جريس الحارثي

3.6K posts

جريس الحارثي banner
جريس الحارثي

جريس الحارثي

@gms_401

مصور ومحرر كاتب مؤسس و رئيس نادي كيان الاعلامي

Katılım Haziran 2014
1.5K Takip Edilen1.3K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
جريس الحارثي
جريس الحارثي@gms_401·
العشوائية حين يصبح الجهد وقودًا للفشل وسرقة الأفكار ستارًا زائفًا للنجاح ليست كل حركةٍ إنجاز، ولا كل جهدٍ طريقًا للنجاح. هناك من يعمل كثيرًا لكنه لا يصل، يركض بلا توقف لكنه يدور في نفس الدائرة. والسبب؟ العشوائية. العشوائية ليست مجرد غياب ترتيب، بل هي غياب وعي. أن تبدأ بلا هدف واضح، وأن تتحرك بلا خطة، وأن تقرر دون دراسة، فهذه ليست جرأة بل مخاطرة خاسرة. هي أن تُسلّم وقتك للضياع، وجهدك للتشتت، وطموحك للانطفاء البطيء. الحقيقة الصادمة أن نسبة الفشل في العمل العشوائي تكاد تكون حتمية. ليس لأن الأشخاص ضعفاء، بل لأن الطريق نفسه معطوب. العمل بلا خطة يشبه بناء بيت بلا أساس؛ قد يقف للحظة، لكنه لا يصمد. وقد يبدو في البداية حماسًا واندفاعًا، لكنه سرعان ما يتحول إلى فوضى، ثم إلى إرهاق، ثم إلى انسحاب صامت. لكن الأخطر من العشوائية هو من يحاول تغطية فشله بأسلوبٍ آخر: سرقة أفكار وخطط الآخرين. هناك من لا يملك رؤية، فيلجأ إلى الاقتباس غير المشروع، وينسب الجهد لنفسه، ويقف في واجهة العمل وكأنه صانع الإنجاز، بينما الحقيقة أنه مجرد ناقل. يظن أن سرقة الفكرة اختصار للطريق، وأن تزييف الجهد يمنحه مكانة، لكنه يغفل عن حقيقة واضحة: من لا يملك القدرة على البناء لن يستطيع الاستمرار. سرقة الأفكار لا تصنع نجاحًا، بل تصنع وهمًا مؤقتًا. قد تخدع البعض لفترة، لكنها لا تبني اسمًا، ولا تخلق أثرًا، ولا تصنع تاريخًا. لأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما تأخذه من الآخرين، بل بما تضيفه أنت. العشوائي يضيع والسارق يتوه أكثر. الأول يعمل بلا اتجاه، والثاني يسير في اتجاه ليس له. وفي النهاية، كلاهما يصل إلى نتيجة واحدة: سقوط بلا أثر. كم من مشروع بدأ بقوة وانتهى بلا قيمة؟ كم من فكرة أُفرغت من معناها لأنها نُقلت بلا فهم؟ وكم من شخص حاول أن يثبت نفسه عبر الآخرين، فاكتشف أنه لا يملك نفسه أصلًا؟ في المقابل، التخطيط ليس تعقيدًا كما يظنه البعض، بل هو اختصار للطريق. هو أن تعرف ماذا تريد، ولماذا، وكيف تصل إليه. هو أن تضع لكل خطوة معنى، ولكل جهد نتيجة. التخطيط هو الفرق بين من “يتمنى” ومن “يحقق”. الناجحون لا يعملون أكثر بل يعملون بذكاء. لا يتحركون عشوائيًا بل يسيرون برؤية. يصنعون أفكارهم، ويحمون جهودهم، ويؤمنون أن الأصالة هي أساس البقاء. تذكر دائمًا: العشوائية تسرق وقتك. وسرقة الأفكار تسرق قيمتك. وبين الاثنين، تضيع الفرص وتُهدر الإمكانيات. إذا أردت أن تُبهر الناس لحظة، فقلّد غيرك وإذا أردت أن تصنع اسمًا لا يُنسى، فكن نفسك. بقلم جريس الحارثي
جريس الحارثي tweet media
العربية
1
4
8
244
جريس الحارثي
جريس الحارثي@gms_401·
التملّق والمحاباة حين تتحول المصالح إلى أقنعة في زمنٍ اختلطت فيه المعايير، لم يعد كل ابتسامة صادقة، ولا كل مديح نابع من تقدير حقيقي. هناك نوعٌ من البشر لا يرى في العلاقات إلا سلّمًا يصعد عليه، ولا في الناس إلا أدوات تُستخدم لتحقيق مصالحه فإذا انتهت الحاجة، انتهت العلاقة. التملّق ليس ذكاءً اجتماعيًا كما يظنه البعض بل ضعفٌ مقنّع. هو أن تمدح من لا يستحق، وتُعطي من الكلام ما لا تؤمن به، فقط لتكسب موقفًا أو تحقق مصلحة. هو أن تغيّر مبادئك حسب الأشخاص، وتلوّن مواقفك حسب المكاسب. أما المحاباة، فهي الوجه الآخر لهذا السلوك؛ حيث تُمنح الفرص لا للأجدر، بل للأقرب، لا للأكفأ، بل لمن يُجيد التودد. وهنا تبدأ العدالة بالانهيار، ويُقصى أصحاب الجدارة، ويصعد من يجيدون لعب الأدوار لا أكثر. الأخطر من ذلك كله هو النفاق الاجتماعي. ذلك الوجه المزدوج الذي يبتسم أمامك، ويتحدث عنك خلفك. يصفّق لك إذا كنت في القمة، ويتجاهلك إذا تراجعت. يقف معك ليس حبًا فيك، بل حبًا فيما تملك. هؤلاء لا يصنعون نجاحًا، بل يتطفلون عليه. ولا يبنون علاقات، بل يستهلكونها. قد ينجح المتملّق مؤقتًا، وقد يحصل المنافق على ما يريد لفترة لكن الحقيقة لا تختبئ طويلًا. ومع الوقت، تسقط الأقنعة، ويظهر الجوهر، ويُعرف كل شخص على حقيقته. في المقابل هناك من يختار أن يكون صادقًا، واضحًا، ثابتًا على مبدأه. لا يمدح إلا بما يؤمن، ولا يقف إلا مع الحق، ولا يبيع نفسه مقابل مصلحة. هذا قد يتأخر لكنه يصل. وقد يُحارب لكنه يُحترم. تذكر: العلاقات التي تُبنى على المصلحة تسقط عند أول اختبار. والكلمة التي لا تخرج من القلب لا تصل. كن واضحًا حتى لو خسرت البعض. وكن صادقًا حتى لو لم يُعجبهم ذلك. فالقيمة الحقيقية ليست فيمن يصفّق لك بل فيمن يقدّرك بصدق. وفي النهاية لن يُقاس نجاحك بعدد من نافق لك بل بعدد من احترمك لأنك كنت حقيقيًا. بقلم جريس الحارثي
