Sabitlenmiş Tweet
جنوبي وكفى★
11.5K posts

جنوبي وكفى★
@ha_00969
إعتدل في كل شيء إلا في عزة نفسك اطغــى.
جاري استعادة الوطن Katılım Mart 2020
9.9K Takip Edilen11.1K Takipçiler
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi

(٢-٢)
ومن هذا المنطلق نؤكد مجددا أن مشروع بناء الجيش الجنوبي ليس خياراً سياسياً مؤقتاً، بل هو ضرورة وطنية واستراتيجية، وأننا ماضون في بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قائمة على العقيدة الوطنية والانضباط، بعيداً عن أي اعتبارات مناطقية أو حزبية، وبما يضمن جيشاً حديثاً يمثل الدولة لا الجماعات.
إننا ونحن نحيي هذه الذكرى الوطنية الغالية على قلوبنا، نقف إجلالاً وإكبارا لشهدائنا الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الطاهرة حدود جنوبنا الحبيب، وقدموا أرواحهم فداء لتربته الطاهرة ودفاعاً عن قضية شعبنا العادلة، ونتوجه بالتحية لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن المرابطون في ميادين الشرف والواجب، في المتارس والنقاط، في كل الظروف، صيفاً وشتاءً، دفاعاً عن الجنوب وأمنه واستقراره.
ونجدد التأكيد أن هذه القوات ستظل خطاً أحمر، ولن نفرط فيها أو نسمح بتدميرها تحت أي ظرف، لأنها الضمانة الحقيقية لأي حل سياسي عادل يلبي تطلعات شعبنا، وأن أي تسوية لا تضمن بقاءها وحماية دورها ومكانتها هي تسوية مرفوضة شعبياً ووطنياً، كما نؤكد أن السلاح سيبقى بيد الدولة الجنوبية المنشودة، ولن يتحول إلى أداة للفوضى أو المليشيات.
كما نجدد دعوتنا إلى الدول الفاعلة في الملف اليمني إلى الاستماع الجاد لصوت شعب الجنوب، وإدراك أن استمرار تجاهل قضيته لن يقود إلى استقرار حقيقي، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويمتد أثره إلى الإقليم والعالم في ظل التحولات الجارية.
وفي هذا المقام، نُدين بشدة الهجمات العدائية التي نفذتها إيران واستهدفت دول الخليج والدول العربية الشقيقة، ونعتبرها أعمالاً مرفوضة تمس أمن واستقرار المنطقة، ونؤكد تضامننا الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتهم وأمنهم، وندعو إلى تغليب منطق الاستقرار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
الأحرار الجنوبيون، الحرائر الجنوبيات
ختاما، نجدد التحية لكم، ونحيي صمودكم وثباتكم في ساحات وميادين الثورة، وثقوا كل الثقة أننا ثابتون على العهد، وسنمضي بكم ومعكم لنكمل المشوار، ولن نكون إلا معكم وفي مقدمة صفوفكم كما عهدتمونا؛ وهذا عهد الرجال للرجال؛ عهد الأحرار للشهداء والجرحى، فأرفعوا رؤوسكم ورصوا صفوفكم فأمامنا مرحلة فاصلة تتطلب الوقوف في وجه كل المشاريع التي تنتقص من حق شعبنا في الحرية والكرامة والسيادة على أرضه.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء للجرحى الميامين،
الحرية للأسرى والمعتقلين
والمجد لجنوبنا الحبيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi

(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi

قضية شعب الجنوب ليست نزوةً سياسية ولا مطلبًا عابرًا، بل هي قضية شعب يطالب بحقٍ راسخ، موثقٍ تاريخيًا وجغرافيًا وقانونيًا. غير أن اللحظة الإقليمية والدولية، بحساباتها المعقدة، لا تزال تؤخر الاعتراف بهذا الحق، خدمةً لمصالح أطرافٍ أخرى.
هذا الجمود المصنوع لا يلغي المشروع، ولن يطمسه، لكنه يفرض على حَمَلته مسؤولية مضاعفة؛ مسؤولية الصمود دون انكسار، والحفاظ على جوهر القضية من أي محاولات تآكل أو التفاف، ورفض كل سياسات الأمر الواقع التي تستهدف تفريغها من مضمونها.
العربية

