Sabitlenmiş Tweet
فاطمة الجربوع
810 posts

فاطمة الجربوع
@fatema234
{ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }
Katılım Nisan 2012
75 Takip Edilen108 Takipçiler
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi

والله وبالله وتالله إنَّ الذي تُحصِّله بكثرة الدعاء وإدامته والصبر عليه، أكثرُ وأجلُّ وأنفعُ مِن الذي تُحصِّله بالجد والاجتهاد وبذل الأسباب.
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل، و #ساعة_الإجابة #يوم_الجمعة بعد العصر إلى المغرب.

العربية
فاطمة الجربوع retweetledi

وعدوا بإنهاء المقاومة في غزة، وأكدوا أنهم لن يقفوا دون تحرير الأسرى بالقوة، وشددوا على أنهم لن يغادروا المحاور التي احتلّوها، ودمروا كل شيء في سبيل ذلك، واستعملوا آخر ما توصلت إليه علوم البشر واختراعاتهم وصناعاتهم في التجسس والمراقبة والتفتيش والقتل على مدار الساعة، وارتكبوا أبشع المجازر وأشنعها، في ظل دعم من أعتى القوى الدولية،
ثم هاهم يجلسون على طاولة المفاوضات، للخروج بصفقةٍ تناقض كل الأهداف التي أكدوا بأنهم لن يتنازلوا عنها.
نعم، الألم شديد، والجراح غائرة، والمصاب عظيم،
ولكنّ المشهد المرتقب لخروج العدو متراجعا عن كل تلك التهديدات التي ملأ بها الدنيا ضجيجا، وانسحابه خاضعا لشروط لا يريدها ولا يرضى بها مع امتلاكه كل أدوات القوة والقهر والجبروت، مع بقاء ضربات المقاومة تلاحقه إلى آخر يوم في غزة = مشهدٌ شريف عزيز يقرأ الإنسان فيه خذلان الله للطاغية المجرم، وتثبيته لقلوب المؤمنين، ويبشر بفأل قادم تتحقق فيه سنة النصر على تمامها ثم التمكين إن شاء الله، بعد أن مضت شدة البلاء والامتحان والتمحيص، إذا أُخِذ لما بقي بما يجب من التكليف وتحقَّقَ التمييز بين الطيب والخبيث.
والله يجبر المصاب، ويعظم الثواب، ويحيق بالظالمين سوء العذاب.
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi

@k7ybnd99 ﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi

نحن نعيش أياما استثنائية في عمر الأمة فيها من الفرح والبهجة بنصر الله تعالى لعباده المؤمنين في سوريا ما يفوق الحصر، غير أن مثل هذه الأحوال فيها محاذير ينبغي التنبه لها:
1- المبالغة في توقع المستقبل بناء على النصر الحالي، فالبعض يرفع سقف الآمال دون مراعاة لأي أسباب أو سنن.
وأرى أهمية التفريق بين الأمرين؛ فالذي جرى إلى الآن هو نصر وفتح عظيم من عند الله لا شك فيه، وأما القادم -أعني ما بعد الفتوح-ففيه تحديات كبيرة وحسابات مختلفة وموازنات صعبة؛ وفيه تكاليف شرعية تتطلب الصدق في الامتثال في الرخاء كما تم الصدق في الشدة والنزال، ونسأل الله أن يوفق إخواننا من أهل سوريا للنجاح في المستقبل كما نجحوا في الحاضر.
2- المبالغة في تصور الكمال وعدم الوقوع في الأخطاء، وهذا خطأ متكرر في التجارب الإصلاحية، بل لا بد من تقبل معنى وجود النقص، وإمكان الزلل، وأن هذا لا يتعارض مع تنزل النصر وتحقق الفتح، مع الخشية بتخلف تمام النصر حال وجود الذنب.
ومن لا يفقه ذلك فقد يُصدَم إذا رأى شيئا من النقص أو الخطأ ممن ظن فيهم من الكمال ما يُشبه العصمة.
3-الغرور والركون إلى الأسباب والظن بأن هناك قدرة على تكرار هذا النصر متى ما أردنا.
4- نسيان واجبات التمكين وابتلاءاته التكليفية، فالله سبحانه كما جعل لأوقات الاستضعاف واجبات فقد جعل لأوقات التمكين واجبات كذلك: ﴿قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾
فالمؤمنون بعد التمكين محلٌّ لنظر الله تعالى فيرى كيف يعملون، ولذلك فإن من المهم الفقه في واجبات التمكين كما كان هناك فقه في واجبات الاستضعاف، والتفريط في واجبات التمكين قد تُسلَب به النعمة.
5- التكبر والاستعلاء على الخلق من المخالفين والموافقين، وهذا مركوز في الطبع البشري عند الشعور بالقوة والنصر، وأما التكليف الشرعي فهو بعكس ذلك؛ ولذلك نرى أن النبي ﷺ دخل مكة عند الفتح متواضعاً، وعفا عن أهلها وأمّنهم، سوى بعض رؤوس المحاربين الذين أهدر دماءهم.
والحمد لله نحن نشاهد اليوم في الواقع السوري حالة عالية من التواضع عند النصر تبشر بخير.
6- التنازع والاختلاف عند توزيع المناصب والمكاسب، وكثيرا ما يحصل ذلك في التاريخ، ونسأل الله أن يعصم منه أهلنا في سوريا الذين ما انتصروا إلا باجتماع كلمتهم وحُسن إعدادهم وظُلم عدوهم؛ فبارك الله لهم في ذلك كله فنصرهم.
7- الاستهتار وترك الحذر اغترارا بالنصر، والتهاون بخطر الأعداء وكيدهم ومكرهم، وهذا يخالف الأمر الشرعي المتكرر (خذوا حذركم) وعادة ما يخف الحذر وقت النصر، وهذا إشكال.
وختاماً؛ فإن ما جرى من هذا النصر حجة من الله للأمة كلها، وللسوريين على وجه الخصوص، وهو باب عظيم للفقه في الدين والعلم بالله وسننه وأقداره.
اللهم أتم النعمة على المستضعفين في كل مكان..
#ردع_العدوان
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi

إي والله..
هذا نصر الله ..
ومسكين من لا يراه..
ومغبون من لم يفهم سننه وآياته المتحققة في هذا الفتح..
الله أكبر يا ربنا لك الحمد..
اللهم وارض عن عبادك الذين بذلوا وضحوا وصبروا وثبتوا وأقدموا.. اللهم ضاعف لهم الحسنات. اللهم وأتم علينا النعمة بالفتح وبعلو كلمتك.
وأما من اسودّ وجهه من هذا النصر فاللهم زده حسرة وحزنا وبؤسا يا عزيز يا حكيم..
#ردع_العدوان
أحمد السيد@ahmadyusufals
البعض لا يفهم حقيقة قول الله تعالى: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) فتجده يبحث عن المؤامرات وراء كل نصر، بينما يطمئن المؤمن وهو يرى آثار معية الله للمؤمنين. وما حصل اليوم في حلب هو فتح من الله ونصر، بعد بذل تامٍّ للأسباب وجهود طويلة مضنية في الاستعداد لمثل هذا اليوم، فبارك الله في هذه الأسباب والجهود -على قلتها مقابل قوة العدو- وكتب بها الفتح، وحقق وعده، ونصر جنده، وأرانا بركة اجتماع الكلمة وأقام علينا الحجة في ذلك. فاللهم أتمّ على الأمة نعمتك يا حي يا قيوم، وأكرمنا بمثلها في فلسطين والسودان وكل مكان يُستَضْعَف فيه المؤمنون. والله أكبر والعزّة لله.. #ردع_العداون
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi

كما أنعم الله تعالى على ثوّار سوريا بالنصر والفتح في الأيام الماضية -والذي كان رحمة وحُجّة عليهم وعلى الأمة كلها-،
فنسأله سبحانه أن يوفقهم لشكر نعمته بالمحافظة على اجتماع الكلمة ونبذ التفرق وتقديم المصالح الكبرى.
ونسأله أن يكفيهم مكر الماكرين وشرّ الأعداء وأن يحرر بهم بقية المستضعفين.
اللهم أتمّ علينا وعليهم النعمة، ولا تكلهم إلى أنفسهم ولا إلى الناس.
#ردع_العدوان
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi
فاطمة الجربوع retweetledi

الشيخ محمد الحسن الددو عضو مجلس أمناء الهيئة ورسالة للثوار في #سوريا
@ShaikhDadow
@drassagheer
العربية
فاطمة الجربوع retweetledi

هل تعلمون كم مضى اليوم على حرب غزة !؟
لقد أكملت الحرب هذا الصباح يومها ال400، قد تقول يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل هذا الشعور، فهذه الأربعمائة يوم مرت بثقلها وفقدها وأوجاعها وآلامها كأنها والله 400 عام أو تزيد، بل إن اليوم في غزة بألف يوم لو كنتم تشعرون !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه وبين ضلوعه، وكأنه يقول حتى لو تركها الجميع فلن أتركها، وحتى لو تخلى عنها الجميع فلن أتخلى عنها، حتى تتخلى عني روحي، وتتركني حياتي !!
العربية