جريس الحارثي tweet media
العربية
3
4
10
229
جريس الحارثي
جريس الحارثي@gms_401·
كن أنت دائمًا… لا تكن هو في زحام الحياة، وتحت ضغط المقارنات، يسقط كثيرون في فخٍ خفي فخ التقليد. يظنون أن الطريق إلى النجاح يمر عبر الآخرين، فيلبسون أفكارهم، ويتحدثون بلغتهم، ويحاولون أن يكونوا نسخةً مكررة من شخصٍ آخر. لكن الحقيقة التي لا يدركها البعض إلا متأخرًا: النسخ لا تصنع قيمة، بل تُلغيها. أن تكون أنت ليس أمرًا عاديًا، بل هو أعظم قرار يمكن أن تتخذه. لأنك الوحيد الذي تملك قصتك، وتجربتك، ونظرتك المختلفة للحياة. أما حين تحاول أن تكون “هو”، فإنك تتنازل عن أهم ما تملك: هويتك. هناك من ينجح فيظن البعض أن تقليده هو الطريق المختصر. فينسخ أسلوبه، ويكرر خطواته، وربما يسرق أفكاره ليظهر بمظهر الناجح. لكنه يغفل عن أمرٍ جوهري: النجاح ليس قالبًا يُنسخ، بل رحلة تُصنع. وما يناسب غيرك، قد لا يناسبك. الفرق بين من “يكون نفسه” ومن “يكون غيره” واضح جدًا. الأول يصنع طريقه، حتى وإن تأخر لكنه يصل بثبات. والثاني يستعير طريق الآخرين فيتوه عند أول منعطف. لا تكن تابعًا لنجاح غيرك، بل كن صانعًا لنجاحك. لا تبحث عن أن تُبهر الناس بنسخةٍ مكررة، بل اجعلهم يرون فيك شيئًا لم يروه من قبل. فالعالم لا يحتاج نسخةً أخرى من أحد بل يحتاجك أنت، كما أنت. تذكر دائمًا: القيمة لا تُقاس بمدى شبهك بالآخرين بل بمدى اختلافك وتميزك عنهم. كن أنت في فكرك، في أسلوبك، في حضورك. كن أنت في قراراتك، حتى وإن خالفت الجميع. فالأصالة هي الطريق الوحيد الذي لا يخذل صاحبه. وفي النهاية لن يُذكر من قلد، بل سيُذكر من ابتكر. بقلم جريس الحارثي
جريس الحارثي tweet media
العربية
0
0
2
120
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
الطائف – جريس الحارثي عُقد مساء يوم الإثنين في فندق أرديوم بمحافظة الطائف الاجتماع الأول للجان التنظيمية للملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026، بحضور أعضاء اللجان المختلفة، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لتنظيم هذا الحدث الدولي الذي يُنتظر أن يستقطب اهتمام المختصين والمهتمين بالورد والنباتات العطرية من داخل المملكة وخارجها. وشهد الاجتماع مناقشة خطط العمل التنظيمية، واستعراض المهام والمسؤوليات الموكلة لكل لجنة، إلى جانب طرح عدد من الرؤى والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تنظيم الملتقى وفق أعلى المعايير، بما يحقق التكامل بين الجهود ويعزز من جودة المخرجات التنظيمية والإعلامية للحدث. ويأتي هذا الاجتماع في خطوة تؤكد حرص القائمين على الملتقى على الإعداد المبكر والتنسيق المستمر بين اللجان المختلفة، بما يضمن تقديم ملتقى يليق بمكانة محافظة الطائف وما تمتلكه من إرث عريق في زراعة الورد الطائفي والنباتات العطرية. ويُعد الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026 منصة دولية مهمة لإبراز مكانة الطائف كإحدى أبرز الوجهات العالمية في هذا المجال، وفرصة لتعزيز التبادل المعرفي والخبرات بين المختصين والمهتمين، وتسليط الضوء على القيمة الثقافية والتراثية والبيئية التي تمثلها هذه الزراعة العريقة #الملتقى_العالمي_للورد_والنباتات_العطرية #ورد_الطائف #الطائف_الآن #العشر_الاواخر_من_رمضان
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
4
5
231
جريس الحارثي retweetledi
الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية
🎥 | انطلاقة العمل تبدأ بخطوة .. وهنا ملامحها الأولى .. إجتماع اللقاء الأول للجان العاملة في #الملتقى_العالمي_للورد_والنباتات_العطرية .. اجتمعت الجهود وتوحّدت الرؤى لصناعة حدث يليق بمكانة الورد الطائفي وحضوره العالمي ..
