Sabitlenmiş Tweet
بثينة نصيف
9.3K posts

بثينة نصيف
@bskn4006
اطمئن عندما امارس حرفة صناعة الافكار .. و استكن عندما تقتنى و تستخدم
المملكة العربية السعودية Katılım Kasım 2012
3.2K Takip Edilen1.6K Takipçiler
بثينة نصيف retweetledi

يُعد هذان الكتابان مرجعًا قيّمًا للتطوير المهني؛ إذ ستجد مدارس #الطفولة_المبكرة و #رياض_الأطفال فيهما عرضًا واضحًا، وخطوات عملية قابلة للتطبيق، ونقاشات ثرية تدعم التعلّم المهني. وقد نجح المؤلفون في تجسيد جوهر ما يجعل مجتمعات التعلّم المهنية ذات أثر فاعل، وقدّموا إطارًا عمليًا ومنظمًا يُيسّر للمدارس والمعلمات تبنّي هذا النهج وتطبيقه بفاعلية. كما يتميز الكتابان بتركيزهما على صفوف دراسية محددة، ومواءمتهما المدروسة بين تعليم مهارات القراءة والكتابة وتطبيق عملية مجتمع التعلّم المهني، محققَيْن هدفين في آنٍ واحد. ولذلك، يُعدّان موردًا مهمًا لمدارس الطفولة المبكرة ورياض الأطفال، وللمدارس الساعية إلى مراجعة مناهجها وتطوير برامجها التعليمية، وللمعلمات الراغبات في تعزيز ممارساتهن المهنية وفق أسس واضحة وعملية.


العربية
بثينة نصيف retweetledi

حين يتحول التعليم إلى حقل تجارب.
جلستُ مع تربويين سنغافوريين، فكان أكثر سؤالٍ تكرر: لماذا تسعون إلى نقل تجربتنا بدلاً من بناء تجربة تنبع من سياقكم الثقافي والتعليمي؟
الفرق بين البيئة التعليمية السعودية والبيئات التعليمية الغربية والسنغافورية فرقٌ جوهري وكبير جداً وليس فرقا شكلياً؛ ولذلك فإن نقل التجارب التعليمية الناجحة لا يمكن أن يتم بمجرد عقد الشراكات أو استيراد البرامج التدريبية وصرف ملايين الدولارات.
أولاً: من حيث إعداد المعلم... تعتمد سنغافورة على إعداد مركزي صارم من خلال مؤسسة وطنية متخصصة بينما تقوم التجربة الفنلندية على إعداد أكاديمي عميق يرتبط بالبحث التربوي. أما في السعودية فتتعدد مسارات إعداد المعلم بين الجامعات وتتفاوت جودة تلك المسارات مما يجعل نقطة البداية مختلفة تماما.
ثانيا: من حيث استقلالية المدرسة والمعلم... تمنح بعض النظم الغربية -خصوصا فنلندا- المعلم مساحة واسعة في اختيار طرائق التدريس والتقويم بينما تجمع سنغافورة بين التوجيه المركزي والمساءلة الدقيقة... أما في السعودية، فما يزال النظام أكثر مركزية في المناهج والقرارات والإجراءات.
ثالثا: من حيث الثقافة المهنية لا يُنظر إلى التطوير المهني في سنغافورة وفنلندا بوصفه دورات تدريبية منفصلة وإنما باعتباره جزءاً من العمل اليومي داخل المدرسة. أما في السعودية فما يزال التطوير المهني في كثير من صوره مرتبطاً ببرامج مركزية ومبادرات رسمية واسعة النطاق.
رابعاً: من حيث حجم النظام التعليمي.. تُعد سنغافورة دولة صغيرة ومتماسكة إدارياً -في مساحة حي السويدي- مما يجعل ضبط السياسات وتنفيذها ومتابعتها أسهل. أما السعودية فهي دولة واسعة جغرافيا وتتباين فيها البيئات المدرسية بين المدن والقرى والمناطق وهو ما يجعل تعميم أي نموذج مستورد أكثر تعقيداً.
خامساً: من حيث المساءلة والتقويم، ترتبط برامج التطوير في سنغافورة بمسارات مهنية واضحة وترقيات وحوافز... بينما تقوم فنلندا على الثقة العالية في المعلم. أما في السعودية، فإن أثر التدريب لا يرتبط بصورة مباشرة بتحسن الأداء داخل الفصل أو بنتائج تعلم الطلاب.
سادساً: من حيث شروط النجاح فإن التجارب الغربية والسنغافورية لم تنجح بسبب برنامج تدريبي واحد، وإنما بسبب منظومة متكاملة تشمل اختيار المعلم وإعداده وتمكينه ومساءلته وتطويره داخل المدرسة.... ولذلك فإن نقل برنامج من تلك الدول دون نقل شروطه المؤسسية والثقافية لا يضمن نجاحه.
العربية

