ابتسامة

425 posts

ابتسامة banner
ابتسامة

ابتسامة

@eamh995

قلبٌ يسعى لله، ويرجو نُور الله♡💙

💻📚🖊 Katılım Haziran 2017
583 Takip Edilen205 Takipçiler
ابتسامة retweetledi
قُدس
قُدس@QudsMohd·
كليات وجامعات تحوي على مشروع إتقان تلاوة القرآن الكريم وصولًا للإجازة القرآنية بإذن الله:
العربية
1
7
2
648
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
هؤلاء حُجة علينا! ..هم الأحياء عند ربهم فلا حسرة ولا خوف عليهم ولكن الخوف علينا نحن.. أيستبشرون بنا؟
العربية
0
0
1
51
ابتسامة retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
نحن ظلمنا غزَّة حين عملقناها! الشجاعة ليست أن لا تخاف، وإنما الشجاعة هي القدرة على كتمان مخاوفك، وعدم السماح لها أن تظهر على ملامحكَ! لا يوجد إنسان إلا وطرقَ الخوفُ باب قلبه مرَّة. نحن في مشاعرنا بشر، ولا يستطيع أحد أن يُغادر قفص بشريته، ولكن بإمكان الانسان أن يقف منتصباً كالجبل ولو كانت روحه جاثية على ركبتيها! كانت "سيمونا مانثانيدا" أمهر خياطة في مدينة "لاباث" في بوليفيا. كانت تخيط سُتراتٍ أنيقةً جداً، ولم يكن بإمكان أحدٍ منافستها. ولكن براعة سيمونا وصلتْ أبعد من هذا بكثير، كانت على بساطتها امرأةً ثورية، تحاربُ الاستعمار على طريقتها، كانت تُخبئ رسائل الثوار، وخرائط الطرق، بين ثنايا السُترات التي تحيكها رسائل وخرائط ساهمت إلى حد بعيدٍ في تحرير بوليفيا. ولكن قبل التحرير بفترة وجيزة، وُشيَ بها إلى المستعمرين، فحلقوا شعرها، ثم أركبوها على حمارٍ وهي عارية، وجالوا بها الشوارع، وفي الطريق إلى الميدان العام في لاباث كانوا يجلدونها، ثم أخيراً أطلقوا عليها رصاصة في ظهرها، فماتت! لم تُسمعْ لها أنةٌ واحدة، كانت طوال حياتها تردد مقولتها الشهيرة: لا تُظهِرْ ضعفكَ لعدوِّكَ! وهذا هو حال غزَّة اليوم! إنها تموتُ واقفة على قدميها، ولكن إياكم أن تُصدِّقوا أنها لا تتألم! كونها ظهرت جسورة فهذا لا يعني أنها لا ترتجفُ خوفاً! وكونها تعضُّ على جرحها فهذا لا يعني أنها لا تنزف، وأنَّ جرحها موجع جداً! وكون أهلها لا يصرخون فهذا لا يعني أنهم لا يتألمون، كل ما في الأمر أنهم يعرفون أنّ الصهاينة ساديون جداً، يُحبُّون أن يروا أثر ضرباتهم! يستمتعون بالألم الذي يسببونه للآخرين! لهذا هم لا يئنون علانيّة ولكن صدّقوا أنَّ فيهم من الأنين ما يملأ هذا الكون كله وجعاً! كون غزَّة ظهرت كالمارد فهذا لا يعني أنّها لا تتحاملُ على نفسها! وكونها لا تصرخُ لا يعني أنه بإمكانها أن تتحمل أكثر! نحن ظلمنا غزَّة أيضاً! ظلمناها حين عملقناها! حين اعتقدنا أنَّ مقاومتها بإمكانها أن تُحارب إلى الأبد في حين تكتفي جيوشنا بالفُرجة عليها! وحين اعتقدنا أن الخيمة الغارقة بالمطر والطين لا تنال من عزيمة الإنسان وصبره! وحين اعتقدنا أن تقديم القرابين لله بصبر لا يصحبه مآتم في الصدور! أهل غزَّة بشر، ويتوجعون كثيراً، تتقطعُ قلوبهم خوفاً وألماً وفقداً، كلُّ ما في الأمر أنهم قرروا أن لا يركعوا إلا لله! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