العربية
1
25
25
2.3K
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
يوم التأسيس : حينَ يصبحُ الجذرُ وعدًا بالمستقبل رحمة الطويرقي _الطائف ليس يوم التأسيس مجرد مناسبة وطنية نستعيد فيها حدثًا تاريخيًا ، بل هو لحظة تأمل في معنى البداية ذاتها. ففي عام 1727م، حين أسّس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى ، لم يكن ذلك فعلًا سياسيًا عابرًا، بل كان إعلانًا عن إرادة تصوغ من التفرّق وحـدة ، ومن الاضطراب اسـتقرارًا ، ومن الحلم واقعًا قابلًا للاستمرار. التأسيس ، في جوهره الفلسفي ، ليس نقطةً في الماضي بقدر ما هو فعلٌ ممتدّ في الحاضر. إنه اختيارٌ واعٍ للنظام بدل الفوضى ، وللعدل بدل الغلبة ، وللاستمرارية بدل الانقطاع . ومن هنا تتجلّى قيمة يوم التأسيس ، فهو يذكّرنا بأن الدولة ليست حدودًا تُرسم ، بل قيمًا تُبنى ، وأن الهوية ليست شعارًا يُرفع ، بل تجربةً تُعاش في سلوك الناس وثقافتهم وإيمانهم المشترك. ويحمل يوم التأسيس رسالة عميقة مفادها أن الجذور الراسخة لا تعيق النمو، بل تمنحه ثباتًا. فالأمة التي تعرف بدايتها ، وتفهم سياق نشأتها ، تكون أقدر على مواجهة التحولات بثقة واتزان . لذلك فإن استحضار لحظة التأسيس ليس عودةً إلى الوراء ، بل هو تقدّمٌ واعٍ نحو المستقبل ، مستندًا إلى أساسٍ صلبٍ من القيم والتجربة التاريخية. إنه يومٌ نحتفي فيه بالماضي ، لنؤكد به حضورنا ، ونستمدّ منه عزيمةً تصوغ الغد ؛ لأن من أحسن قراءة بدايته ، أحسـن كتابة فصـول مستقبلـه . #يوم_التاسيس #وطن #ثلاثة_قرون #السعودية_العظمى #يوم_بدينا @zahrtalgerah
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
7
9
155
نادي كيان الإعلامي
من ذاكرة الزمن إلى نبض الحاضر … حكاية الشغف في متحف الشريف علي رحمة الطويرقي_الطائف في حلقةٍ تنبض بالشغف والدهشـة ، حلَّ برنامج #رحلة_مع_التاريخ_والتراث لـ #نادي_كيان_الإعلامي ضيفًا على معلمٍ يحتضن ذاكرة المكان وروح الإنسـان ، متحف الشريف علي ، حيث لا تُعرض القطع الأثرية كأشياءٍ صامتـة ، بل كحكاياتٍ حيةٍ تنطق بأصالة الماضي وعمق الجذور. اصطحبنا اللقاء في رحـلةٍ إلى بدايات المتحف ، وقصة الشغف التي دفعت الأستاذ علي لجمع القطع الأثرية من البيوت القديمـة والأسواق الشعبية وذاكرة الكبار ، مؤمنًا بأن حفظ التراث رسالةٌ ومسؤولية ، لا مجرد هواية. وتحدّث عن التحديات التي واجهها حتى تحوّل حلمه إلى صرحٍ ثقافي يعكس ملامح الحياة في حقبٍ مختلفة ، حيث أصبحت كل قطعة شاهدًا على زمنها. أدار الحوار الإعلامي القدير #مشعل_الثبيتي بحضورٍ مهنيٍّ مميز ، وشاركته الأستاذة #نوال_الزهراني برؤيةٍ عميقة أكدت أن صون التاريخ واجبٌ وطني وأخلاقي . وخلف هذه المشاهد النابضة بالحياة ، وقف أبطال العدسة : الأستاذ صقر الغربية ، ومحمد الألمعي ، وعبدالرحمن العيسى ؛ يوثقون التفاصـيل بعينٍ فنيةٍ واعية ، ويلتقطون اللحظة لتبقى أثرًا بصريًا يحفظ روح المكان وصدق الحكاية هكذا جاءت الحلقة تأكيدًا على أن المتاحف جسورٌ بين الأجيال ، تحفظ الحكاية وتمنحها حياةً متجددة. #نادي_كيان_الإعلامي #رحلة_مع_التاريخ_والتراث @alialshareif555 @saqr_vip10 @mshaal3020 @samtaljaleed @zahrtalgerah @gov_tai
العربية
5
11
17
923
جريس الحارثي
جريس الحارثي@gms_401·
أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى أعضاء نادي كيان الإعلامي كافة، وإلى الفريق القائم على إعداد وتقديم برنامج رحلة مع التاريخ والتراث، الذين أثبتوا أن العمل الإعلامي ليس مجرد كاميرا وعدسة، بل رسالة ومسؤولية، وإحياء لقيمٍ وتاريخٍ نفتخر به أمام وطننا الغالي. لقد كان عطاؤكم مثالاً للالتزام والإبداع وروح الفريق الواحد، فكنتم على قدر الثقة، وقدمتم عملاً يليق باسم النادي ورسالة الإعلام الوطني الهادف. إن ما تحقق من نجاح هو ثمرة إخلاصكم وتفانيكم، وهو بداية لمراحل أجمل بإذن الله. كما نخص بالشكر والتقدير مالك متحف الشريف الأستاذ علي الشريف، على كلماته الطيبة واستضافته الكريمة، والتي عكست أصالة أهل الطائف وحرصهم على حفظ الموروث الثقافي والتاريخي. لقد كانت مشاركته إضافة قيمة، ورسالة تؤكد أن التراث أمانة في أعناق المخلصين. نسأل الله أن يبارك في جهود الجميع، وأن يجعل ما نقدمه شاهدًا لنا لا علينا، وأن يكتب لنا الاستمرار في خدمة وطننا وتاريخنا وهويتنا. أخوكم جريس الحارثي رئيس مجلس إدارة نادي كيان الإعلامي
العربية
0
2
5
101
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