@lavender_26_6 وتعبي رابط احتياجك التدريبي اللي كل برامجه انتي المدربين عليها🥲
العربية

@bskn4006 ويجيك اللي ماينطبق عليه ولا معيار يدربك 🤣
زمان التهاويل يابثينة !
العربية

خدعوك فقالوا: #أنت_متميّز ثم جعلوا تميّزك موردًا مجانيًا يُستنزف كلما احتاجوا فكرة، أو مبادرة، أو إنجازًا
اعلم عزيزي المتميز:
ليس كل ثناءٍ تكريمًا؛ أحيانًا يكون الطُعم الذي يُصاد به أصحاب الكفاءة…
حين يشعر صاحب الكفاءة أن اجتهاده لا يغيّر شيئًا، وأن سنوات التعلم والخبرة والإنجاز لا تفتح له بابًا، بينما تُفتح الأبواب لغيره بمعايير لا ترتبط بالأداء! عندها لا يرحل الجسد أولًا، بل يرحل الحماس، وتغادر المبادرة، ويذبل الشغف!
فالكفاءات لا تطلب امتيازات استثنائية، وإنما تبحث عن #بيئة_عادلة ترى الإنجاز، وتكافئ الاستحقاق، وتمنح الفرص وفق معايير واضحة، فإذا غابت هذه البيئة، بدأت هجرة العقول… حيث ترحل الكفاءات…🕊️
ولا يقصد بالهجرة هنا مغادرة الأوطان؛ بل الهجرة إلى مؤسسة أخرى، أو إلى قطاع مختلف، أو إلى #التقاعد_المبكر، والأخطر من ذلك كله؛ أن يبقى الإنسان في مكانه، لكنه يكتفي بأداء الحد الأدنى، بعدما أيقن أن #بذل_المزيد_لن_يغيّر_شيئًا
وفي التعليم خاصة، تكون الخسارة مضاعفة فكل عقل مبدع يغادر، أو ينطفئ، يأخذ معه خبرة تراكمت عبر سنوات، وأفكارًا كان يمكن أن تطور مؤسسة، أو تصنع برنامجًا، أو تلهم معلمين، أو تغيّر حياة طلاب
والأخطر أن #هجرة_الكفاءات لا تحدث فجأة، بل تسبقها إشارات واضحة: تجاهل الإنجازات، تكرار اختيار الأسماء نفسها، غياب الشفافية في الترشيحات، وضعف التقدير، وتآكل الثقة بأن الكفاءة هي طريق التقدم، ومع مرور الوقت، تنسحب الكفاءات بصمت، لا بالاستقالة دائمًا، بل بانسحاب أخطر؛ انطفاء المبادرة، وتراجع الحماس، والاكتفاء بأداء الحد الأدنى… وهنا تبدأ المؤسسة في خسارة رأس مالها الحقيقي: الإنسان المبدع.
ولذلك، فإن المحافظة على الكفاءات ليست مسؤولية الأفراد، بل مسؤولية المؤسسة ذاتها…
وتبدأ بعدالة الفرص، وشفافية الاختيار، والتقدير الحقيقي، وبناء مسارات مهنية تمنح المجتهدين أملًا بأن #التميز سيجد طريقه إلى التقدير
وأذكى المؤسسات ليست تلك التي تستقطب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تعرف كيف تحتفظ بها.
#واقع
#هجرة_العقول
#التطوير_المهني
العربية
بثينة نصيف retweetledi