العربية
79
654
2.5K
201.6K
ابتسامة retweetledi
قصي عاصم العسيلي
الذي لا يحمل همّ الأمّة، ولا تؤلمه جراحها، ولا يحرص عليها، فليراجع قلبه، فإنّه لا قلب له.
العربية
6
151
688
24.8K
ابتسامة retweetledi
د. إياد قنيبي
د. إياد قنيبي@Dr_EyadQun·
تعليق النصر بانصلاح حال كل الناس ليس صواباً. بل هو محبط، يُشعر المؤمن أن عليه أن يصلح من نفسه ويضحي ويتحمل العواقب مع أن من المستبعد جدا أن يرى أثر ذلك في الحياة الدنيا لأن التغيير مشروط بشرطٍ بعيد المنال صعب التحقيق، ألا وهو انصلاح حال المسلمين كلهم أو عامتهم. وليس من الحكمة أن نطالب الناس بأن يتحملوا هذه الفكرة، فهي تتطلب مقامات إيمانية عالية لا يبلغها أكثرهم، عدا عن أنها ليست صواباً في ذاتها. بل يبقى الأمل حياً في الانفراج...وفي القرآن بشارات بذلك في قصة طالوت وغيرها. - وليست المسألة إما كل شيء أو لا شيء، إما نصر عميم لكل المسلمين وإما لا نصر بالمرة...بل قد يهيئ الله الأسباب لفئة من المسلمين، وينصرها نصراً محدوداً، يكون فيه إحياء لغيرها من أبناء هذه الأمة، فيمرون بمخاضات وتمحيصات تربيهم وتعينهم على إصلاح حالهم، وتستخرج من أصحاب المعاصي والكبائر بطولات وتضحيات. وتسري الحياة في أوصال هذا المارد الإسلامي شيئا فشيئا إلى أن يقوم من جديد. فأن يصل المسلمون إلى حالة جماعية عامة ورأي جماعي عامٍّ أمرٌ ممكن بشكل ملموس. والمقاطعة الجماعية التي حدثت في كثير من المجتمعات دليلُ هذا الإمكان. - وليس من الصواب أن نُشعر المسلمين ببعد أمد النصر إلى كذا وكذا من السنين وكذا وكذا من الأجيال. بل نتمثل دوماً قول القائل: "نصر الله قريب. لكن نحن الذين نقترب منه أو نبتعد عنه"..ربنا اللطيف لما يشاء قد يهيئ لنا أسباباً تجعل الأمة أعلى همة وعزيمة على الاقتراب من النصر. - وليس المطلوب أن تصبح الأمة كلها مجاهدة، لكن فيها حواضن للجهاد وأهله، مجتمَعات تعاملهم كجزء لا يتجزأ منها كما يردف الجسم نسيجه بالدم والهواء، لا تعاملهم كجسم غريب. - وفي الوقت ذاته لا نعول على حرق المراحل ونوال النصر بينما حال المسلمين لا زال بعيداً عن استحقاقه. قالت أم المؤمنين زينب: "يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟" فقال عليه الصلاة والسلام: (نعم، إذا كثر الخبث). - المؤمن يحتاج أن تحركه محركات متوازنة: انتظار أجر الآخرة، وأن يكون له سهم في عز الإسلام ولو بعد موته، وأيضاً أملٌ بأن يرى في فترة حياته ما يسره، وفي الوقت ذاته خوفٌ من عواقب غفلته وتقصيره عن إصلاح نفسه. كل هذا يدفع إلى تجدد الهمة كلما فترت.
العربية
124
1K
4.1K
169.1K
ابتسامة retweetledi
إلى الله 💕🌱
إلى الله 💕🌱@AlhajjiRuqaiya·
هوّن عليك يا صاحبي؛ فكل عثرة في سبيل اتصال نسبك بسيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تهون، وكلُّ ألمٍ فداء لاجتماع اسمك واسم "الله" في وثيقة واحدة يهون، وكل الإرهاقِ والعناء يزول: حين تغدو يوم القيامة من أهل الله وخاصته.
العربية
1
2
21
1.6K
ابتسامة retweetledi
البرمجة للجميع