تهل علينا ذكرى الرابع من مايو التي نستحضر فيها محطة التأسيس وإعلان عدن كمنعطف تاريخي سياسي وطني، عبّر عن إرادة شعبية جامعة وراسخة امتداد لمسار طويل من النضال والتضحيات دفاعاً عن الحقوق المشروعة والهوية الوطنية الجنوبية، والتطلعات العادلة لشعب الجنوب.
وهي مناسبة نستذكر فيها بكل اعتزاز تضحيات شهداء الجنوب وجرحاه وصمود الأبطال، وجهود كل من أسهم في صناعة هذه المرحلة التاريخية من نضالات شعبنا وترسيخ حضورها الوطني والسياسي.
وشكّل الرابع من مايو نقطة تحول استراتيجية مهمة لم تكن وليدة لحظة عابرة بل جاءت ثمرةً لنضال متراكم وصمود أسطوري في مواجهة الظلم والاستبداد اللذين مورسَا على شعبنا طوال عقود من التهميش والحرمان، وتجسيداً واضحاً لإرادة صلبة لشعب لا يلين. وقد حمل هذا التاريخ في طياته مشروع سياسي يستند إلى التمثيل الجنوبي الواسع، والشراكة السياسية بين أبناء الجنوب بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية وحماية مكتسباتهم الأمنية والسياسية والتعبير عن تطلعاتهم وآمالهم المشروعة.
وفي هذه الذكرى العزيزة على شعبنا نجدد روح الوفاء لتلك التضحيات الجسام ونؤكد أن الحفاظ على ما تحقق يتطلب مزيداً من التماسك ووحدة الصف، والعمل بروح مسؤولة تواكب تحديات المرحلة، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تفرض علينا تغليب الحكمة وتعزيز الاستقرار وترسيخ نهج يوازن بين الثبات على المبادئ والتعامل الواعي مع المتغيرات.

العربية

@samialjaoni ههههه مسخرة
اجمل عبارة قلتها "كأن الشعب في الجنوب ينتظر إعادة فتح دكاكين ومكونات ولا ينتظر استعادة دولة"
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله صباحكم.
صباح الخير جنوبنا الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٤ مايو يوم الوحدة الوطنية والتفويض الشعبي لحامل القضية الجنوبية المجلس الانتقالي الجنوبي .
من حق الناس أن تعبّر عن رأيها بالطرق السلمية.
من حق الناس أن تدافع عن حامل قضيتها، المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن تتمسك به؛ أصاب أم أخطأ، فالشعب من يقيّمه، وسيستجيب لرأي الشعب، وهو شأن داخلي.
من حق الناس أن تدافع، وبشراسة، عن حقها في فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الحرة الفيدرالية كاملة السيادة، والعيش جنبًا إلى جنب مع أشقائهم في الجمهورية العربية اليمنية، إخوةً وجيرانًا، لا ضرر ولا ضرار.
من واجب الناس أن تحافظ على اللحمة الوطنية في جنوبٍ يتسع للجميع، ويحافظ على حقوق الجميع (الجنوب لكل وبكل أبنائه)، وأحبّ لأخيك ما تحب لنفسك.
من واجبنا أن نتوافق، ليس فقط مع من نتطابق معهم في الرأي، بل أيضًا مع من نختلف معهم، ونحن أهل حكمة.
من واجب الجميع أن يحافظ على أمن واستقرار الجنوب؛ فلا نماء ولا تطور ولا عيش كريم دون استقرار.
لم يعد يحكم الجنوب اليوم على الأرض غير أبنائه؛ نتقبل بعضنا كما نحن، ومصلحة الشعب الجنوبي تجمعنا.
من واجبنا أن نحافظ على شراكتنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبقية الشركاء. لا ننسى ما قاموا به معنا، ونحن أهل وفاء، ونحن أصحاب مبدأ (التسامح والتصالح)، وجبر الضرر، وتقييم الماضي، والاندفاع إلى الأمام.
كسب الأصدقاء والحفاظ عليهم أصعب بكثير من خسارتهم.
وأعيد وأكرر: لا المال ولا القوة ولا السلطة سبب نجاح أي فكرة، وإنما القبول هو سر نجاحها. وشعب الجنوب مع فكرة فك الارتباط واستعادة الدولة، ولم يعد يقبل أي فكرة غيرها، وقد جُرّبت عليه كل الأفكار وفشلت.
فكرة الوحدة فشلت، و٣٥ سنة من الفشل والتناحر والقتال وعدم الاستقرار تكفي، ومن عدم الحكمة حتى مجرد التفكير فيها مجددًا. شعبان جاران متحابان مع مصالح مشتركة خيرٌ للشعبين، وكل الخير بإذن الله للإقليم والعالم. الحروب والمشكلات والخلافات لم تتوقف بين الشمال والجنوب منذ عام ١٩٩٢م، فإلى متى؟! أليس للشعبين الحق في الحياة؟! أم نحن حقل تجارب؟!
الخلاصة: أنا ليس لدي مشكلة مع إخواني الجنوبيين في كل المحافظات. نأخذ ما يريده أبناء المحافظات الجنوبية (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى)، ونسلمه لفريق خبراء قانوني محلي وعالمي يعيد صياغته في دستور واحد، وبضامن إقليمي، ألا وهو الأشقاء في المملكة مع توثيق دولي، لمدة عشر سنوات، وهي الفترة اللازمة لأي اتفاق أن يصمد:
• يصبح الاتفاق مستقرًا ومؤسسًا
• يتحول إلى جزء من الواقع السياسي
• يصعب الرجوع عنه
المشكلة هي مع الطرف الشمالي المحتل!! هنا نحتاج إلى الأشقاء والعالم لفك ارتباط آمن بلا ضرر ولا ضرار.مع كل الاحترام والتقدير للقوى الوطنية الشمالية العقلانية والمتفهمة.
الرحمة والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، وما النصر إلا صبر ساعة.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي.
الرياض
٣٠ ابريل ٢٠٢٦م

العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi

نحن علي ثقة ان الرياض ستكون في المستقبل القريب اكثر قربا من شعب الجنوب لأن الرياض تعترف بالخطاء بعد ارتكابة وحالات كثيرة حصلت خلال عمرها السياسي في أخطاء كثيرة ارتكبتها الرياض في دول عربية واسلاميه وبعد المراجعه للاخطاء لديها من خطوط الرجعه مايمكنها من اعادة العلاقة مع الطرف المجني عليه نتمنا من الرياض تصحيح علاقاتها مع الجيران اولا
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi

سررتُ بمشاركة إخواني أبناء جاليتنا الجنوبية في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية اجتماعهم الأخوي اليوم في مدينة بافلو والذي يعكس روح التكاتف بينهم وارتباطهم الوثيق بوطنهم ومواقفهم المشرفة دائما إلى جانب قضية شعبهم ومجلسهم الانتقالي.
نُثمّن المواقف المشرفة لأبناء جالياتنا الجنوبية في كل دول الاغتراب ودعمهم المستمر لقضية شعبهم العادلة، ووقوفهم إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي في مسيرته نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني بحدودها المعترف بها دوليا حتى 21 مايو 1990م.
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi

لمن يريد أن يستوعب!!!!!
الشارع الجنوبي.. حين تجاوز الشعب دكاكين المكونات
ثمة ظاهرة لافتة تستحق التأمل العميق لا يراها بعض الجنوبيين ولا يعترف بها الاعداء وهي: في حين تعددت المكونات الجنوبية في مسار الثورة الجنوبية وتشعّبت وتنازعت، ظلّ الشارع الجنوبي محتفظاً بوضوح استثنائي حول هدفٍ واحد لا يقبل المساومة، وهو مشروع الدولة الجنوبية.
لم يكن هذا الوضوح الشعبي وليد اللحظة، بل هو حصيلة وعي عالي بعد تجربة مريرة وطويلة، تجربة بدأت بحرب 1994م وما أعقبها من مصادرة ممنهجة للأرض والوظيفة والهوية، ومرّت بعقود من الإقصاء والتهميش والإفقار المُمنهج، وانتهت إلى يقينٍ شعبي راسخ بأن لا خلاص خارج مشروع الدولة الجنوبية.
المفارقة اللافتة أن محاولات الاحتواء والتفتيت المتعاقبة لم تُنتج بديلاً شعبياً جنوبياً يقبل بغير هذا المشروع مساراً نهائياً. فكلما ضُغط على الجنوب، ترسّخ اليقين بدلاً من أن يتزعزع، وكلما جرى توظيف بعض القيادات في أجندات الخصوم، كشف الشارع هذا التوظيف ورفضه.
هذا يعني أن الثقل السياسي الحقيقي في الدفاع عن القضية الجنوبية قد انتقل بصورة فعلية من مستوى القيادات إلى مستوى الشارع. والقيادات التي لا تفهم هذه المعادلة، أو تحاول تجاهلها، تجد نفسها في مواجهة شعبية لا في مواجهة خصمٍ خارجي. فالشارع الجنوبي اليوم ليس قاعدة تنتظر التوجيه، بل هو الحارس الفعلي للمشروع حتى في حال غياب قيادة ترقى إلى مستواه.
العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi

4 مايو ليس مجرد ذكرى… بل عهدٌ متجدد بين القيادة والشعب، وتفويضٌ راسخ لا يسقط بالتقادم ولا تهزه المؤامرات.
يا أحرار وحرائر الجنوب ، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا… كونوا في الموعد، واحتشدوا كما عهدناكم، صفًا صلبًا خلف قيادتكم، لتجددوا العهد للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، ولتبعثوا برسالة واضحة: أن الإرادة الشعبية عصيّة على الكسر،
حضوركم موقف… وصوتكم قوة… ورصّ الصفوف انتصار يُكتب في سجل التاريخ.
#4_مايو_تفويض_شعب_الجنوب_لقائده
#الجنوب_صلب_بالانتقالي_وعيدروس

العربية
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi
جنوبي وكفى★ retweetledi








