Sabitlenmiş Tweet
فاطمة العنزي
28.4K posts

فاطمة العنزي
@f6oomee
"أنا والله أصلح للمعالي" Psychologist
في خيالي Katılım Mart 2011
263 Takip Edilen753 Takipçiler
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi

تحليل إعلامي
كيف كررت جامعة الملك سعود نفس أخطاء جامعة ويسكونسن-ستيفنز بوينت في التواصل الاستراتيجي عند إعادة هيكلة العلوم الإنسانية
الفكرة السائدة عن الجامعة باعتبارها منارة للثقافة والهوية (العلوم الإنسانية) ودورها كمصنع لتأهيل الموظفين (العلوم المهنية والتقنية)، لكن الجامعات أصبحت تحت ضغط مالي يدفعها للتضحية بالتخصصات التي لا تملك أرقام توظيف عالية.
هناك دراسة حالة شهيرة جداً وتكاد تكون "نسخة كربونية" لما حدث مع جامعة الملك سعود، وهي ما حدث في جامعة ويسكونسن-ستيفنز بوينت (University of Wisconsin-Stevens Point في الولايات المتحدة عام 2018.
هذه الحالة تُدرّس اليوم في كليات الإعلام وإدارة الأزمات كنموذج للفشل في التواصل الاستراتيجي عند إعادة هيكلة العلوم الإنسانية.
تفاصيل الأزمة: (الشرارة والارتباك)
في عام 2018، أعلنت الجامعة عن خطة أسمتها "نقطة التحول" (Point Forward)، تضمنت مقترحاً بـإلغاء أو تعليق 13 تخصصاً في العلوم الإنسانية، من بينها التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة، واللغات الأجنبية مقابل التوسع في تخصصات تقنية ومهنية مطلوبة في سوق العمل.
جوهر التشابه مع حالة جامعة الملك سعود:
1. صدمة الإعلان: خرج القرار بشكل فجائي كأنه "قرار مالي" بحت لسد عجز الميزانية، دون تمهيد.
2. الفراغ الاتصالي: الجامعة لم تشرح للجمهور أن هذه العلوم ستظل موجودة كمتطلبات عامة، بل فُهم الأمر على أنه إعدام للهوية الثقافية للجامعة.
3. ظهور الشعبوية: تحولت القضية من قرار أكاديمي إلى معركة وطنية. تدخل كبار الكتاب والمؤرخين في أمريكا، ووصفت الصحافة القرار بأنه اغتيال للعقل، تماماً كما فعل بعضهم بتصوير الأمر كأنه طمس للهوية.
لماذا فشلت الجامعة اتصاليًا؟
(الدروس المستفادة)
- ركزت الجامعة على توفير المال وتجاهلت قيمة العلم.
- غياب المتحدث الرسمي: الإدارة كانت تتحدث بلغة بيروقراطية منفرة، كذلك غاب البيان الرسمي الواضح وترك الساحة للاجتهادات.
كيف انتهت الأزمة؟ (المعالجة المتأخرة)
بعد عام من الاحتجاجات، والضرر البالغ الذي لحق بـسمعة الجامعة (Reputation Damage)، اضطرت الجامعة في عام 2019 إلى:
1. التراجع عن إلغاء معظم التخصصات واكتفت بدمج بعضها.
2. تغيير الاستراتيجية الاتصالية: بدأت الجامعة تتحدث عن تحديث المناهج بدلاً من إلغاء التخصصات.
3. الاعتراف بالخطأ: أقر رئيس الجامعة بأن طريقة التواصل مع الجمهور كانت كارثية، وأنهم فشلوا في شرح أن التخصصات الإنسانية هي قلب الجامعة.
كلمة أخيرة:
دراسة حالة "ويسكونسن" تثبت أن المنطق الاقتصادي للجامعة لا يكفي وحده لتمرير قرار اجتماعي، والطريقة التي أُعلن بها القرار في "ويسكونسن" تسببت في أزمة ثقة كبرى.
بدلاً من أن يبدو القرار تنظيما تطويريا، بدا كأنه إعدام لتخصصات تمثل روح المجتمع، مما أدى إلى حراك اجتماعي مضاد أجبر الجامعة على التراجع لاحقاً.
إذا لم تخرج جامعة الملك سعود ببيان يشرح أن تعليق القبول هو إجراء لرفع جودة التخصص وليس لإلغائه، وأنها ستحول هذه العلوم إلى مهارات عابرة للتخصصات (Interdisciplinary)، فإنها ستظل في قفص الاتهام بتدمير الهوية، وستظل تمنح خصومها الذريعة لمهاجمتها لسنوات قادمة.
#media_compliance

العربية

@PsychiatristQ8 😂😂😂😂
والله من أمس أشوف الصورة أقول استحالة محد استلمه وعلق عليه
العربية
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi

@dolahalkhalasi كوني اعمل في مجال الطيران
اقول بضرس قاطع
ان ما فعلته السعودية لا تفعله اي دولة لاي دولة اخرى
اعطائنا مطار كامل شيء خارج المعقول
الف تحية لهم
العربية
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi
فاطمة العنزي retweetledi

أعجبتني هذه الدراسة:
التباعد النفسي هو أفضل حيلة في الحياة.
" عندما عرض عالم النفس إيغور غروسمان على الناس معضلات في علاقاتهم، قدم المشاركون نصائح حكيمة للغاية بشأن أوضاع الآخرين. لقد أخذوا في الاعتبار وجهات نظر متعددة، وأقروا بعدم اليقين، وفهموا أن الظروف تتغير بمرور الوقت، واقترحوا حلولًا دقيقة توازن بين المصالح المتضاربة.
ثم عرض عليهم نفس المعضلات المتعلقة بعلاقاتهم.
تبددت حكمتهم.
فجأة، أصبح نفس الأشخاص الذين كانوا متأنّين ومتزنين، متفاعلين ومطلقين في تفكيرهم. تجاهلوا الأدلة المتناقضة، وافترضوا أن وجهة نظرهم كاملة، وأصدروا أحكامًا قاطعة كانوا سينتقدونها لو اقترحها عليهم شخص آخر.
أطلق غروسمان على هذه الظاهرة اسم "مفارقة سليمان" نسبةً إلى الملك التوراتي المعروف بحكمته في الحكم على الآخرين بينما كان يتخذ قرارات كارثية بشأن حياته.
الخلاصة هي أننا، حرفيًا، أقل ذكاءً في التعامل مع مشاكلنا الخاصة من المشاكل المماثلة التي يواجهها الآخرون.
تُفسر هذه الآلية لماذا يستطيع أصدقاؤك رؤية حلول بديهية لمواقف تبدو لك بالغة التعقيد، ولماذا تستطيع تشخيص ما ينبغي على الآخرين فعله فورًا بينما تبقى غارقًا في ظروفك الخاصة.
عندما تُفكر في مشكلة شخص آخر، يُفعّل عقلك تلقائيًا ما يُسميه علماء النفس "المسافة النفسية". تشعر بأن الموقف منفصل عن هويتك، لذا تبقى قدراتك التحليلية مُفعّلة. يمكنك الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات، والتفكير في العواقب طويلة الأمد، وتخيّل سيناريوهات متعددة دون تدخل عاطفي.
عندما تُفكر في مشكلتك الخاصة، تتلاشى المسافة النفسية تمامًا. يندمج الموقف مع إحساسك بذاتك. يتدخل غرورك، وتشتدّ عواطفك، ويتوقف عمل قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن اتخاذ القرارات الصائبة. لم تعد تُفكّر في المشكلة، بل تغرق فيها.
يُعيد التباعد الذهني خلق المسافة النفسية الموجودة بشكل طبيعي عند التفكير في مواقف الآخرين. تُحفّز هذه التقنية عقلك على التعامل مع مشكلتك كما لو كانت تخص شخصًا آخر، مما يُعيد تنشيط قدرات اتخاذ القرارات الحكيمة التي تستخدمها عند تقديم النصح لأصدقائك.
يرتبط هذا بفائدة تدوين اليوميات، وفائدة التحدث مع المعالجين النفسيين، وتأكيد التقاليد الحكيمة القديمة على وعي المُشاهد. تُنشئ كل هذه الممارسات مسافة نفسية بين الذات والتجربة.
الذات المُراقبة والذات المُعايشة نظامان عصبيان مختلفان بقدرات مُتباينة.
صُممت ذاتك المُعايشة للبقاء الفوري والمعالجة العاطفية. إنها تفاعلية، وشخصية، وغامرة. أما ذاتك المُراقبة، فهي مُصممة للتعلم، والتخطيط، واتخاذ القرارات المُعقدة. إنها تأملية، وغير شخصية، وواسعة الأفق.
يقضي مُعظمنا حياته مُندمجًا تمامًا في الذات المُعايشة. لا نكتشف أبدًا إمكانية الانتقال إلى الذات المُراقبة، فضلًا عن أنها تُحسّن بشكلٍ كبير من الحكم والتحكم العاطفي.
لكن التباعد الذهني ليس نوعًا من التفكير الإيجابي القسري أو كبت المشاعر. إنه تنشيط لقدرة معرفية عليا وهبها لك التطور، لكن الثقافة لم تُعلمك كيفية استخدامها. عندما تستطيع مراقبة أفكارك ومشاعرك من منظور خارجي بدلاً من أن تستحوذ عليك من الداخل، تستعيد القدرة على الوصول إلى الحكمة نفسها التي تستخدمها بشكل طبيعي لحل مشاكل الآخرين.
المفارقة هي أن الابتعاد عن ذاتك يجعلك أكثر فعالية في إدارة حياتك.
تصبح بذلك أفضل مستشار لنفسك. "

العربية
فاطمة العنزي retweetledi





















