أبوهاشم
979 posts




تعرفوا أيه الموقف اللي فضل عمر بن الخطاب ندمان عليه طول حياته وقال"فما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيراً" وقت صلح الحديبية كان معترض جداً على شروط الصلح ده (ومنها إنهم مش هيعتمروا السنة دي وإن أي حد هيدخل الإسلام من-

معلومة دينية ما كنت تدري عنها






معلومة دينية ما كنت تدري عنها







في أي اتجاه كانت فتحة الكهف؟ تفسير جغرافي لقوله تعالى: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ .. دراسة في دلالة الاتجاهات الجغرافية في الآية الكريمة. هذه الآية الكريمة تحمل بين طياتها تصويراً بديعاً يجمع بين البيان القرآني المعجز، والدقة الهندسية والفلكية بشأن كهف أصحاب الكهف، وتثير تساؤلات دقيقة حول اتجاه فتحة الكهف، وموقع أصحاب الكهف داخله، وطبيعة حركة الشمس بالنسبة لهم. أولاً: معاني الكلمات المفتاحية 🔘 وَتَرَى: الخطاب للنبي ﷺ أو لكل قارئ يتأمل المشهد. 🔘 الشمس: قد يُراد بها الجرم نفسه، أو الأشعة الساقطة على الكهف. 🔘 تزاور: تميل، تعرض عنه فلا تصيبه، تَعْدِل عن كهفهم، تتنحى. 🔘 تقرضهم: تصيب منهم، تنالهم، تُحاذِيهِمْ، تدعهم، تذرهم، تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم. 🔘 فجوة: زاوية من الكهف، فِي مُتَّسَعٍ مِنْهُ دَاخِلًا بِحَيْثُ لَا تَمَسُّهُمْ، وَالْفَجْوَةُ الْمُتَّسَعُ. ثانياً: إشكالات تفسيرية وهندسية إذا كانت فتحة الكهف شمالية كما ذهب (معظم) المفسرين أو جنوبية كما قال ذلك قلة منهم، فلماذا القرآن الكريم فرق بين الفعلين (#تزاور) عند الشروق و (#تقرضهم) عند الغروب، إذ أزعم أنها لو كانت الفتحة باتجاه الشمال الصحيح (360 درجة) أو الجنوب الصحيح (180 درجة) لوحد القرآن الكريم الفعل الحركي للشمس بناء على تماثل الظل عند الشروق وعند الغروب، فظلال الأشياء عند الشروق هي نفس الدرجات والميلان والطول والشكل عند الغروب ولكن بالاتجاه المعاكس، وهذا يشير ـ والله أعلم ـ إلى أن فتحة الكهف لا تتجه تمامًا نحو الشمال ولا نحو الجنوب، وذلك استنادًا إلى اختلاف الفعل (تزاور - تقرضهم) وما يحمله من دلالة هندسية. هل كان أصحاب الكهف بحاجة إلى أشعة الشمس في فصل الشتاء؟ المنطق يوحي بأن فتحة الكهف لو كانت باتجاه الجنوب، سواء نحو الجنوب الشرقي أو الجنوب الغربي، لكانت أشعة الشمس تدخل في أيام الشتاء الباردة، فتمنحهم شيئاً من الدفء الذي يحتاجونه. أما إذا كانت الفتحة شمالية، فإن أشعة الشمس لن تنفذ إلى داخل الكهف في الشتاء، فيبقون محرومين من الدفء في أشد أوقات الحاجة إليه. وفي المقابل لو كانت الفتحة شمالية، فإن أشعة الشمس ستدخل في فصل الصيف الحار، مما قد يزيد حرارتهم ويجعلهم في حاجة أكبر إلى أجواء معتدلة وظليلة. قلت: 1. لم أجد من خلال البحث عند (كثير) من المفسرين من اشتغل بهيئة الكهف من حيث فتحته، وما المقصود باليمين والشمال، على الرغم من أن القرآن الكريم فصل في هذه الهندسة المكانية، ولكن مر كثير منهم عليها مرور الكرام، بل وينقل بعضهم عن بعض كعادة المفسرين في معظم الآيات، واستثني ثلة منهم. 2. ختم الله تعالى الآية بقوله: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ يشير إلى أن هداية الله شملت اختيار هذا الموقع الجغرافي الفريد لهم، كما شملت هدايتهم إلى الإيمان. 