تبوك تستضيف الكاتبة أمل حمدان في أمسيةٍ تحتفي بصناعة التأليف السعودي في مشهدٍ ثقافي يزدهي بالحضور النوعي، ينظم نادي المصدر الثقافي بمدينة تبوك أمسية أدبية ثقافية يستضيف فيها الكاتبة الدكتورة أمل حمدان، في لقاء حواري يديره الإعلامي بدر الجبل، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي. الأمسية تأتي بوصفها مساحةً للحوار العميق حول الكتابة بوصفها فعل أثر، حيث تسلط الضوء على تجربة الدكتورة أمل حمدان في الكتابة الصحفية والتأليف، ومسيرتها في المشهد الثقافي السعودي، وما قدمته من إسهامات نوعية محليًا ودوليًا، من خلال مشاركاتها في معارض الكتب الدولية، وبث عدد من نصوصها عبر الإذاعة والتلفزيون، في تجربة تجمع بين الكلمة المقروءة والمسموعة. ويتوزع اللقاء على ثلاثة محاور رئيسة؛ يستعرض المحور الأول ملامح تجربتها مع القلم، وبدايات تشكّل وعيها الكتابي، وكيف وازنت بين مواكبة الحدث الصحفي والرؤية الأدبية الممتدة، إضافة إلى تجربتها في إصدار كتابيها «بصمة أمل» و«حراك وأثر»، وتأملاتها في قدرة الأدب على صناعة الأثر الثقافي والإنساني. أما المحور الثاني، فيتوقف عند عدد من نصوصها الأدبية الموثقة، من بينها «وحين التقيتك زاد ابتهاجي»، و«فن الاعتذار»، و«أنا الأصيلة والرياض»، مع قراءة في أثر الكلمة المسموعة مقارنة بالمقروءة، وجدلية العزلة والإبداع في تشكيل النص الأدبي، بوصفها حالة وعي تتجاوز اللحظة إلى الامتداد. ويختتم اللقاء بفقرة تفاعلية مع الحضور، تتضمن رسالة وجدانية توجهها الكاتبة إلى “مجهولها”، في لحظة اعتراف إنساني شفيف، تعقبها فقرة سريعة تكشف عن أدواتها الإبداعية، وطقوسها في صناعة النص، ورؤيتها للكتابة باعتبارها مسؤولية ووعيًا ورسالة. وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود نادي المصدر الثقافي في تنشيط الحراك الثقافي بمدينة تبوك، وإبراز التجارب الأدبية السعودية التي تسهم في تعزيز الوعي وبناء أثر ثقافي ممتد، في مدينةٍ تواصل ترسيخ حضورها على خارطة المشهد الثقافي الوطني. #نادي_كيان_الإعلامي @amalalsharif89
نادي كيان الإعلامي tweet mediaنادي كيان الإعلامي tweet mediaنادي كيان الإعلامي tweet mediaنادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
1
5
13
1.4K
جريس الحارثي
جريس الحارثي@gms_401·
يتقدّم رئيس نادي كيان الإعلامي وأعضاء مجلس الإدارة وكافة منسوبي النادي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى نادي ملتقى المبدعين الثقافي بمناسبة تتويجه بالمركز الأول في جائزة “هاوي” الوطنية إن هذا الإنجاز المستحق يُجسّد ثمرة العمل المخلص، والرؤية الثقافية الواعية، والجهود الإبداعية التي أسهمت في الارتقاء بالمشهد الثقافي الوطني، ليكون هذا التتويج مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا. نسأل الله لكم دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من التألق والإبداع في خدمة الثقافة والمواهب الوطنية، وإلى إنجازات أكبر تليق بطموح الوطن رئيس مجلس الإدارة جريس الحارثي
العربية
0
0
3
39
نادي ملتقى المبدعين الثقافي
بفضل الله حقق نادي ملتقى المبدعين الثقافي إنجازًا وطنيًا رفيع المستوى بحصوله على جائزة المركز الأول من البوابة الوطنية للهوايات (هاوي) – نادي العام الصاعد فخرٌ نعتز به، ومسؤوليةٌ نواصل بها صناعة الإبداع وترسيخ الأثر. @moltqa_mobdeen @Saudi_Hawi @MOCSaudi
نادي ملتقى المبدعين الثقافي tweet mediaنادي ملتقى المبدعين الثقافي tweet mediaنادي ملتقى المبدعين الثقافي tweet media
العربية
99
108
441
144.9K
جريس الحارثي retweetledi
رحمة الطويرقي
رحمة الطويرقي@zahrtalgerah·
حين لا يُغـلق البـاب … بل يُمـحى الطريق في هـذا الزمـن ، لم تعد العـلاقات تُكسر … بل تُطفأ. كما تُطفــأ شاشة ، كما يُغلق إشعار ، كما يُمحى ملفّ لم نعد نحتاجـه . ضغطة زر واحدة . كفيلـة بأن تُسقط إنسـانًا كامـلًا من الوجـود الرمزي ، لا جثمـان له ، ولا عـزاء ، و لا حتى حق السؤال : لماذا؟ المخيف ليس أننا نرحـل ، فالرحيل قديم قِدم الإنسان، المخيف أننا نرحل بلا أثر، نترك الآخر معلّقًا في منتصف الحكاية، يحمل ذنبًا لا يعرفـه ، ويبحث عن خطـأ لم يُمنح فرصـة لتصحيحـه. التقنية لم تُلغِ المشـاعر ، لكنها نزعت عنهـا الكلفـة . لم يعد الفقـد يتطلّب شجـاعة ، ولا الاعتذار يحتـاج مواجهـة ، ولا الانسحـاب يستدعـي اعترافًـا. يكفي أن تختفي… ليتحمّل ـ وحده ثقل النهـاية. نحن لا نُدرك ماذا يعني أن تُمحـى من حيـاة إنسـان دون تفسير. أن تُصبح ذكـرى بلا سـياق ، وصوتًا بلا جواب ، وأسئلةً تتكـاثر لأنها لم تُغـلق كما ينبغي. البعض يضغط “بلوك” ليحمي نفسه ، نعم. لكن كثيرين يضغطونه ليهروبوا من مسؤولية المشـاعر التي أيقظوها في غيرهم . يهربون من ثقل أن يكونوا سببًا في وجـع ، فيخـتارون أن يكونوا سببًـا في صمتٍ أطول . العشرة لم تعد عشرة ، صارت “محـادثة ” . والقرب لم يعـد قربًـا ، صار “متصل الآن”. وحين تنتهـي هذه المؤشرات ، نقنع أنفسنا أن كل شيء انتهى … بينما الحقيقة أن شيئًا ما يبدأ في الداخل : انكسـار بطيء ، لا يراه أحـد. الإنسان لا يُؤذيه الغياب وحده ، يؤذيه الغياب غير المُفسَّر ، الذي يجعله يشكّ في قيمته ، وفي صدق ما عـاشه ، وفي معنى حضوره السابق. ربما لسنا مطالبين بالبقـاء دائمًا ، لكننا مطالبون بالإنصاف . أن نغادر كما يليق بالبشـر ، لا كما تُغلق التطبيقات. قبل أن تضغط الـزر ، تذكّر : أنت لا تحذف حسـابًا ، أنت تعيد كتابـة ذاكرة إنسـان … من طـرف واحـد. وهـذا ، أثقـل مما يبدو. #الضغطة_الواحدة #رحيل #عصر_التقنية
