colilcoc
1.9K posts

colilcoc
@colilcoc
Where noise withdraws, the story never spoken aloud begins. I write to give meaning its path, and I leave quarrels to those who believe noise is politics.




• أعددت ورقة استراتيجية/فكرية تأسيسية بعنوان: " معالم الأمن القومي العربي والخليجي الجديد " - قُطبية سعودية تتصاعد، لتعيد تشكيل (الأمن القومي العربي) و (العقد الأمني الخليجي). عبدالله خالد الغانم رابط المقال كامل على منصة "ثمانية": thmanyah.com/post/1mvjn6sjy…


















" سرابُ الكفّةِ الصهيونية.. في عيونِ -كياناتٍ عربيةٍ- قزميّة.. و -توهُّمُ القدرةِ- على موازنة #السعودية " مكانة الدول لا تُقاس بمساحاتها ولا بثرواتها فقط، بل بقدرتها على (إنتاج التوازن الإقليمي من ذاتها) وبمدى امتلاكها لمقوّمات (الثبات البنيوي) في محيطٍ مضطرب. وعلى امتداد المئة عام الأخيرة، شكّلت المملكة العربية السعودية (المركزَ الصلد) في هندسة المشرق العربي والجزيرة الكبرى، حتى غدت (القطب المرجعي) في ميزان القوة العربي، و (محورَ الاتزان) الذي أصبحت تُقاس عليه (اتجاهات الفعل) في الخليج واليمن والأردن والعراق وسواها. إنّ للسعودية (ثِقلاً مركّبًا) لا يُستعار ولا يُعَوَّض: جغرافيا تمتدّ بين بحرين استراتيجيين يختنق من دونهما الممرّ العربي، وشرعية دينية تضفي على نفوذها بعدًا رمزيًا يتجاوز حدود الدولة إلى فضاء الأمة، واقتصادٌ يمسكُ بمفاتيح الطاقة العالمية، فيجعل حضورها مقرونًا بإيقاع السوق الدولي، واستقرارٌ سياسيّ وأمنيّ منحها قدرةً فريدة على تحويل الجغرافيا إلى قرار لا إلى عبء. ولهذا، فإنّ أيّ (كيانٍ عربيٍّ صغيرٍ) في (المدار الجيوسياسي السعودي) أياً كان موقعه أو طموحه، لن يستطيع أن (يُوازن كفّة الرياض) حتى لو استند إلى إسرائيل، لأنّ الثقل السعودي ليس نفوذًا متحوّلاً، بل (كتلةٌ جيواستراتيجيةٌ راسخة) تجمع بين المدى والمبدأ، بين الشرعية والقدرة. فمن يحاول تعديل ميزانٍ صُمّم على (مقاس القارّة) بذراع (كيانٍ محدود) يُذكّرنا بذلك الذي (يزن الجبل بريشة) فينتهي (الريش إلى العدم) ويبقى (الجبل كما هو). ورغم بداهة هذا القانون البنيوي، ما تزال بعض الكيانات الصغيرة تُغريها فكرة (الكفّة الإسرائيلية) ظنًّا منها أنّ الارتباط بتل أبيب يمنحها (وزناً نوعيًا) أمام ثقل الرياض. غير أنّ إسرائيل، في المنطق الجيوسياسي، ليست (دولةً مانحة للوزن) بل (دولة مستثمِرة فيه) بحيث تُعيد توظيف (هشاشة الأطراف) لتوسيع مركزها، ثم تتركهم عند أوّل اختبارٍ أمنيٍّ في العراء، يواجهون مصيرهم (بلا غطاءٍ ولا سند). فالتحالف مع إسرائيل لا يصنع توازنًا، بل يُنتج (اختلالًا وظيفيًا) في هوية الكيان الصغير: يقطعه عن عمقه العربي، ويفكّك جسوره الخليجية، ويُعيد تعريفه ككيانٍ (وظيفيٍّ) لا سياديّ، فنراه (يتضخّم إعلاميًا) بقدر ما (يتناقص وزنه الواقعي) في ميزان المنطقة. ومن يظنّ أنّ هذا النوع من التحالفات يمكن أن يضمن له أمنه في (ساعة الصفر) بشكل مستديم وحاسم، فهو (واهمٌ) يُطارد (سرابًا استراتيجيًا) سرعان ما (يتبخّر حين تسخن الرمال). في المقابل، يبقى المدى السعودي الواسع ثابتًا كقانونٍ جيولوجيٍّ في الجغرافيا السياسية: حيث تتكامل القوة بالعقل، وتُبنى الشرعية على الثقة لا على الوساطة، ويُقاس الأمن بمقدار (القدرة على توليد الاتزان) لا استعارته. ومن لا يُدرك هذه الحقيقة سيجد نفسه، لا محالة، وحيدًا، منبوذًا، متآكلًا من الداخل، بعد أن يكتشف أن إسرائيل لا تمنح أوزانًا، بل (تقتات على أوهام) من ظنّوها (مظلّة استراتيجية). إنّ درس التاريخ واضح ومجرب: من يطلب ثقله من غير محوره الطبيعي، يُفقد نفسه الوزن، ويُسقط كيانه في (فراغٍ لا يملؤه إلا الندم). • ختامًا، رسالة تنبيهيّة إلى (المجلس الانتقالي الجنوبي) في اليمن: (في منطق الجزيرة العربية الكبرى، من يبتعد عن -كعبة الجزيرة السياسية- منغويًا بوهم -العُروض الاسرائيلية- سيضيعُ في صحراء الجغرافيا، وينكشف استراتيجيًا عند أول اختبار صفري) • ملاحظة: الرسم المرفق -عملٌ رمزيٌّ تعبيريٌّ- يهدف إلى (تجسيد الفكرة الجيوسياسية) للمقال بصورةٍ فنيةٍ مجرّدة، ولا يعبّر عن أي دولة أو جهة بعينها .


