موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي
700 posts

موسى البراشدي retweetledi

حين يرحل العلماء.. نخل تودّع الشيخ الجليل عبد الله بن سيف الكندي
ليست خسارة العلماء مما يُقاس بميزان الأفراد، ولا مما يُدرج في سجل الوفيات بوصفه خبرًا عابرًا، لأن العالم حين يرحل لا يغيب شخصه وحده، بل تنطفئ برحيله مساحة من النور، ويخفت صوت من أصوات الحكمة، وتنطوي صفحة من صفحات الذاكرة الحية التي كانت تمشي بين الناس هديًا وخلقًا وعلمًا. ومن هنا يأتي رحيل الشيخ المربي الجليل عبد الله بن سيف الكندي رحمه الله، بوصفه مصابًا يتجاوز حدود الفقد الشخصي، ليغدو خسارة في المعنى الأوسع: خسارة للمجتمع، وللسيرة العلمية، وللتربية التي تصنع الرجال في صمت، وتغرس أثرها في النفوس بتواضع.
تودّع ولاية نخل واحدًا من رجالاتها هو الشيخ العالم والفقيه والمربي الشيخ عبد الله بن سيف الكندي، ونخل برحيله لا تودع عالمًا ومربيًا فحسب، بل تودّع نموذجًا من ذلك الجيل الذي تشكل على مكابدة الطلب، وصبر التحصيل، وشرف الرسالة، فخرج إلى الناس بعلم يتهذب بالأدب، وخلق يترفع عن الصخب، وحضور يفرض الاحترام دون طلب.
وُلد الفقيد في مدينة نزوى بمحلة الردة سنة 1352هـ الموافق 1934م، ثم عاد إلى موطن آبائه في ولاية نخل بمحلة الغريض، وهناك بدأت رحلته مع التكوين الأول، في بيئة كانت ترى في العلم قيمة عظمى، وفي التأديب قبل التعليم أساسًا لا غنى عنه. ولما سافر والده، أوكل مهمة تعليمه والاعتناء به إلى الشيخ سليمان بن علي الكندي، فتلقى عنه القرآن الكريم، وتعلم النحو والخط، ثم أخذ يشد الرحال إلى نزوى، ليرتوي من مجالس العلم، ويدرس على الشيخ سليمان بن سالم الكنديفي مسجد مخلد، في صورة مبكرة لتلك الشخصية التي لن تكتفي من المعرفة بطرف، ولن ترضى من العلم إلا بأصله ومشقته وبركته.
ثم كانت الخطوة الأعمق في مساره العلمي، حين طلب منه شيخه، وهو في السادسة عشرة، أن يلازم مجلس الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي رحمه الله، عندما كان واليًا وقاضيًا بولاية نخل، فدرس على يديه اللغة العربية، وتفتحت له آفاق الفهم والنظر، وبعدها انتقل إلى مسقط، ليتصل بعلمين جليلين من أعلام عمان، هما الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (رحمه الله،) مفتي السلطنة السابق، والعلامة هاشم بن عيسى الطيواني(رحمه الله)، فدرس على أيديهما كتبًا مهمة في الفقه وأصوله، منها طلعة الشمس وجوهر النظام، وهكذا نمت شخصيته العلمية وتشكلت ملامح شخصيته في كنف العلماء والتحصيل العلميالجاد، لا على العجل، ولا على شهرة الأسماء، بل على سكينة الملازمة، وتدرج الطلب، والارتباط الحقيقي بالسند العلمي وأهله.
على أن القيمة الكبرى في سيرة الشيخ الراحل لا تكمن فقط في أسماء من أخذ عنهم، ولا في الكتب التي قرأها، بل في الطريقة التي استحال بها العلم في حياته إلى رسالة؛ فقد التحق بالدراسة في المدرسة السعيدية، ثم عُيّن عام 1374هـ / 1954م معلمًا فيها، قبل أن ينتقل إلى مدرسة الخليل بن شاذان عند افتتاحها سنة 1973م معلمًا للتربية الإسلامية، ثم موجهًا بمدارس جنوب الباطنة عام 1978م، وتلك ليست مجرد محطات وظيفية في سيرة رجل، بل هي طبقات متعاقبة من العطاء، انتقل فيها من التعلم إلى التعليم، ومن أداء الواجب إلى صناعة الأثر، ومن نقل المعلومة إلى بناء الإنسان.
كان الشيخ عبد الله الكندي، على ما يرويه عنه من عرفوه: لم يكن معلمًا يكتفي بشرح الدرس، بل مربّيًا يوقظ المعنى، ويغرس في النفوس احترام العلم، ويمنح المعرفة بُعدها الأخلاقي، فلا تنفصل المعلومة عنده عن الأدب، ولا العبارة عن القدوة، ولا التعليم عن بناء الضمير، ولهذا تبقى أمثال هذه الشخصيات أطول عمرًا في ذاكرة المجتمع.
