اليوم دريت انه ١٨ من سنابه بنت كاتبة التاريخ
فوق كمية الانهاك والتعب وفقدان الشغف ماحسيت برمضان ولا أستشعرت وجوده
واللي حاط الدوام الى يوم ٢٣ رمضان
اتمنى إنك سعيد وراضي عن قرارك الزفت
خاف ربك ،أصلًا كيف تقدر تنام مرتاح
بابا الله يرحمه كان دايمًا يناديني سكرة البيت و اذا احد من اخواني ضايقني يقول هذي زهرة بيتنا لا تزعلونها،من بعد وفاته كنت كل ما قعدت لوحدي اقول الزهرة ذبلت و السكره صارت مرّه
لين اليوم بالطياره تذكرت فرحة بابا اني بترولية و كيف يوصيني على دراستي ورغبته بمكان معين اوصله مستقبلًا.
ما احب ولا اتقبل احد يشوف دموعي
من العصر لين اخر الليل كل من سلم علي يطالع فيني مستغرب ويرجعون يحضنوني كأنهم يبغوني انهار،وانا ما بيدي حيله غير مره اجري لماما ومره اجري لأختي ولا ضاقت فيني طلعت السطوح ابكي وانهار عشانه المكان الوحيد اللي فاضي،اليوم ثقيل مره ولا ودي اكمل زود.
انتهى اول يوم عزاء
ومتجمعين انا واخواني وماما
ومره نضحك ومره نفضفض ومره نبكي ونقوم نواسي بعض
تلخبط مشاعر فضيع ومسؤولية كبيرة احسها فوق ظهري من جميع النواحي.
إنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله
انتقل الى رحمة الله حبيب روحي وقلبي
الله يرحمه ويغفر له ويجعل ما اصابه تكفير له ورفعة له بالدرجات ويسكنه جنات النعيم
دعواتكم لفقيدي وان يجعل الله لنا لقاء بجناته.