توازنية ناش في تمجيد الغرب📰
2.2K posts

توازنية ناش في تمجيد الغرب📰
@calculatedplot
اشجع انسان ممكن تقابله في حياتك ، رجل


عمري 30 سنة. كنت من الأوائل في الجامعة. دكتور المشرف على التخرج نصحني. قال 'لا تتوظف. أكمل دكتوراه. أنا أشرف عليك. مستقبلك أكاديمي.' سمعت كلامه. رفضت عروض وظيفية. كملت دكتوراه ٤ سنوات. تعبت نفسياً وجسدياً. يوم تخرجت. رحت أقدم على وظائف أكاديمية. فوجئت إن الجامعات تطلب خبرة تدريس. وما عندي." الدكتور اللي نصحني بالدكتوراه الحين يقول "أنا قلت لك الاجتهاد. والباقي على الله." رحت أقدم على شركات. قالوا لي "عمرك 30. خبرتك صفر. نبغى شباب أصغر." زملائي اللي توظفوا بعد البكالوريوس صار عندهم خبرة ٤ سنوات. تدرجوا في المناصب. رواتبهم عالية. أنا دكتوراه ومعدوم الخبرة. أتنافس على وظائف مبتدئين. أهلي يقولون "سمعت كلام الدكتور وندمت." أصحابي يقولون "الدكاترة يبون طلاب عشان يشرفونهم." أنا ندمان. ندمان إني ما فكرت بنفسي. ندمان إني ضيعت ٤ سنوات من عمري عشان شخص كان يبغى يضيف طالب باسمه. المشكلة؟ كيف نحمي الطلاب من نصائح الأساتذة اللي تخدم مصالحهم الشخصية قبل مستقبل الطالب؟ ساعدوني. أنا خسرت سنين عمري. وكل يوم أتذكر كلمة "أنا أشرف عليك." وعيونه تلمع. 😔



ركز على نفسك ولا عمرك تقارن نفسك بأحد ، ظروفك تختلف عن ظروف غيرك استمر في بناء المعرفة في اي تخصص تشوفه وودك تتلقف عادي كل ما ركز المرء على نفسه وعلى بناء قاعدة صلبة كل ما كان اكثر تقدمًا عن أقرانه وهذا ملحوظ لو تاخذ فقط على لينكدان لفه بسيطة لا عمرك على تخاف رزقك رزقك بيد الله فقط لوحده



خبر سيئ: كتابتك باستخدام ChatGPT أو Claude أصبحت واضحة جدًا .. معظم الناس لن يخبروك بذلك… لكنهم يلاحظونها فورًا. إليك 7 أوامر ذكية (Prompts) مضادة لبصمة الذكاء الاصطناعي في Claude تساعدك تجعل كتابتك تبدو طبيعية وبشرية أكثر ::





علي محمد الحازمي @Alhazmi_A يكتب: فرص اقتصادية مؤجلة داخل المدن okaz.com.sa/articles/autho…





"تحليل شخصي " بحاول أجتهد بالإجابة لعلها تصيب، أول قبل سنوات كانت هذه الأفكار حاضرة أكثر بحياتنا، خصوصًا مع انتشار الكتب وظهور تطوير الذات مو كلها كانت سيئة، بالعكس بعضها كان جيد، لكن جزء منها رسّخ بأذهاننا طموحات وآمال وأحلام ضخمة جدًا، لدرجة أننا أحيانًا نستمتع فقط بتخيّلها بدل عيش الواقع أو التحرك الفعلي نحوها .. هذه الطموحات والاحلام بقيت في أنظمتنا الدماغية والذي يدعمها هي المقاطع التحفيزية والجمل المنمقة والاشعار الخيالية ، تبقى أنت في حالة انتظار وتمسك فيها ( تحس أنك يومًا ما ستكون ماتريد ) ( تحس أنك يوم ما ستتغير ) ( تحس أنك يومًا ما يجيك شيء يغيرك ) الذي يجعلنا ما نتخلى عنها أسباب كثيرة من أهمها والعجيبة أننا نشوف هذه الاحلام والطموحات هي حياتنا هي هويتنا هي أنا ولا أستطيع أني اتخلى عنها وإذا حاولت أني اتخلى عنها سأشعر بالعار والخسران والخذلان والألم الابدي وسأخسر نفسي وكيف راح يشوفوني أهلي وأصدقائي واقاربي … لن اتخلى عنها مهما كلفني الأمر ويبقى في حالة ترقب والانتظار والشعور بالخوف والقلق .. المؤلم أن السنين تركض وأنت مازلت واقف ومنتظر كل شيء يتغير فيك ومع ذلك مستمر في الترقب .