ولعل من أبلغ ما يكشف عن معدن الرجل العلمي والأخلاقي، ما رُوي عنه من شغفه المبكر بالتاريخ والسير، حتى إنه كتب في سن الثامنة عشرة سيرة مطولة تبدأ من خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى زمن بني أمية. غير أن الأهم من فعل الكتابة نفسه، ذلك الترفع الذي حمله على التوقف عن الخوض في بعض ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم، وتمزيق ما كتب، اقتداءً بعمر بن عبد العزيز، مع إبقاء سيرة أبي بكر الصديق وحدها. في هذه الواقعة الصغيرة في ظاهرها، الكبيرة في دلالتها، تتجلى سمة العلماء الحقيقيين: ليس العلم عندهم جرأة على كل باب، بل هو كذلك معرفة بما ينبغي أن يُقال، وما ينبغي أن يُمسك عنه، وما يورث الأمة سكينة لا فتنة، وبصيرة لا خصومة.
ترك الشيخ الراحل عددًا من المؤلفات، منها: رسالة مختصرة في الوحدة الإسلامية وعواملها، وعقود العقيان في ذكر شيء من مباحث القرآن، والتحديث في علوم الحديث، وسبيل الرشاد إلى فقه عدة الوفاة والحداد، والإصابة في الصكوك والكتابة، وهذه العناوين، على تنوعها، تكشف عن عالم لم يكن محصورًا في زاوية ضيقة من المعرفة، بل كان وثيق الصلة بقضايا الدين والعلم والمجتمع، مدفوعًا بهاجس النفع، لا بهاجس الظهور، ومقبلًا على التأليف بروح المعلم الذي يكتب ليقرّب ويهدي ويرشد.
غير أن الكتب، على أهميتها، لا تحيط بكل شيء في سيرة الشيخ الكندي؛ فهناك جانب آخر لا تلتقطه الفهارس، لكنه يبقى أرسخ من الورق، وهو جانب الخلق والسمت والأثر الاجتماعي. فقد عُرف الشيخ عبد الله الكندي بتواضعه، وزهده، وبساطته، وبشاشته، وذلك الصنف من الناس لا يحتاج إلى كثير تعريف، لأن أثره يسبقه إلى القلوب.. كان من أولئك الذين يجلّهم الناس محبة، ويجلّونهم قربًا لا تكلّفًا، ويشعرون في حضرتهم أن العلم ما يزال قادرًا على أن يكون رحيمًا، وأن الوقار لا يناقض اللطف، وأن المكانة الحقيقية لا تحتاج إلى ادعاء.
إن المجتمعات لا يضعفها فقط فقد الثروة أو المنصب أو الجاه، بل يضعفها، على نحو أعمق وأخطر، تراجع النماذج التي كانت تمثل ضميرها الحي. والعلماء المربون هم، في جوهر الأمر، حراس المعنى في حياة الناس؛ بهم تبقى صلة المجتمع بقيمه، وبهم تتوارث الأجيال شيئًا من السكينة والاتزان، وبهم يستمر الوعي بأن العلم ليس حشدًا للمعلومات، بل تهذيبٌ للنفس، وتقويمٌ للذوق، وارتقاءٌ بالإنسان. من هنا، فإن رحيل الشيخ عبد الله بن سيف الكندي ليس مناسبة للحزن وحده، بل مناسبة للتأمل أيضًا: ماذا يعني أن يرحل رجل أفنى عمره في العلم والتربية؟ وماذا يعني أن نفقد واحدًا من أولئك الذين بنوا أثرهم بصمت، وتركوا في الناس من الخير أكثر مما تركوا في الأوراق؟
لقد صدق الأثر المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه: "موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار". وليس معنى ذلك أن العلم يموت برحيل أهله، ولكنه يعني أن بعض الرجال يكونون، بما جمعوه من فضل وسمت وتجربة، مواضع سدّ في مجتمعاتهم، فإذا رحلوا بدا الفراغ كبيرًا، لا لأنهم كانوا كثيري الكلام، بل لأنهم كانوا عميقي الأثر، وهذا ما ينطبق على الشيخ عبد الله الكندي رحمه الله: رجل من أولئك الذين لا تضج بهم المجالس، لكن غيابهم يجعل المكان أقل دفئًا، والذاكرة أكثر وجعًا، والحديث عن الزمن الجميل أكثر مرارة وحنينًا.
وإذا كان الموت حقًا لا مرد له، فإن من عدل الله في عباده أن يجعل لبعض الأرواح امتدادًا بعد الرحيل؛ في علم نافع، أو تلميذ صالح، أو دعوة صادقة، أو سيرة حسنة تسري بين الناس كما يسري الطيب الخفي. وهكذا يبقى عزاء نخل، وعزاء محبيه، أن الشيخ عبد الله بن سيف الكندي لم يكن عابرًا في حياة من عرفه، بل كان أثرًا ممتدًا، وصورة من صور الوقار العماني الأصيل، وأن أمثال هؤلاء لا تنتهي حياتهم تمامًا ما دامت فضائلهم حيّة في النفوس، وما دام من تتلمذوا على أيديهم يحملون شيئًا من نورهم إلى من بعدهم.
رحم الله شيخنا الجليل رحمة واسعة، وجزاه عن العلم والتعليم والإصلاح خير الجزاء، وأسكنه فسيح الجنان، وألهم أهله وذويه وتلامذته ومريديه جميل الصب وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

