مثل ناتانز ومنشآت أخرى في يزد وأراك)، مع تقديرات بتأخير البرنامج 8-15 عاماً. - إصابة أكثر من 4,000 مبنى مدني متضرر في الأسابيع الأولى. - الخسائر الاقتصادية تقدر بحوالي 140 - 145 مليار دولار أمريكي. هذه ليست مجرد أرقام بل مؤشرات على تحولات استراتيجية عميقة، رغم مرونة النظام الإيراني في تحقيق هدف "بقاء النموذج".








