عندنا أربع بساس لبسة وحدة، وبشكل أدق حنا اللي قاعدين في بيتها على الرغم من أنها بسة شارع، وحدة منها تدق الباب كأنها تعيد مجد طفل لم يبلغ السادسة ويهرب، تصحيني، تمشي وراي كل عصر وتطاردني، بعد ما روضتها عشر دقايق دقيقتين تسمع الكلام ودقيقتين لا، اختفت واختفى البقية معها إلا وحيدة
سيطرت على أغلب ما كنت أهابه، طوعته لصالحي، أفرضت عليه سلطتي، إلا عند الوداع، تعجز نفسي ويأبى قلبي، احلف بالله لو يُرى ما يحدث داخل هذا القلب المسكين لكان أشبه بالذي يحدث بعد معركة دامية، بركة دماء
ذكر المازني في مقال له أنه حينما اشتد به الفقر واللأواء؛ لجأ لبيع كتبه لكي يخرج من هذه الضائقة، وفعلًا باع كمية كبيرة مما عنده للورّاق، ثم بعد ذلك قال:
فيه اسم من بين كل الأسماء يطاردني، بالواقع، في أول حساب بالانستا، وهنا ايضًا، بمقعد الاختبار، بصورة جمعتني مع حامل الاسم، بمواضع أخرى لا يسعني ذكرها بتغريدة واحدة، وما زال عقلي يضحك عليّ بأنها صدفة لا أكثر ولا تستدعي التعجب
دائمًا ما أسمع "ياحظ من بنى له بيت بكل ديرة" ودائمًا ما يزيد اعجابي بها، على غرارها اقول: يا حظ من جعل له شهود بكل ديرة، فكل ديرة يمضي إليها يحرص على كل زاوية منها بفعل أو قول يشهد له بالاخرة، ووالله ثم والله أني أغبط من أتى بفكرة وضع لوحات الذكر بطريق المدينة - جدة
@__iSIR فعلًا، بدونها كأنك ما عشت تلك الأيام، بتصير أيامك عادية وسرعان ما تُنسى ولا يبقى لك شيء تحكي فيه وتتغنى به وتطرب له عند المشيب، حلو ان فيه شيء يحفظ الماضي حتى ولو كان فيه لذعة ألم
@epeei0 فعلا بعض الذكريات تُمثّل جزء مهم من حياة الإنسان، وقد يعود لتمثّل وعيش تلك اللحظة بمجرد مرور الذكرى في باله، لذلك من باب حفظها وصونها يجب ان تدون او تحفظ بأي شكل من الاشكال، الذاكرة مهما كانت قوية لا يعول عليها
كل مرة أنام فيها خارج البيت وخارج المدينة بكبرها أحلامي تشبه ماوصفه سالم المرواني بقصيدته الدكتور، اشوف المستحيل وأتوب عن النوم حتى يأذن لي الله بالرجوع لعُقر داري
أدخل هنا الأغلب مذعور من الأخبار، أحدَّثه وتهويل يليه تهويل، ولا حرك بي ساكن، حتى صاحت -ملاذ طفلة الـ٦ سنوات- قبل ساعة: الجو يخوف كأنه يوم القيامة، الآن دخل قلبي الخوف حقًا فعلى حد علمي تنبؤات الأطفال لا تخطئ، و هروجهم كأنها سهام تصيب
لو فرض قانون بقطع كل أصناف الحلويات واختزال صنف واحد لكل فرد لما ترددت باختيار التمر، وليشهد الله عليّ أني أراه، وانظر إليه، واستطعم لذته كل مرة كما ترى الأم ابنها والأب حفيده
بدأت ألاحظ أمور كثيرة لا تتم حتى عرفت أنها تزف إلى كل بعيد وقريب، بل إنهم يعلموني فيها قبل لا أدري وأشرع بها، على إثر ذلك قلت موضوع شخصي لشخص متأكدة من نقله لكل الأسرار تأكيدًا لشكي، وقرصةً لنفسي، وإقفالًا لفمي تصيب ما تخطي بإذن الله