Sabitlenmiş Tweet
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي)
91 posts


دعم لاهنتم ياشعب طويق
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي)@ee_5656
الحساب الاساسي مقيّد حاليآ 🚨تم تفعيل الحساب الاحتياطي
العربية
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi

"القوة الناعمة العاشرة" أو: كيف تتفاخر الرئة بأنها ستختنق .. مُفكر الإمارات الأوحد يجيب
يلوح أن ثمة نوعاً خاصاً من البهجة الإنسانية لا يُضاهيه شيء؛ تلك البهجة التي تنتابك حين تجد "المفكر" يرفع بيانه الظافر مفتخراً بأن بلاده ستُجمد الأصول الإيرانية وتقطع "رئتها للعالم"! غافلاً، بسعادة مذهلة، أنّه للتو اعترف بأنّ بلاده كانت هي الرئة.
والحال أن تسعة مليارات دولار تدفقت عام 2024 وحده عبر شركات دبي الوهمية إلى خزائن الحرس الثوري، وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية؛ 62% من الأموال الإيرانية المشبوهة التي رصدتها واشنطن كانت تمر عبر شركات مقيدة في الإمارات . بيد أن "مُنظر القوة الناعمة" لم يرَ في كل ذلك مشكلة تستحق التغريد -لا أمس ولا أول أمس- فالرئة لا تسأل صاحب الرئتين عن سيرته.
ثمة في هذا المشهد ما يشبه تاجر السلاح الذي يبيع للقاتل مسدسه ورصاصه وحقيبة جلده ويشيعه من الباب بابتسامة حارة، ثمّ حين تعود الرصاصة لتثقب زجاج متجره يخرج مُفزوعاً ليُعلن أنه سيوقف تجارة الأسلحة.!
نعم، الإمارات "أقوى رافعة غير عسكرية" لإيران -كما قال خبراء كينغز كوليدج - لأن الإمارات هي "البوابة الأهم للفرس في التواصل السري مع "الاقتصاد العالمي". لكنّها بوابة بنتها الإمارات بنفسها، وصانتها بنفسها، ورفضت إغلاقها حين طلب منها السعوديون والأمريكيون ذلك مراراً.
ذاك أن واشنطن -حسب المعلن- كانت تُلح سنوات على أبوظبي أن تُفكك شبكات الالتفاف على العقوبات، فكانت تستجيب باستجابات وصفها مسؤولو الخزانة بأنها "دون مستوى التزاماتها المُعلنة" . ترجمة هذه العبارة الدبلوماسية للعربية الفصيحة: كانوا يعلمون، ويربحون، ويتجاهلون. والمحتل الإيراني لجزر الإمارات الثلاث كان يسبح في مياه دبي المالية في الوقت ذاته الذي تُخاطبه أبوظبي بـ"حسن الجوار ومصالح الفساد للطبقة النافذة"، ذاتها صاحبة فضيحة ذهب السودان، متحصنة بغطاء اللوبي الصهيوني والاتفاقيات الابراهيمية المُذلة لتهدئة أمريكا.
قلنا هذا منذ سنوات. قلنا إن من يبني نموذجه على المال الحيادي في عالم غير حيادي يبني على رمال؛ وإنّ من يتعامل مع محتل جزره بوصفه شريكاً تجارياً لا يفهم أن السيادة لا تشترى بالصفقات. قلنا إن "سويسرا الشرق" أسطورة تجارية لا سياسة، وإن الحياد في منطقة الحرائق ليس براغماتية بل رهاناً على ألّا تصل النيران بسرعة. خسارة مليون دولار في الدقيقة من تعطل مطاري دبي وأبوظبي  هي الثمن الذي يدفعه من آثر أن يُصدق أن الرهان ممكن.
والآن، بعد أن حرقت المسيرات الإيرانية النخلة والبرشاء والمارينا، تلك الواجهات البراقة التي كانت تستقبل المستثمر الإيراني وتودعه بالمصافحة الحارة؛ يخرج علينا "المفكر الاماراتي الوحيد" ليُعلن ببسالة أن الإمارات ستستخدم "قوتها الناعمة". أيّ قوة ناعمة يا ترى؟ تلك التي تمثلت لسنوات في توفير الملاذ المالي لحرس ثوري كان يستورد ويبني الصواريخ التي تضربُ اليوم؟ وسلاح الحدود الفارسي الذي يحرس الجزر المحتلة؟
أغلب الظن أن النصيحة ستظل كما كانت دائماً: تُقرأ بعد أن يفوت أوانها. تماماً كما تُقرأ تغريدات "مفكر الإمارات الأوحد"، لا أحد يفهم خطورتها إلا حين تسقط المسيرة. فتذكروا نصائحنا اليوم قبل أن تبكوا من جديد بالغد.

العربية
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi
سعودي اتيكيت 🇸🇦 (الاحتياطي) retweetledi