العربية
موسى البراشدي retweetledi

لشباب #محافظة_شمال_الشرقية
هل لديك شغف بإحياء الحارات القديمة بروح عصرية؟
انضم إلى مشروع #التجديد_الحضري، وكن جزءًا من حراك شبابي يعيد إحياء تراث الأجداد بأفكار مبتكرة وهمم طموحة.
سجّل الآن وابدأ رحلتك في صناعة الأثر:
🔗 docs.google.com/forms/d/e/1FAI…
العربية
موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي retweetledi

تكلموا عنهم.. مازالوا يُبادون! 🇵🇸
الصورة اليوم من غزة تختصر كل الوجع؛ آباء يحملون قطعاً من قلوبهم، وشوارع لم يعد فيها إلا رائحة الموت.
استمروا في النشر، كونوا صوتهم الذي يحاول العالم خنقه.
#Gaza #العدوان_على_غزة #انقذوا_غزة

العربية
موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي retweetledi

نداء إنساني عالمي | حملة الأشرطة الحمراء
أتوجّه بهذا النداء إلى كلِّ ضميرٍ حيٍّ في هذا العالم…
طبيبٌ كانت يداه تُضمِّدان الجراح،
يقضي اليوم 395 يومًا في الاعتقال والاحتجاز الظالم،
محرومًا من حريته، ومن أبسط حقوقه الإنسانية،
لمجرّد أنه اختار أن يكون طبيبًا في زمن الإبادة.
في السبت 31 يناير 2026،
تنطلق حملة #الأشرطة_الحمراء
ليست مجرد حملة رقمية،
بل حركة إنسانية عالمية
للمطالبة بـ:
الإفراج الفوري عن د. حسام أبو صفية
والإفراج عن جميع الأسرى والأطباء المحتجزين ظلمًا
وفضح جريمة اعتقال الكوادر الطبية كجريمة حرب
الشريط الأحمر هو رمزنا
رمز الحياة التي تُسلب
والحرية التي تُقيَّد
والصوت الذي نرفض أن يصمت
انضمّوا إلينا: • اربطوا شريطًا أحمر
• شاركوا صورة أو فيديو
• تحدّثوا عن القضية
• اذكروا اسم د. حسام أبو صفية
• طالبوا بحريته… وبحرية كل الأسرى
لنجعل الأحمر لغة العالم في هذا اليوم
ولنحوّل الصمت إلى ضغط
والتعاطف إلى فعل
والفعل إلى حرية
Global Humanitarian Call | Red Ribbon Campaign
I address this call to every living conscience in the world…
A doctor whose hands once healed wounds
has now spent 395 days in unjust detention,
deprived of his freedom and his most basic human rights,
simply for choosing to be a doctor during a time of genocide.
On Saturday, January 31, 2026,
we launch the #RedRibbonForFreedom campaign—
not just a digital action,
but a global humanitarian movement demanding:
The immediate release of Dr. Husam Abu Safia
The release of all unjustly detained prisoners and doctors
An end to the targeting and imprisonment of medical workers
The red ribbon is our symbol
A symbol of stolen life
Chained freedom
And a voice we refuse to silence
Join us: • Tie a red ribbon
• Share a photo or video
• Speak about the case
• Say the name: Dr. Husam Abu Safia
• Demand his freedom—and the freedom of all prisoners
Let red become the world’s language that day
Let silence turn into pressure
Empathy into action
And action into freedom