3. ومن قال إن فتحته شمالية، فالشمس ستدخل في فصل الصيف دون الشتاء، بُعيد الشروق وقبيل الغروب. 4. يقول الله تعالى: ﴿وَتَرَى﴾ أي: أنت أيها المخاطب الواقف أمام الكهف، فإنك سترى أشعة الشمس إذا طلعت تميل عن كهفهم ذات اليمين، أي يمين الرائي خارج الكهف، إذ إن الكهف ليس له يمين أو يسار، ويقال مثل ذلك في الشمال. وعليه تكون فتحة الكهف جهة الجنوب، وربما الجنوب الشرقي أو الجنوبي الغربي، وظهر الرائي يكون جهة الجنوب، وبالتالي يكون الشمال أمامه، والشرق عن يمينه، والغرب عن يساره. 5. قال مقاتل: "لأن كهفهم كان بإزاء بنات نعش، فلذلك كانت الشمس لا تصيبه في وقت الشروق ولا في وقت الغروب" أ.هـ. قلت: والصحيح أنه لو كان كذلك "بإزاء بنات نعش" (الشمال) لدخلت عليهم في فصل #الصيف إبان شروقها وغروبها، نظراً لميلان زاويتي الشروق والغروب في بلاد الشام وما وقع شمالها. 6. قال ابن كثير: "هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ بَابَ هَذَا الْكَهْفِ مِنْ نَحْوِ الشَّمَالِ؛ لِأَنَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا دَخَلَتْهُ عِنْدَ طُلُوعِهَا تَزَاوَرُ عَنْهُ ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ أَيْ: يَتَقَلَّصُ الْفَيْءُ يَمْنَةً كما قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة: ﴿تَزَاوَرُ﴾ أي تميل. وذلك أنها كلما ارتفعت في الأفق تقلص شعاعها بارتفاعها حتى لا يبقى منه شيء عند الزوال في مثل ذلك المكان. ولهذا قال: ﴿وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ أي تدخل إلى غارهم من شمال بابه". قلت: لماذا هنا تدخل وعند الشروق تتقلص، مع أن الفتحة شمالية كما ذكر ابن كثير؟ وهذا لا يقع في الواقع؛ فإذا كانت الفتحة شمالية فالفعل ونتيجته عند الشروق والغروب واحد، ولكن الله فرّق بين فعلي الشروق والغروب. ومن خلال التأمل أقول: 🔺 الرائي يقف أمام فتحة الكهف. 🔺 وجه الرائي باتجاه الشمال، وظهره إلى الجنوب. 🔺 الشرق عن يمينه، والغرب عن شماله. فتحة الكهف متجهة نحو #الجنوب، ولأن الفعل تغيّر بين الشروق والغروب (تزاور / تقرضهم)، فإن فتحة الكهف ليست جنوبية تماماً، بل منحرفة ناحية الجنوب الغربي. والدليل قوله تعالى: ﴿#تزاور﴾ أي تميل وتعرض عنه فلا تصيبه عند طلوعها صيفاً وشتاءً، وقوله: ﴿#تقرضهم﴾ أُرجح أن معناها تصيب منهم، وتنالهم، أو تمر بمحاذاتهم دون أن تصيبهم، وهذا لا يكون إلا عند الغروب خلال الفصول الثلاثة عدا فصل #الصيف .. هذا والله تعالى أعلم. #فجريات_المسند

معلومة دينية ما كنت تدري عنها




















