ما أهاب خسارة شيء لأني أعي إني ما أفلت شيء من يدي قبل ما أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشد غزير من محاولات المحافظه والوجود لذلك كل مايتسرب مني مايملك مهارة العودة
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»