
مركز دراسات تفسير الإسلام
3.5K posts

مركز دراسات تفسير الإسلام
@csiislam
مركز دراسات تفسير الإسلام Centre for Studies in the Interpretation of Islam مؤسسة علمية بحثية تعنى ببيان التفسير الصحيح للإسلام ونقد التفسير السياسي والنفعي






هذا خطاب ساذج من آثار التفسيرات العصرية المنحرفة للإسلام: ١- فرض الحجاب والجلباب كان في العام الخامس بعد الهجرة، فلم يأت الأمر بذلك في زمن استشهاد سمية في مكة أصلًا. ٢- "كانت سُمية أَمَةً لأبي حذيفة ابن المغيرة المخزومي، وكان ياسر بن عامر العَنْسي حليفًا لأبي حذيفة، فزوَّجَهُ بها، فولدت له عمار بن ياسر، فأعتقه"؛ وهذا يدل على أنها أسلمت وهي حرة عفيفة، وزوجة شريفة، ولم تكن تعاني من أي اضطهاد اجتماعي، ولا عقد نفسية. ٣- التشريعات التي جاءت بتكريم المرأة مثل إثبات حقها في الميراث؛ جاءت في العهد المدني، فلم تعلم بها سمية أصلًا، ولم تطمح إليها، فالسبب الحقيقي لإسلامها: أنها عرفت حق الله تعالى بإخلاص العبودية له والبراءة من الشرك. وهذا الأصل يستوي فيه الرجال والنساء، لا فرق بين الجنسين في التكليف به والمحاسبة عليه. وقد اختارت الإيمان وهي عجوز، لا تطمح إلى شيء من أمر الدنيا، رضي الله عنها وعن زوجها وابنها. وبالله تعالى التوفيق. #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام






حاكم المطيري والتشيع الحركي: يريد حاكم المطيري أن ينقلنا من (التشيع الصفوي) إلى أحضان تشيع (علي شريعتي) الذي اخترع التفريق بين (التشيع الصفوي والتشيع العلوي) لأهداف حركية وبما يتوافق مع تفسيره السياسي الحركي للإسلام. #علي_شريعتي يعدُّ ملهم الثورة الخمينية في إيران، وكان #الخميني ـ نفسه ـ يتابع قراءة كتبه، ويدافع عنه، ويمنع أتباعه من انتقاده، وهو عند الحركيين الإيرانيين بمثابة سيِّد قطب عند الحركيين العرب، حتى قال راشد الغنوشي: «ربما نكون تأثَّرْنا بالمفكر الإيراني علي شريعتي أكثر مما تأثر به الإيرانيون»؛ فلا عجب أن يروِّج له الحركي حاكم المطيري. علي شريعتي لم يتخلَّ عن عقائد الشيعة الإمامية الاثني العشرية، التي تمثل الصفويةُ تطبيقًا عمليًّا لها، لكنه أعاد قراءتها في ضوء #التفسير_السياسي_للإسلام فعلى سبيل المثال يقيم علي شريعتي البرهان العقلي على ضرورة ظهور (المهدي المنتظر) بأن غاية بعثة محمد ﷺ كانت تحقيق العدالة والتقدم للناس، لكنها لم تتحقق، فلو لم يظهر (المهدي) لحكمنا على رسالة محمد بالفشل التام والنهائي. إذن ظهور المهدي لإقامة العدل الاجتماعي ضرورة عقلية لإثبات نجاح رسالة محمد ﷺ! راجع كتابه: «الحسين وارث آدم» ص: 359-365. وهو بهذا سَلَفُ الخميني فيما صرَّح في خطابه الشهير في 1400/1980 حيث قال: «كلُّ نبيٍّ من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل، وكان هدفُه هو تطبيقه في العالم، لكنَّه لم ينجح، وحتى خاتم الأنبياء (ص) الذي كان قد جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتطبيق العدالة؛ فإنَّه هو ـ أيضًا ـ لم يُوفَّق، وإنَّ من سينجحُ بكلِّ معنى الكلمة، ويطبِّق العدالة في جميع أرجاء العالم: هو المهديُّ المنتظر». وفي تفسير الإمامة: يقول شريعتي: «في قاموس التشيع العلوي: الإمامة عبارة عن الاعتقاد بنظام ثوري قادر على بناء مجتمع ينهض بواجبات نظام دولي مؤهل للوقوف بوجه الأنظمة القائمة». ويقول: «الاعتقاد بالأئمة يعني في مفهوم التشيع العلوم أن المعتقد يأبى التسليم أمام أي نظام حكومي لا ينسجم مع نظام الإمامة». ثم شرح كيف أن الإمامة في (التشيع الصفوي) مجرد إيمان تقليدي بالأئمة الاثني عشر. راجع كتابه: (التشيع العلوي والتشيع الصفوي) 255-256. وهذه نفس نظرية المودودي وسيد قطب في مقصود منصب الإمامة. إنها محاولة بائسة من حاكم المطيري لخداع المسلمين بـ: (التشيع الحركي) بعد أن عرفوا حقيقة التشيع (العلوي) و(الإمامي) و(الصفوي) عقيدةً وتاريخًا وواقعًا وممارسةً وتطبيقًا في #العراق #سوريا #لبنان #اليمن. وراجع مبحث #التفسير_السياسي_للإسلام عند #الخميني و #علي_شريعتي في كتاب (مقدمة في #تفسير_الإسلام) للشيخ #عبدالحق_التركماني 198-214. x.com/DrHAKEM/status… x.com/liqaa_maki/sta… x.com/mshinqiti/stat…



هل إيران أم القرى؟ لماذا لا تكون إيران فعلا أم القرى؟ هل لدينا تحيز ضد ذلك؟ المقال الثاني في نقد خطاب المحور، ومذهب "أم القرى" لمحمد جواد لاريجاني وتأثيره على كُتّاب المحور باختلاف مشاربهم! تجدونه على جريدة الوطن الغراء @AlwatanSA alwatan.com.sa/article/1179151