العربية
27
31
78
4.6K
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
رسالة نحو إعلامٍ يرتقي إلى آفاق القيم والمبادئ الوطنية في ظل قيادة آل سعود وملهم النهضة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وطنٍ لا يعرف المستحيل، حيثُ التاريخ مجدٌ متجدد، والحاضر قصة إنجاز، والمستقبل وعدٌ يتحقق كل يوم… يولد إعلامٌ مختلف، إعلامٌ لا يكتفي بنقل الصورة، بل يصنع المعنى، ويكتب حكاية وطنٍ اسمه المملكة العربية السعودية. هذا الوطن الذي توحّد على يد الملك المؤسس – طيب الله ثراه – وسار على نهجه ملوكٌ عظام من آل سعود، حملوا الأمانة، وصانوا القيم، وبنوا دولةً أصبحت اليوم نموذجًا في القوة والاعتدال والطموح. وفي هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وعرّاب الرؤية وملهم النهضة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – تعيش المملكة مرحلةً استثنائية، عنوانها التحول، وروحها الإنسان، وغايتها المستقبل. ⸻ إعلامٌ… بنبض وطن الإعلام الذي يليق بهذا الوطن ليس إعلامًا عابرًا، بل رسالةٌ سامية، ومسؤوليةٌ عظيمة، وأمانةٌ تُحمل بكل فخر. هو إعلامٌ يتنفس القيم السعودية، ويعتز بالهوية الوطنية، ويُجسد مبادئ الدولة التي قامت على التوحيد والعدل والوسطية. إعلامٌ يرى في كل إنجاز قصة فخر، وفي كل مشروع خطوة نحو المجد، وفي كل مواطن بطلًا يشارك في صناعة الحلم الكبير. إعلامٌ يُلهم، لا يُثبط… يُنير، لا يُضلل… يبني الوعي، ولا يبعثره. ⸻ حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة التاريخ لسنا أمام مرحلة تطوير عادية، بل أمام نهضةٍ تصنع تاريخًا جديدًا. مدنٌ تنبض بالمستقبل، اقتصادٌ يتنوع، شبابٌ يبدع، وامرأةٌ تشارك بقوة، ومجتمعٌ يزداد وعيًا وثقة. وهنا، لا يقف الإعلام على الهامش، بل يكون في قلب الحدث، شاهدًا على التحول، وشريكًا في صناعته. الإعلام السعودي الطموح هو الذي يحول الأرقام إلى قصص إنسانية، والمشاريع إلى حكايات أمل، والإنجازات إلى طاقة إيجابية تُغذي روح المجتمع. هو الذي يُقرب الرؤية من الناس، ويجعلهم يرون أنفسهم جزءًا من هذا التحول العظيم. ⸻ حارس القيم… وصوت الاعتدال في عالمٍ يموج بالأفكار المتطرفة والرسائل المضللة، يبرز دور الإعلام الوطني كحارسٍ للقيم، ودرعٍ للهوية، ومنبرٍ للاعتدال. إعلامٌ يعزز الانتماء، ويرسخ الوحدة الوطنية، ويُعلي قيمة المسؤولية، ويحترم الأنظمة، ويجعل من حب الوطن سلوكًا يوميًا لا مجرد كلمات. هو إعلامٌ يُدرك أن الكلمة موقف، وأن الصورة رسالة، وأن التأثير أمانة. لذلك، يختار الصدق نهجًا، والمهنية مسارًا، والوعي هدفًا. ⸻ نادي كيان… نموذج إعلامي وطني ومن بين النماذج الوطنية التي تجسد هذا التوجه الواعي، يبرز نادي كيان الإعلامي كمنصة تحمل رسالة سامية تتناغم مع تطلعات الوطن. فهو ليس مجرد كيان إعلامي، بل مساحة تُعنى ببناء الوعي، وتعزيز الهوية، وإبراز الجوانب الثقافية والتاريخية والوطنية بروح احترافية ومسؤولية مجتمعية. يسهم نادي كيان في تقديم محتوى هادف، يربط الماضي بالحاضر، ويُظهر جمال التراث، ويُسلط الضوء على الشخصيات الوطنية الملهمة، ويمنح الإعلام بُعدًا إنسانيًا وثقافيًا يعكس صورة المملكة المشرقة. وبهذا الدور، يصبح النادي شريكًا فاعلًا في مسيرة الإعلام الوطني، وداعمًا حقيقيًا لرؤية المملكة في صناعة إعلامٍ واعٍ ومؤثر. ⸻ إعلامٌ بحجم الطموح السعودي طموح المملكة اليوم يعانق السماء، وإعلامها يجب أن يحلق في الأفق ذاته. لا نريد إعلامًا يكتفي بالمواكبة، بل إعلامًا يسبق الحدث، يبتكر، ويبدع، ويُنافس عالميًا، ويقدم صورة المملكة كما هي: دولة عريقة بثوابتها، حديثة برؤيتها، عظيمة بإنسانها. إعلامٌ يليق بوطن الحرمين الشريفين، وبقيادة حكيمة من آل سعود، حملت المجد أمانة، وجعلت من خدمة الوطن شرفًا، ومن رفعة المواطن أولوية. ⸻ الرسالة الكبرى إن الرسالة اليوم واضحة: أن يكون الإعلام السعودي منارة وعي، وجسر ثقة، وصوت فخر، وسفير وطن. أن يحكي للعالم قصة السعودية الجديدة… قصة وطنٍ لم يكتفِ بالحلم، بل قرر أن يعيشه واقعًا. وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم وتمكين ملهم الشباب وعرّاب الرؤية سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – فإن الإعلام أمام فرصة تاريخية… إما أن يكون شاهدًا على المجد، أو شريكًا في صناعته. وإعلامنا الوطني… خُلق ليكون شريك المجد بقلم جريس الحارثي @gms401 #نادي_كيان_الإعلامي