يبدو أن جزءًا معتبرًا من: "الرأي العام الشعبي السعودي" لديهم رد فعل من منظومة #مجلس_التعاون ويشعرون بالإحباط الشديد منها نتيجةً للأزمات الخليجية المتكررة والتي يؤمنون أنها ناجمة عن أخطاء وتجاوزات وتعديات بحق وطنهم وأمنهم. عمومًا، ما أقوله لا يعتمد على احصائية دقيقة، ولكن هذا ما يظهر من تفاعل عدد من المُعرّفات #السعودية . وعليه، أظن أنه من المفيد تنظيم إحصائيات تبحث نتيجة أدق لهذا المؤشر (الرأي العام الشعبي) لأنه يمثل (ثقل النواة الاجتماعية) التي تحدد قابلية احتضان أو عدم احتضان تطلعات العمل الخليجي المشترك أو الوحدوي مستقبلًا. كما من المفيد قياس الرأي العام الشعبي، في بقية دول مجلس التعاون بشكل أكثر دقة ومنهجية. حيث أدّعي أن مؤشر الرأي العام، في هذا السياق، مهم ولا يجب إغفاله عند حساب المعطيات الشاملة لقياس مسارات واحتمالات مستقبل العمل الخليجي.

عظيم ! 🇸🇦 صفقة توريد 730 صاروخ من نوع PAC-3 MSE لصالح المملكة العربية السعودية هي صفقه جباره حقيقةً ! ، صواريخ PAC-3 MSE من أحدث نسخ منظومة باتريوت الدفاعية، والمخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، وصواريخ الكروز، والتهديدات الجوية المتقدمة، مع قدرة محسنه على المناورة والدقة ونطاق الاشتباك. بتقنية "الاصطدام للتدمير" (Hit-to-Kill) ومحرك ثنائي النبضات، يمثل هذا الصاروخ قمة التطور في منظومة الباتريوت ، مصمم لسحق الصواريخ الباليستية وكروز بدقة متناهية ومناورة فائقة. أسرائيل نفسها ما تملك هذا النوع من الصواريخ !





