Sabitlenmiş Tweet
مقرن المشعلي
3.8K posts

مقرن المشعلي retweetledi
مقرن المشعلي retweetledi
مقرن المشعلي retweetledi
مقرن المشعلي retweetledi
مقرن المشعلي retweetledi

عشان كذا، قررت تبعد نفسها عني... وما تترك لي أي خيار غير إني أركز على نجاتي وعلاجي.
الوحدة اللي عشتها ذاك الأسبوع كانت تقريبًا تدمرني...
لكن بنفس الوقت، هي اللي أنقذتني.
لأول مرة، ما كان فيه أحد أحاول أبان قدامه قوي.
فسمحت لنفسي أكون مجرد مريض يحتاج علاج.
سويت العملية.
ورجعت هي.
اكتشفت إنها طول هالفترة كانت ساكنة على بعد عشر دقايق مني... وكانت بس تنتظر.
العربية

وكان آخر كلامها:
"أبيك هالمرة، ولأول مرة بحياتك، تفكر بنفسك. سوِ العملية، وامشِ في رحلة العلاج. وإذا احتجت تزعل مني، ازعل... بس أهم شيء تظل عايش."
قريت الرسالة أربع مرات.
وكانت... على حق.
كنت فعلًا بأأجل كل شيء عشان ما أخوفها.
كنت بكمل أطبخ، وأمزح، وأتصرف كأن كل شيء طبيعي... بينما جسمي ينهار بصمت، بس عشان ما تشيل همي، وأظل قدامها الرجل القوي اللي عرفته يوم كنا بعمر العشرين.
طول عمري كنت أعتبر إن إظهار الضعف ضعف فعلًا... وهي كانت تعرف هالشي أكثر من أي أحد.
العربية

بدّل طريقة الرد مع طفلك:
❌ "ما عليك، شد حيلك!"
✅ "واضح إنك زعلان... احكِ لي، وش اللي صار؟"
❌ "احمد ربك، فيه ناس وضعهم أسوأ."
✅ "أتفهم إن هالشي كان صعب عليك... وش اللي تحس فيه الحين؟"
خطوتين بسيطتين:
1. سمِّ الشعور اللي يمر فيه الطفل.
مثل:
"واضح إنك محبط."
أو:
"شكلك معصب، صح؟"
2. خلّه يحس بمشاعره.
لا تستعجل تعطيه حلول أو تحاول تغيّر شعوره مباشرة.
اجلس معه، واسمعه أول.
العربية
مقرن المشعلي retweetledi