العربية
0
4
8
229
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
رواد الكشافة السعودية يؤكدون استمرار العطاء الكشفي محمد كريري - متابعات كيان احتفل رواد الكشافة السعودية، بـااليوم الكشفي، بمشاركة واسعة من رواد الحركة الكشفية في مختلف مناطق المملكة، تأكيدًا على القيم الكشفية الأصيلة، ودور الكشافة في خدمة المجتمع وتعزيز روح الانتماء الوطني. وشهدت المناسبة عددًا من الفعاليات والبرامج المتنوعة التي عكست مسيرة الكشافة السعودية الحافلة بالعطاء والإنجازات، حيث استعرض الرواد تجاربهم الكشفية، وما قدموه من مبادرات تطوعية وخدمية أسهمت في دعم المجتمع، وخدمة ضيوف الرحمن، والمشاركة في المناسبات الوطنية والإنسانية. وأكد المشاركون أن اليوم الكشفي يُعد محطة مهمة لاستحضار تاريخ الحركة الكشفية في المملكة، وما حققته من نجاحات بفضل دعم القيادة الرشيدة – حفظها الله – وحرصها على تمكين الشباب وتعزيز العمل التطوعي، مشيرين إلى أن رواد الكشافة يمثلون امتدادًا لمسيرة العطاء، ونموذجًا في البذل والعمل بروح الفريق. وفي ختام الاحتفال ، جدد رواد الكشافة السعودية عهدهم على مواصلة العمل الكشفي، ونقل الخبرات للأجيال القادمة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال المبادرات التطوعية والتنموية التي تعزز القيم الوطنية والإنسانية. #نادي_كيان_الإعلامي
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
6
6
292
جريس الحارثي retweetledi
رحمة الطويرقي
رحمة الطويرقي@zahrtalgerah·
حين يصبح القرب استنزافًا لم أتعلم وضع المسافة لأنني لا أُجيد القرب، بل لأنني كنت أُفرط فيه. أقترب حتى أنسى نفسي، وأمنح حتى أُرهق قلبي، ثم أتعجّب : لماذا يؤلمني الخذلان بهذا العمق؟ الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها : أن بعض الأوجاع لم يصنعها الآخرون وحدهم، بل صنعناها حين اقتربنا أكثر مما يحتمل وعينا، وحين منحنا مشاعرنا بلا حدود لمن لا يعرف أين يضعها. مسافة الأمان ليست برودًا، هي ترتيب داخلي، ووعي متأخر يقول: ليس كل من طرق الباب يستحق الدخول، وليس كل من ابتسم يستحق أن نفتح له القلب. الخذلان لا يأتي فجأة، يأتي على مهل… في كلمة لم تُراعَ، وفي غياب لم يُبرَّر، وفي حضورٍ مشروط، نغضّ عنه الطرف لأننا نحب، حتى يصبح الوجع عادة، ونصبح نحن الاستثناء الوحيد الذي لا يُراعى. تعلمت أن المسافة لا تُنقص من قيمة المشاعر، بل تحميها من التآكل. أن تحب لا يعني أن تذوب، وأن تثق لا يعني أن تُسلّم روحك رهينة. هناك أشخاص لا يؤذون عن قصد، لكنهم لا يجيدون الحفاظ على القلوب القريبة. ومهما كانت نياتهم بريئة، فالنتيجة واحدة: قلبٌ يتعب، ونفسٌ تُثقلها الأسئلة. لهذا… أضع مسافة. بين قلبي وكل علاقة لا تمنحني الطمأنينة. بين روحي وكل حضور متقلّب. بين نفسي وكل من يقترب وقت فراغه ويغيب وقت حاجتي. في المسافة أتعافى. أسمع صوتي دون تشويش، وأتذكّر من أنا دون أن أشرح نفسي لأحد. أفهم أن السلام ليس في كثرة العلاقات، بل في صدقها، وأن القرب الحقيقي لا يوجع. لسنا مطالبين أن نكون دائمًا متاحين، ولا أن نُثبت طيبتنا على حساب صحتنا النفسية. القوة أحيانًا أن نحب من بعيد، وأن نختار أنفسنا دون ضجيج. وضعت مسافة… لا لأنني قسوت، بل لأنني تعبت من أن أُخذل وأقنع نفسي أن الألم جزء من الحب. بقلم ✍🏻رحمة الطويرقي #وعي_الذات #الخذلان #خواطر_وأقلام_تعبر
العربية
14
18
49
1.8K
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
يدٌ واحدة نحو النجاح – نادي كيان جريس الحارثي_رئيس نادي كيان في كل نجاح عظيم، هناك لحظة قرر فيها فريق أن لا يسير أحد وحده. وفي نادي كيان، لم يكن النجاح هدفًا بعيدًا، بل وعدًا قطعناه على أنفسنا أن نصل إليه معًا. هنا، لا نعدّ الأفراد… بل نعدّ القلوب التي تؤمن، والأيادي التي تعمل، والعقول التي تحلم بمستقبل أكبر. تخيل فريقًا يمشي بخطوة واحدة، ينبض بروح واحدة، ويؤمن أن كل إنجاز مهما كان صغيرًا هو حجر في بناء حلم كبير. هذا هو كيان. حين يتعثر أحدنا، تمتد له عشرات الأيدي. وحين ينجح أحدنا، يفرح به الجميع. بهذه الروح، تتحول الصعوبات إلى وقود، والتحديات إلى فرص لصناعة المجد. في كيان، لا مكان لليأس، لأن خلف كل عضو فريقًا يقف معه، وخلف كل فكرة عقولًا تطورها، وخلف كل هدف عزيمة لا تنكسر. نحن لا ننتظر الفرص… نحن نصنعها. ولا نخاف من الطريق الطويل، لأننا نسير فيه معًا. يد واحدة قد لا ترفع جبلًا، لكنها حين تجتمع مع غيرها تصنع المستحيل. وهكذا نحن في نادي كيان: نؤمن أن الوحدة هي سر القوة، وأن النجاح الحقيقي لا يُهدى، بل يُنتزع بروح الفريق والعمل المتواصل. المستقبل ينادينا، والطريق مفتوح لمن يملك الشجاعة والإصرار. ومع كل خطوة نخطوها سويًا، نقترب أكثر من حلمنا الكبير… لأننا، ببساطة، يد واحدة نحو النجاح. @gms_401 بقلم : جريس الحارثي