ما الذي يحدث في المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي؟
أثارني تصريح الدكتور سعد القرني، لا لشخصه؛ فهو شخصية مهنية أقدّرها، وأؤمن بأنه يريد للمعهد أن ينجح. لكن ما أثارني في التصريح أنه لم يكشف توجهًا جديدًا؛ بل أكد أن المعهد ماضٍ فيما حذّرنا منه مرارًا، وأن ما نراه خللًا استراتيجيًا صريحًا يُقدَّم بوصفه إنجازًا.
وهنا جوهر المشكلة.
ما يحدث في المعهد ليس تنوعًا صحيًا في الشراكات، بل تجميع لمسارات متباعدة داخل مؤسسة واحدة، دون أن يظهر إطار مهني وطني يربط بينها.
فالمعهد يتحدث عن منظومة تطوير مهني موحدة ومستدامة، بينما ما يُعلن على الأرض يكشف مسارات متعددة بمرجعيات مختلفة: إعداد المعلم قبل الخدمة بالشراكة مع «المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة» NIE Singapore، وتطوير المعلمين على رأس العمل بالشراكة مع «تحالف الجامعات الفنلندية»، وتطوير القيادات المدرسية بالشراكة مع UCL.
نعدّ المعلم قبل الخدمة على مرجعية سنغافورية، ثم نطوره أثناء الخدمة على مرجعية فنلندية، ثم نطوّر مدير المدرسة على مرجعية بريطانية، ثم نتحدث عن منظومة وطنية موحدة للتطوير المهني.
ليست المشكلة في سنغافورة، ولا في فنلندا، ولا في UCL. هذه تجارب لها مكانتها في سياقاتها. المشكلة في منطق يظن أن جمع التجارب العالمية المختلفة يصنع تطويرًا مهنيًا. التجارب التعليمية لا تُركّب بهذه الطريقة؛ فلكل تجربة فلسفتها، وسياقها، ونظامها المدرسي، وطريقة إعدادها للمعلم، وعلاقتها بالمناهج والقيادة والمساءلة.
أما أن نأخذ من كل تجربة جزءًا، ثم نطلب من المدرسة السعودية أن تستوعب هذا الخليط غير المتجانس، فهذا خلل لا يصح تزيينه بلغة الشراكات.
ولا يمكن فصل هذا الخلل عن سؤال شركة تطوير.
إن كانت شركة تطوير ذراعًا تنفيذيًا، فلتبقَ ذراعًا تنفيذيًا. أما إذا تمدد دور الجهة التنفيذية حتى أصبحت حاضرة في ترتيب الشراكات، وتنسيق المسارات، وإدارة البرامج، وربما التأثير في الاختيارات المهنية نفسها، فهذه ليست مسألة تشغيلية عابرة، بل خلل حوكمة.
السؤال هنا ليس ضد الشركة لذاتها، بل عن حدود دورها: هل تنفذ ما تقرره الجهات التربوية المختصة؟ أم أن حضورها الواسع يطرح سؤالًا عن مدى تأثيرها في صناعة المسار؟ ومن يملك القرار الحقيقي حين تتداخل أدوار المعهد، والشركة، والشركاء، واللجان؟
ثم أين مجلس أمناء المعهد من هذا كله؟
مجلس الأمناء ليس لوحة أسماء شرفية. هو الجهة التي يفترض أن تسأل قبل غيرها: هل هذه الشراكات منسجمة؟ هل ترتبط بالمناهج؟ هل تستجيب لحاجة الميدان؟ وهل قيس أثرها؟
إذا كانت الشراكات بهذا الحجم، والبرامج بهذا الاتساع، والمرجعيات بهذا التعدد، فأين سؤال المجلس عن الاتساق؟ وأين مراجعته للمسار؟ وأين مساءلته عن النتائج؟
وأين دور المدير العام للمعهد في ضبط هذا المسار؟
المدير العام ليس مجرد متحدث عن البرامج، ولا ناقلًا للإنجازات، ولا منفذًا محايدًا لما يمر عبر المعهد. هو المسؤول التنفيذي الأول عن تحويل أهداف المعهد إلى عمل مهني منظم. فمن موقعه التنفيذي تُضبط العلاقة مع شركة تطوير، وتُراجع التعاقدات، ويُمنع تضارب المسارات.
لا يكفي التذرع بأن بعض العاملين ينفذون مسارات سابقة عليهم؛ فذلك لا يرفع المسؤولية عن المؤسسة، بل يضاعفها. فالمعهد جهة يفترض أن تبني المسار وتصححه. وإذا غاب هذا الدور، فالسؤال الأهم: من يحدد ما يحتاجه التعليم فعلًا؟
ووسط هذا كله، يبقى المعلم في الواجهة.
لا تفعلوا بالمعلم كل هذا ثم تتركوه في آخر الطريق كأنه المقصر. لا تعدّوه على اتجاه، وتطوروه على اتجاه آخر، وتديروا مدرسته على اتجاه ثالث، ثم تسألونه: لماذا لا يتحسن الأداء؟ المعلم ليس مستودعًا لتجارب متفرقة، ولا حقل اختبار لشراكات متباعدة. هو ركيزة التعليم الأولى، وأي تطوير لا يبدأ من فهم واقعه، ولا يحترم سياق عمله، ولا يخفف عنه التشتت، سيظل عبئًا جديدًا عليه لا دعمًا له.
المعهد اليوم يبدو مثقلًا بتعدد الجهات والأدوار: معهد، وشركة تنفيذية، وشركاء دوليون، ومديرو برامج، ومنسقون، ولجان. وكلما كثرت الأيدي على القرار الواحد ضاعت المسؤولية، وأصبح كل طرف قادرًا على الاحتفاء، دون أن يبقى أحد واضحًا في المساءلة.
من مزج هذه الخلطة؟ ومن يتحمل مسؤولية أثرها في الميدان؟
التعليم لا يتطور بأسماء الجامعات العالمية، ولا بكثرة البرامج، بل حين تكون الشراكات خادمة لاتجاه وطني واضح، لا صانعة له.
أما ما نراه اليوم، فليس تطويرًا مهنيًا بقدر ما هو ارتباك استراتيجي ومهني بثوب شراكات عالمية.
برامج الإخبارية@alekhbariyaPROG
د. سعد القرني المدير التنفيذي لتطوير برنامج المعلمين في معهد التطوير المهني والتعليمي: يسهم المعهد في رفع كفاءة الكوادر البشرية ويعد ركيزة أساسية للتطوير المهني في قطاع التعليم
العربية

