
إذا أتت عملية تصفية المرشد علي خامنئي و العديد من قادة إيران السياسيين و العسكريين أوكلها بإفراز قيادة إيرانية منسجمة مع محيطها الإقليمي متخلية عن مشروع تصدير الثورة فإن هذا الإتفاق سيؤسس لحالة من الإستقرار في المنطقة و الإتجاه إلى إقامة مشاريع التنمية و الإزدهار، بدون ذلك فإن الأمور مرشحة للتدهور
العربية