4 حاجات لازم يكونوا في خطتك 2023!
العربية
3
118
719
250.1K
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
أشرف وأرقى وأعظم مقام يمكن أن تصل إليه: "إنّي عبد الله"
العربية
3
0
1
0
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
قالت: لقد كنتُ كثيرة الكلام، لا أحسب حسابًا لما أقول، حتى رزقني الله مصاحبة القرآن، فهذبني وأدبني، وأصبحت أفكر قبل أن أتحدث في أي أمر🥺🌸…
العربية
0
0
4
0
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
”فاطمةٌُ بضعٌ منّي، يؤذيني ما آذاها“ مختصر لكل مشاعر حبّ الأبّ الحنون لقرّة عينيه.🥺🤍🌱
العربية
0
0
1
0
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
"عن الفضيل ابن عياض أن رجلاً سأله فقال: يا أبا علي متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى؟ فقال له الفضيل: إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء، فقد بلغت الغاية من حبه."
العربية
0
0
1
0
ابتسامة retweetledi
َ
َ@maawa_a·
وقفت على مقال بديع جدًا لاحدى الرفيقات وددت لو يصل لكل أحد! بعنوان: "المقصود من البلاء أنت .. وليسَّ هُم" تقول فيه:
العربية
1
600
3.2K
0
ابتسامة retweetledi
قصي عاصم العسيلي
يا الله.. ما أشَدّ ضياع الأوقات فينا، وما أكثر ما تتفَلّت منّا فُرص العِلم والفهم والإبصار! أستغفر الله من كلّ لحظةٍ فاتت دون زيادة، ومن كلّ يومٍ لا أذكر الجَنّة فيه فأقوم دون تَعَب.
العربية
1
34
244
0
ابتسامة retweetledi
قصي عاصم العسيلي
من سطوة القرآن أنه لا يعطيك ما فيه من لذّةٍ إن أقبَلتَ عليه دون حُب، أو أن تأخذه بفتور، وتعبُر منه دون انتباه! هكذا لن تصل، القرآن يحتاج إلى مكابدة، إلى تفعيل الشعور، لتَعبُر الآيات روحك، لتخترق قلبك، لتأخذ بيدك نحو الغاية الإلهية، لتنهل من الأسرار وتُفعّل الإبصار، لترى.
العربية
1
23
213
0
ابتسامة retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
ومضى نحو المدينة رفقة صاحبه لا يمشي وإنما يكتبُ بقدميه سيرةً جديدةً لهذا الكوكب ❤️
العربية
41
184
1.7K
0
ابتسامة
ابتسامة@eamh995·
@Shurufat42 يااا الله أستاذة عائش😭🤍🤍🤍 آميييين يا رب.. تقبل الله منك كل جهد وسعي في الدعوة إليه.. ورفعك به وأعانك في قادم مشوارك يااا الله.. ولا حرمنا عطائك على منابر شُرفات وأمثالها💕
العربية
0
0
1
0
شُرُفات
شُرُفات@Shurufat42·
أخواتي العزيزات وطالباتي النجيبات وبناتي الحبيبات وانطوت آخر صفحة من صفحات دوامي الرسميّ بالجامعة، سائلة المولى جلّت قدرته وتعالت عظمته أن يجعل تلك السنوات حجّة لي لا عليّ. يتبع..↩️
العربية
25
10
70
0
ابتسامة retweetledi
الـجوري
الـجوري@aljoory41·
نصيحة : إذا مررت بفترة ضعف ، تعثّر ، حيرة ، شتات .. فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله ، اترك كل ما بيدك واذكر الله ولو لبعض دقائق .. سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف! « ألا بذكر الله تطمئن القلوب » وعدٌ ربّاني أن تلتف الطمأنينة على قلبك ♥️
العربية
26
658
1.6K
0