@lavender_26_6 ماشاء الله
موفقة يا ملهمتنا أينما حللت الله يعطيك خير القادم 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼
العربية

بانتهاء هذا العام
تنتهي رحلة ٣ سنوات من ١٤٤٥- ١٤٤٧
في إدارة صغيرة بحجمها كبيرة بأثرها،
لأنتقل لمسؤولية أكبر وأوسع
وأسأل الله أن يجعلها انتقالة خير وبركة، ويعينني، ويسددني، ويجعلني من أصحاب الأثر والتغيير والتميز
ويمنحني القوة والعزيمة لأداء الأمانة على أكمل وجه🤲🏻
وعلى بركة الله نمضي🕊️
#همم_تسامت
#همم_عالية
العربية
بثينة نصيف retweetledi

#جامعة_المجمعة ، بالتعاون مع بنك الجزيرة ، تعلن عن فتح باب التقديم على برنامج دبلوم الإدارة (لذوي الإعاقة) ضمن مبادرة «إرادة» ، التي تهدف إلى تأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للانخراط في سوق العمل ، من خلال منحة دراسية متخصصة.
📅 يبدأ التقديم خلال الفترة من 28 يونيو إلى 23 يوليو 2026م.
🔗 التفاصيل والتسجيل عبر الرابط المرفق في الإعلان.

العربية
بثينة نصيف retweetledi
بثينة نصيف retweetledi
بثينة نصيف retweetledi
بثينة نصيف retweetledi
بثينة نصيف retweetledi
بثينة نصيف retweetledi

"استبانة قياس مستوى رضا أولياء الأمور عن خدمات برنامج صعوبات التعلم"...
💡نموذج مقترح للاستئناس لا للإلزام: drive.google.com/file/d/1eO91dM…
العربية






