عُدي العماريAdi Alammare retweetledi

《 اعرف عدوك - الحلقة السادسة 》
لكل يوم تاج ولكل حقبة إحتياج.
فأن أنت ملكته توجت ملك عليها،
إلى أن يطويها إحتياج آخر..
فإما أن تملكه وتواصل الكتابة..
أو يقع في يد غيرك فتصبح جزءاً من الصفحة.
وما نحن يا أحبتي في النهاية إلا رواة و رواية..
نـَقرأ و نُـقرأ، نَـكتُب ونُـكتَب،نَقص و نُقص.
لا أحد يدري ما الذي يخبؤه القدر..
لكننا نعلم أن الصراع مستمر وأننا نملك ترف الإجابة والإختيار.. لا وضع اسئلة الإختبار.
هذا 👆 كتاب الأرض ياسادة.
اما هذه 👇.. هذه قصة مصر القديمة..
الحقبة: 2650 - 2600 ق.م.
الإحتياج: الغذاء.
سبط يوسف مشكلة ينبغِي التخلص منها يا "لاوي"
هكذا قال يهوذا او هكذا تخيلت، وأكمل:
لكن لا يمكنك اخفاء ياقوتة التاج بكل بساطة.. الجميع سيلحظ ذلك،
وأخر شيء تريده هو إيقاظ القطيع ودفعه للبحث!
الخراف المستيقظة مزعجة ، تغلب عليها طبيعة الذئاب أحياناً !
وهل تعرف ماهو اسوأ من الذئب الذي لم يلتهم يوسف؟!
أنه الذئب الذي يسعى للثأر له!
لذا اياك والحماقة!
دع الياقوتة في مكانها ، لا تقرب التاج!
ليس قبل ازالتها من اذهان الناس أولاً!
زين - ضلل - شوش - فرق - قسم - همش - كرر،
املأ التاج بالزخارف، رصعه بالأحجار البراقة، اخطف بها أعينهم، اصنع عنها قصتين او ثلاث..
ثم اعبث بالياقوتة
اهملها، جزءها ، فرقها ، قسمها ، إلى اثنتين ، أربع ، ثمان ، ستة عشر ، أعد العملية مرة ومرتين وعشر..
أزلها من اذهانهم أولاً يا لاوي
وبالفعل بدأ المعبد على:
تأليف الروايات الزائفة ابتداع الاكاذيب الناعمة،
ضخها وتكرارها وترسيخها في أذهان العامة.
وإعادة ذلك بصور وانماط مختلفة تدعم السياق .
لاتوجد برديات مصرية تنقلها، لكن يمكننا استنباطها من التوراة المحرفة:
● سفر التكوين 48: 3–6
«وقال يعقوب ليوسف: الله القدير ظهر لي في لوز في أرض كنعان وباركني، الخ ... وصولاً لـ
والآن ابناك المولودان لك في أرض مصر قبل مجيئي إليك إلى مصر هما لي. أفرايم ومنسى كرأوبين وشمعون يكونان.»
هنا حدث التقسيم، فقد بارك الرب سبط يوسف على حد زعمهم!
جعل منه سبطين افرايم ومنسي أبنيه العزيزين كل واحد منهما الان يمثل سبطا في حد ذاته، ليحلا محل يوسف وسبطه!
● سفر التكوين 49:8–10 في وصية يعقوب الأخيرة:
«يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك. يسجد لك بنو أبيك.
يهوذا جرو أسد...لا يزول قضيب من يهوذا، ومشترع من بين رجليه، حتى يأتي شيلوه، وله يكون خضوع شعوب»
وهنا وقع الإستبدال ، فقد منح يعقوب الملك والقيادة السياسية والدينية ليهوذا.
● اما التلمود البابلي فقد اختصر الخدعة في سنهدرين5أ قائلاً:
"يوسف نال البركة في الأرض، ويهوذا نال البركة في القيادة."
روايات وأحاديث كثيرة، كلها ترهات واكاذيب،
الهدف منها شطب سبط يوسف من السجلات، وتقديم "يهوذا وسبطه" كخليفة له وبإيعاز منه.
الأمر الذي حدث بالفعل وآمن به الناس.
فكما تعلمون، كل الاشياء قابلة للنقاش حتى يلقيها "رجل دين" فتصبح عقيدة أو تدس في كتاب فتكون ثقافة و معلومة.
لم تكن العباءة لائقة بيهوذا لكنه ارتداها على كل حال، من يهتم بالذائقة العامة؟!
لا أحد.. وعلى وجه الخصوص "المعبد".
الذي بات يشكل أول مركز قوة مستقل يهدد مركزية العرش في مصر ويخشاه الملك.
-
في وقت آخر من ذلك اليوم:
تملك القوافل وسفن النقل والتجارة يا "آشير"
لكن كل ماتقوم به هو الترفيه ونشر مظاهر البذخ والانحلال وجمع الثروة.
يمكنك القيام بما هو اكثر..
- هكذا تخيلته يخاطب آشير - واكمل:
ابحث عن أرض غير هذه لنحكمها
نملك كل ما يلزم للحكم، لِم علينا البقاء في مصر؟!
إذهب إلى ارض ابراهيم "بلد السومريين"
آشور " بابل" أو كما نعرفها نحن "العراق" .
انقل التجربة، استغل معرفتنا، جد لنا موطئ قدم هناك.
كانت بلاد الرافدين عبارة عن عشر مدن رئيسية مستقلة، لكل مدينة نظام حكم وسياسة تشريع وآلهة مختلفة، او بمعنى آخر نظام فيدرالي بدائي.
الأمر الذي سهل المهمة وحدث بالفعل.
في وقت مابين 2650 - 2600 ق.م
وصل المبعوث وتطور مفهوم الزراعة في سومر وظهرت مفاهيم جديدة كالإدارة والعمارة وتخزين الموارد.
تحديداً إلى مدينة "أوروك" التي ستمثل مركز التجارة والاقتصاد والثقل السومري في القريب.
بالمناسبة،
جميعنا نعرف مدينة نيويورك الأمريكية "يورك الجديدة".
لكنا لم نسمع قط عن القديمة،التي سميت تيمناً بها؟!
أوروك السومرية هي يورك الأصلية ياسادة مع اختلاف اللهجة بالطبع!
استحدثت في بريطانيا وجددت في اميركا.
وهذه ليست مصادفة!
-
المفارقة التي تستحق التأمل:
هل تأثرت اليهودية بالثقافة البابلية فيما يسمى بالسبي البابلي عام 605 ق.م ،
أم ان ماحدث هو العكس وكانت بابل وقبلها اشور وسومر هن الضحية، قبل زمن طويل ؟!
-
سنكمل في الحلقة القادمة بأذن الله.
#اعرف_عدوك
العربية
