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
5
8
312
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
التواضع جريس الحارثي_رئيس نادي كيان التواضع ليس أن تقلل من قيمتك، بل أن تعرفها جيدًا دون أن ترفعها فوق الآخرين. هو ذلك الاتزان الجميل بين الثقة بالنفس واحترام من حولك، وهو الصفة التي تجعل الإنسان كبيرًا في عيون الناس مهما كان منصبه أو إنجازه. في عالم يتسابق فيه البعض على الظهور والتفاخر، يظل المتواضع أكثر حضورًا وتأثيرًا. لأن الناس لا تنجذب إلى من يعلو عليهم، بل إلى من يرفعهم معه. التواضع يفتح القلوب قبل الأبواب، ويكسب المحبة قبل الإعجاب، ويصنع احترامًا يدوم أطول من أي شهرة. الإنسان المتواضع يدرك أن النجاح لم يكن يومًا جهدًا فرديًا خالصًا، بل ثمرة تعاون، ودعم، وفرص منحها له الآخرون. لذلك لا ينسب الفضل لنفسه وحده، بل يقدّر كل يد امتدت لمساعدته، وكل كلمة شجعته، وكل موقف صنع له فارقًا في طريقه. كما أن التواضع دليل قوة داخلية، لا ضعف كما يظن البعض. فالشخص الواثق لا يحتاج أن يثبت نفسه بالاستهانة بالآخرين، بل بثباته وأخلاقه واحترامه للجميع. وكلما ارتقى الإنسان علمًا أو منصبًا أو خبرة، زادت حاجته إلى التواضع، لأنه حينها يصبح قدوة قبل أن يكون فردًا. وفي النهاية، التواضع هو سر القلوب الواسعة والعلاقات الصادقة. هو ما يجعل الإنسان محبوبًا في حضوره، ومفتقدًا في غيابه، ومكرمًا في كل مكان @gms_401 بقلم : جريس الحارثي
العربية
0
4
7
267
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
بقيادة مشعل الثبيتي… حوار إعلامي عميق يتشكل في قلب التجربة السياحية بمكة رحمة الطويرقي_الطائف في أجواء حوارية اتكأت على العمق والاحتراف، قاد الإعلامي مشعل الثبيتي، المدير التنفيذي لنادي كيان، جلسة نوعية بعنوان «تجربتي في السياحة»، ضمن فعاليات الملتقى الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة، الذي انطلقت أعماله صباح اليوم في مقر نادي منسوبي وزارة الداخلية بمكة المكرمة، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة. الجلسة استضافت المستشار والمدرب السياحي الأستاذ سمير قمصاني، الذي قدّم قراءة وافية لتجربته المهنية في قطاع السياحة، مستعرضًا محطات التحول في مسيرته، ومتوقفًا عند أبرز التحديات التي تواجه الإرشاد السياحي، إلى جانب الفرص المتنامية التي يزخر بها هذا القطاع الحيوي في ظل الرؤية الطموحة والتحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة. وأمسك الإعلامي مشعل الثبيتي بخيوط الحوار بثقة القائد ووعي الخبير، فقاد الجلسة بحس إعلامي رفيع جمع بين عمق الطرح ودقة التوجيه، وصاغ مداخلاته بذكاء مهني أسهم في تعميق النقاش وفتح مساراته على آفاق أوسع. لم يكن مديرًا للحوار بقدر ما كان صانعًا لإيقاعه، حيث نجح في تحويل الجلسة إلى مساحة حية للتفاعل والتبادل الفكري، عكست حضوره اللافت وقدرته على إدارة الحوارات المتخصصة بأسلوب أنيق ومؤثر، نال إشادة واسعة من الحضور وعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الإعلام والسياحة والتقديم. وفي ختام الجلسة، قدّم الثبيتي شكره وتقديره للقائمين على تنظيم الملتقى، وفي مقدمتهم جمعية مبتكرون السياحية والجهات المشاركة، مثمّنًا الجهود المبذولة في الإعداد والتنظيم، ومشيدًا بحُسن الإخراج الذي أسهم في تقديم ملتقى يليق بمكانة مكة المكرمة، ويعزز من قيمة الإرشاد السياحي وأثره المعرفي والمهني @mshaal3020 @zahrtalgerah #نادي_كيان_الإعلامي #الإرشاد_السياحي
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
8
15
25
823
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