العربية

أقيمت ب #جامعة_صحار ندوة حول الفن الصخري بسلطنة عمان بتنظيم من مركز العوتبي للدراسات الثقافية والتراثية.
@Soharuniv




العربية
موسى البراشدي retweetledi

#وزير_العمل
عن ماذا تتحدث #معاليك
وكل الآراء والتقارير المعلنة تقول إن منظومة #إجادة فيها خلل واضح؟!!!
جهات رقابية تحدثت ، ومسؤولون أقروا ، وواقع الموظفين يشهد إن الرضا لا يتجاوز 25% ، فكيف تعتمد أداة للترقيات وهي محل جدل وفاقدة لثقة الأغلبية؟
المطلوب إصلاح حقيقي قبل الاعتماد ، لأن العدالة الوظيفية لا تبنى على منظومة يختلف عليها كافة شرائح الموظفين !!!!



العربية
موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي retweetledi

تحدّى العالم كما لو أنّه فرعون هذا العصر، وصرّح جهارًا بأن لا قوّة على وجه الأرض قادرة على ردع أمريكا.
لكنّ الطبيعة لا تعترف بالخطابات ولا بالغرور، فجاءت العاصفة الجليدية لتعيد التوازن إلى المشهد.
- النتيجة إلى حدّ الآن: أكثر من 670 ألف مواطن دون كهرباء، ومدن كاملة شُلّت، في تذكيرٍ قاسٍ بأن القوّة الحقيقية ليست فيما يُقال، بل فيما يُقدَّر.
وفي كلّ ذلك رسالة ربّانية للخلق: إنّ الله لا يحبّ المتكبّرين،
وأنّ ما يحدث ليس إلا تنبيهًا لمن ظنّ أنّ القوّة مطلقة، وأنّ العلوّ دائم.
حين يتكلّم الغرور… تأتي الآيات بما لا يُردّ.
#الله_مولانا_ولامولي-لهم

العربية
موسى البراشدي retweetledi

منظومة #إجادة باتت تُنتج واقعاً عكسياً؛ فبدلاً من التحفيز، ولّدت حالة من الرفض والفتور الوظيفي نتيجة غياب المعايير الموضوعية و"تغلغل المحسوبية" في منح الامتياز للمقربين.
الإصرار على "التلميع الإعلامي"، وتجاهل الأخطاء الهيكلية هو تعنّت لا يخدم المصلحة العامة. على الجهات المعنية الكفّ عن الدفاع المستميت، والبدء في استماع جاد ومنطقي لنبض الموظف الذي يرى في بنودها إجحافاً يقتل روح العطاء، فالعدالة ليست شعاراً يُرفع، بل إنصاف يُلمس.

العربية
موسى البراشدي retweetledi

@SN_Governor كل الشكر والتقدير لمكتب محافظ شمال الشرقية وفي مقدمته سعادة الشيخ المحافظ وكذلك الشكر لسعادة الشيخ والي سناو وطاقم مكتبه على الدعم والمساندة. كانت ورشة مثرية طرحت فيها الكثير من الأفكار البناءة تعبر عن شراكة حقيقية بين الجهات الحكومية والمجتمع فبارك الله الجهود لخدمة عمان الغالية
العربية
موسى البراشدي retweetledi
موسى البراشدي retweetledi

@awqafnizwa تكريم وافق أهله.. تستحق التكريم أخي الكريم وأسأل الله لكم دوام التوفيق
العربية
موسى البراشدي retweetledi

قد أجد لك عذرا فى كراهيتك لإيران ونظام الحكم فيها،
ولكنى لاأجد لك أى عذر فى الإصطفاف مع أمريكا وإسرائيل ضدها!!!
#إيران منافس قوى على النفوذ والتفرد فى الأمة الإسلامية،
بينما أمريكا وإسرائيل أعداء عقائديون للعرب والمسلمين،
#إيران لها جوار قديم وأبدى،
وهؤلاء غزاة جاؤوا من أصقاع الأرض وماوراء البحار
#إيران أمة ذات تاريخ وحضارة،
وهؤلاء طارئون ووافدون غير مرغوب فيهم على ظهر الكوكب،
هزيمة #إيران تعنى تفرد إسرائيل وأمريكا بالمنطقة واستعبادها،
بينما هزيمة هؤلاء الأوغاد تعنى التعافى والتحرر والانعتاق من التبعية والخضوع والإذلال!!!
العربية