حين تتكلّم السيادة السعودية، ينكشف الوكيل الإماراتي: في تشريح بيان ADL وخرائط الذعر
ثمّة في بيان "رابطة مكافحة التشهير" ضد السعودية -بطلب إماراتي واضح- ما يشبه صرخة الغريق؛ لا يستغيث طلباً للنجاة، بل يستنجد بمن أغرقه ليُكمل المهمة. النص لا يُقرأ كتحذير أخلاقي، بل كإيصال قبض سياسي: تهاجم الأصوات السعودية لا حبّاً في اليهود، بل دفاعاً عن وكيلها في الخليج. هل أصبح الدفاع عن المقدسات جريمة، والصمت عنها شهادة حُسن سلوك؟ السعودية تُحاكم لأنها لم تساوم على المسجد الأقصى ؟ وأيّ وقاحة تسمح لمن تورّط بالتجسّس على مناضلي جنوب أفريقيا أن يُلقي دروساً في التسامح؟
لنبدأ من البداية: ADL ليست هيئة أخلاقية، بل أرشيف فضائح يرتدي ربطة عنق. في عام 1993، داهمت الشرطة الأمريكية مكاتبها فضبطت شبكة تجسّس على مواطنين ونشطاء، بينهم مناهضو الأبارتايد ومناضلو حزب المؤتمر الوطني الأفريقي – رفاق مانديلا أنفسهم- كانت تُزوّد نظام الفصل العنصري بمعلومات عن خصومه. تاريخهم لم يكن مواجهة العنصرية، بل التواطؤ معها حين تقتضي المصلحة. وفي 2007، رفضت الاعتراف بإبادة الأرمن – ليس لشك تاريخي- بل حمايةً لتحالف تل أبيب–أنقرة. عندهم، الدم قابل للتفاوض، والمبدأ يُجمَّد لحين انقضاء الصفقة.
بيد أنّ السؤال الأهمّ ليس: لماذا تهاجم ADL السعودية؟ بل: لحساب من؟
الجواب معلّق في سماء أبوظبي. يوسف العتيبة فتح البوابة، وعلي النعيمي أدار الخطاب، و”مركز المنارة” صار الورشة التي يُعاد فيها تعريف الإسلام ليصبح نسخة قابلة للتصدير نحو تل أبيب. ليس بيت أفكار، بل غرفة عمليات تُغسل فيها المناهج لتصبح صالحة للاستهلاك التطبيعي. ADL ترى في أبوظبي الجواب المثالي: دولة صامتة، رأي عام “مُدار”، ومثقّفون بالريموت كونترول. وترى في الرياض التهديد: دولة ناطقة، وصوت له شعب، وكلمة لها وزن وأثر. الإمارات نموذج “اللا-رأي”؛ السعودية مصنع الوعي والسيادة. من هنا يُفهم الذعر.
ذاك أنّ البيان لم يصدر حين سقطت غزة تحت القصف، ولا حين أُبيدت عائلات بأكملها. صدر حين كُشف الدور الإماراتي في إشعال اليمن والسودان والصومال بحزم سعودي. صدر حين قررت أقلام سعودية أن تسمّي الأشياء بمسمياتها -ولا أقصد الجربوع الفار أحمد التويجري فهو الذريعة- دون مواربة ولا اعتذار. إنّه بيان مذعور من حدّة الكلمة، لا من خطورة الكراهية. ومن يُشعل الموانئ، لا يحقّ له أن يعظ المآذن.
والمفارقة أنّ الحرب ليست على “السامية”، بل على المقرّات. حين قرّرت الرياض إلزام الشركات العالمية بنقل مقرّاتها الإقليمية، بدأ الانكماش في ناطحات الزجاج. من هنا يُفهم توقيت البيان: محاولة تشويه بيئة الاستثمار السعودي بطلاء أخلاقي. يريدون إقناع وول ستريت بأنّ “الرياض خطرة”. والسبب؟ لأنّ الرياض قادمة، ولأن 670 شركة انتقلت، ولأنّ 32 مليار دولار تدفّقت. المال الذكي لا يقرأ بيانات ADL؛ يقرأ الخرائط والأرقام.
ولعلّ أفضح ما في هذه المؤسسة أنّها تحوّلت إلى ماكينة ربح تُتاجر بالقلق الأخلاقي. رئيسها يتقاضى أكثر من 1.2 مليون دولار سنوياً. كلّما هاجموا هدفاً كبيراً بالمنطقة، زادت التبرعات المسيسة. السعودية ليست “خطراً” عندهم، بل “سلعة” هي أغلى ما على طاولة جمع الأموال. هذا ليس دفاعاً عن السامية، بل نموذج أعمال يحول الصراخ الأخلاقي إلى أرقام في الحساب البنكي.
والسؤال الذي يستحقّ أن يُطرح ليس على المثاليين، بل على دافع الضرائب الأمريكي ومصلحة الإيرادات الداخلية (IRS): كيف تُمنح مؤسسة وضعاً خيرياً معفىً من الضرائب، وهي تعمل كوكيل سياسي لحكومة أجنبية؟ ما تفعله ADL التفاف فاضح على قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA). تضغط باسم الأخلاق، وتقبض باسم السياسة. تُصدر بياناً في أبوظبي، وتوزعه في نيويورك، لإسكات كتاب السعودية. هذه ليست رقابة أخلاقية، بل عملية ضغط خارجي تتخفى بعباءة الحريات.
يلوح أنّ المشهد بات واضحاً: السعودية لا تُحارب لأنها “أساءت”، بل لأنها “نطقت”. الصوت السعودي يُخيف لأنه حقيقي وغير معلب، يعكس نبض عمق عربي وإسلامي لا يمكن هندسته في مكاتب العلاقات العامة. في الإمارات، الرأي العام قطاع خاص يُدار بمعايير الشركات؛ أمّا في السعودية، فالكلمة لها جمهور، ولها صدى، ولها ثمن يدفعه من يجرؤ على قولها.
فليعلم من كتب هذا البيان: السيادة لا تُقمع بالبريد الإلكتروني، ولا تُبتزّ بالعناوين الصحفية. هذه ليست إساءة، بل تسمية. ليست شيطنة، بل كشف. والذين ابتلعوا الإهانات صمتاً عقوداً، يُسقطون الأقنعة اليوم علناً.
وحين تتكلّم السيادة، لا يصمت الإنشاء فحسب؛ بل ينكشف الوكيل، ويرتبك الممول، ويهرب المقاول.

العربية