أدب الحوار جريس الحارثي_رئيس نادي كيان في كل حوار نخوضه، هناك معركة غير مرئية تدور: هل نريد أن نفهم… أم نريد أن ننتصر؟ هنا يبدأ أدب الحوار. فهو ليس مجرد كلمات مرتبة، بل فن عميق يحول الخلاف إلى فرصة، والتوتر إلى تفاهم، والاختلاف إلى مساحة للنمو بدل الصدام. تخيل حوارًا ترتفع فيه الأصوات، وتتسارع الاتهامات، وتضيع فيه الحقيقة بين الغضب والعناد. ثم تخيل حوارًا آخر، تُقال فيه الكلمات بهدوء، ويُستمع فيه لكل رأي باحترام. الفرق بينهما ليس في الموضوع… بل في أدب الحوار. هذا الأدب هو ما يجعل الكلام جسرًا لا جدارًا، وطريقًا لا ساحة معركة. أدب الحوار يبدأ من الاستماع، لا من الرد. حين تصغي بصدق، فأنت تقول للطرف الآخر: “وجودك مهم، ورأيك له قيمة”. وهذه الرسالة وحدها كفيلة بتغيير مجرى أي نقاش. أما المقاطعة والاستهزاء، فهما الشرارة التي تشعل الخلاف مهما كان بسيطًا. ومن روعة أدب الحوار أنه لا يُلغي الاختلاف، بل يديره بذكاء. فالعقول لا تتطابق، ولكنها تستطيع أن تتكامل. الشخص الراقي لا يخاف من الرأي المخالف، بل يحاوره، يناقشه، وقد يغير موقفه إذا اقتنع. وهذا ليس ضعفًا، بل قوة فكر وثقة بالنفس. وفي زمن تمتلئ فيه المنصات بالصراخ والجدل، يصبح أدب الحوار علامة فارقة بين من يريد بناء وعي، ومن يريد مجرد ضجيج. فالكلمة التي تُقال باحترام، تعيش طويلًا، وتترك أثرًا عميقًا، بينما الكلمة الجارحة تموت سريعًا لكنها تخلّف جروحًا لا تُنسى. في النهاية، أدب الحوار هو مفتاح القلوب والعقول معًا. ومن يتقنه، لا يكسب النقاش فقط، بل يكسب الناس. @gms_401 بقلم : جريس الحارثي
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
4
5
226
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
لا تخدع من أحسن إليك جريس الحارثي_رئيس نادي كيان في لحظة ضعف أو طمع، قد يظن الإنسان أن خداع من أحسن إليه هو صفقة ذكية… لكنه لا يدرك أنه يوقّع في تلك اللحظة عقد خسارته الأخلاقية. فالإحسان ليس تفصيلاً عابرًا في حياتنا، بل بصمة تُترك في القلب، ومن يعبث بها إنما يعبث بأقدس ما في العلاقات الإنسانية: الثقة. تخيل شخصًا مدّ لك يده حين كنت في قاع اليأس، وساندك حين أدار الآخرون ظهورهم. لم يسألك عن المقابل، ولم يساومك على وقفته. ثم فجأة، تختار أن تخدعه، أو تستغل طيبته، أو تنكر جميله. في تلك اللحظة، أنت لا تخسره وحده، بل تخسر صورتك في مرآة نفسك. الخداع قد يمنحك مكسبًا سريعًا، لكنه يزرع في طريقك خسائر مؤجلة. فالناس قد تنسى الكلمات، لكنها لا تنسى المواقف. ومن خان الإحسان مرة، سيُنظر إليه دائمًا بعين الشك، حتى لو حاول أن يبدو وفيًا. السمعة تُبنى بصعوبة، لكنها قد تنهار بخيانة واحدة. الأخطر من ذلك أن خذلان من أحسن إليك يقتل في داخلك شيئًا نادرًا: الشعور بالنبل. ومع كل خديعة، يبهت هذا الشعور، حتى تجد نفسك محاطًا بالنجاح الظاهري، لكن فارغًا من الداخل، وحيدًا رغم كثرة الوجوه حولك. الحياة ذكية… تراقب بصمت، ثم تعيد الحساب في الوقت المناسب. من يرد الإحسان بالوفاء، تُفتح له أبواب لم يكن يتوقعها. ومن يردّه بالخداع، سيقف يومًا أمام باب مغلق، يتذكر فيه من كان يستحق أن لا يُخدع @gms_401 بقلم : جريس الحارثي
العربية
0
3
6
290
جريس الحارثي retweetledi
نادي كيان الإعلامي
فن التعامل جريس الحارثي_رئيس نادي كيان فن التعامل هو أحد أهم مفاتيح النجاح في الحياة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. فطريقة تعامل الإنسان مع الآخرين تعكس وعيه وثقافته واحترامه لنفسه قبل غيره. وقد يمتلك الإنسان علماً أو مهارة عالية، لكن دون فن في التعامل، يفقد الكثير من تأثيره وقيمته في المجتمع. فن التعامل يبدأ من حسن الاستماع، فحين تنصت للآخرين بصدق، تمنحهم شعورًا بالاهتمام والتقدير. وهذا وحده كفيل بأن يفتح القلوب ويخفف التوتر ويقرب وجهات النظر. كما أن اختيار الكلمات اللطيفة والأسلوب الهادئ يجعل الحوار أكثر نجاحًا، حتى عند وجود اختلاف في الرأي. ومن ركائز فن التعامل أيضًا احترام مشاعر الآخرين وتقدير ظروفهم. فكل إنسان يخوض معاركه الخاصة، وقد لا تظهر على ملامحه. عندما نتعامل بتفهم ورحمة، نصنع بيئة إنسانية راقية يسودها التعاون بدل الصراع، والود بدل الجفاء. كذلك، فإن الذكاء العاطفي يلعب دورًا كبيرًا في فن التعامل؛ فهو القدرة على ضبط المشاعر، وعدم الانجراف وراء الغضب أو الانفعال. الشخص الذي يتحكم في ردود أفعاله، ويزن كلماته، يكسب احترام من حوله، ويستطيع أن يحول المواقف الصعبة إلى فرص للتفاهم والتقارب. وفي بيئات العمل، يُعد فن التعامل أساسًا لبناء فرق ناجحة ومنسجمة. فالتقدير، والتحفيز، والاحترام المتبادل، كلها تصنع ولاءً حقيقيًا وتزيد من الإنتاجية. أما القسوة أو التعالي، فمهما حققا من نتائج مؤقتة، فإنهما يتركان أثرًا سلبيًا طويل المدى. وفي الختام، فإن فن التعامل ليس مهارة هامشية، بل هو جوهر العلاقات الإنسانية. وكلما ارتقى الإنسان في أسلوبه وتواصله مع الآخرين، ارتقى معه في مكانته ونجاحه وسلامه الداخلي. @gms_401 بقلم : جريس الحارثي
نادي كيان الإعلامي tweet media
العربية
0
5
10
336