•
861 posts


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. بفضل الله ونعمته، تم في حفل عائلي مختصر مساء يوم الجمعة الماضي عقد قران وحفل زفاف ابنتي الحبيبة وقُرّة عيني (ملاك) على الابن الغالي (يوسف إياما). جعل الله حياتهما مليئة بالأفراح، وألّف بين قلبيهما ورزقهما الذرية الصالحة.



الرجال والنساء والكبير والصغير والمقمط بالسرير يرى أن الشفايف المنفوخة قبيحة… ولازالت النساء تنفخ 🤬


كنت أتحدث مع مشرفي في آخر اجتماع لنا عن ثُنائيةٍ دائمًا ما أقع -شخصيًا- في شَرَكها!🌻 حين أحاول خلق تصوّر واضح لفكرةٍ ما، وأحرص على أن يفهم مشرفي مُبتغاي، ينتهي بي المطاف أحيانًا بشرحٍ بالغٍ في التفصيل، يجعله يتوه بعد دقائق عدة، ثم يقول لي: «لم أفهم!»،، مما يوقعني في حيرةٍ وإحباط! ثم يتجه إلى اللوح أو إلى جهازه، ويكتب فكرتي بأكبر قدرٍ من البساطة والتجريد، ويلتفت إليّ قائلًا: «أعتقد أن هذا ما كنتِ تقصدينه.» فأرى شرحي المفصّل وقد استحال سطرًا واحدًا على هيئة عنوانٍ عام، لكنه مفهومٌ حتمًا! حدث ذلك مراتٍ عدة على امتداد فترة اجتماعاتنا، حتى بدأت أستوعب أن الأمر لا يعود إلى اللغة وحدها، فربما اختلاف البنية المعرفية التي يبني كلٌّ منا الفكرة من خلالها كان لها أثر في ذلك! فأنا أميل إلى الانطلاق من التفاصيل حتى أصل إلى الصورة العامة، بينما يبدأ مشرفي بالبنية المجرّدة، ثم يضيف إليها ما يلزم من التفاصيل. أنا أتحرك من التفاصيل إلى التجريد، وهو يتحرك من التجريد إلى التفاصيل! ولذلك قد لا تلتقي طريقتانا إلا حين يكتب على اللوح ذلك السطر الذي يُعيد الفكرة إلى هيكلها الأساسي. وخلال اجتماعنا الأخير قلت له: «كنت أعتقد أن امتلاك اللغة المناسبة -كوسيط- وشرحها بقدرٍ كافٍ من التفصيل، يضمنان فهمها، لكنني أعتقد أنني مخطئة! فبالإضافة إلى اختلاف الأشخاص في قدرتهم على معالجة التفاصيل والاستفادة منها لخلق فهمٍ أعمق للموضوع، تعاني العلوم -في كثيرٍ من مجالاتها- من معضلة اختلاف مسمّيات الأشياء.» وافقني الرأي، ثم أضاف نقطةً بسيطة قال فيها: «لهذا أُقدّر الأمثلة،، فالمثال يشرح الفكرة بتفاصيلها عمليًا.» وكان وقتها يشير إلى مثالٍ اجتهدت في كتابته لتوضيح تمثيلٍ رياضي في بحثي🌻. بعد الاجتماع،، وبينما كنت أسير عائدةً إلى شقتي، أخذت أتأمل هذه الثنائية: «اللغة والفهم»، وأستبصر في أهمية إدراك الميزان بينهما. ووجدت أن اللغة لا تؤدي مُباشرة إلى الفهم بالضرورة، وكثرة ما نقوله لا تعني دائمًا أننا قرّبنا الفكرة،، فالإفراط في التفاصيل قد يسحب انتباه الدماغ إلى أجزاء بعيدة عن لُب المعنى المراد إيصاله. فينشغل المستمع بتتبّع الفروع قبل أن تتكوّن لديه صورةٌ واضحة عن الأصل. وأعتقد أن إتقان هذا التوازن يحتاج أولًا إلى التفرقة بين أساس الفكرة وتفاصيلها، ثم بين الفكرة والسياقات التي قد تختلف نتائجها من خلالها. وما اصطدته من هذه التجربة هو أنني -بوصفي شخصًا باذخ التفصيل- أملك أن أُقسّم شرحي إلى طبقات، لأخفف من وقوعي في معضلة اللغة والفهم: أبدأ بطبقةٍ أقرب ما تكون إلى التجريد،، عامة ومختصرة! ثم أنتظر لأقرأ المشهد أمامي. فإن كان المستمع يحتاج إلى مزيدٍ من التفصيل، أضفته بحرص، ثم دعّمته بمثالٍ يُجسّد الفكرة عمليًا🌻. أما «السياقات»، واحتمال اختلاف النتائج باختلافها، فلا أنتقل إليها إلا بعد أن أعي أن الفكرة الأساسية قد فُهمت،، لأن شرح الاستثناءات قبل تثبيت الأصل قد يزيد الفكرة غموضًا بدلًا من أن يمنحها عمقًا. وبالطبع، يعتمد مقدار كل طبقة على نوعية المستمع وطريقته في بناء الفهم. كم أحب هذه الدروس التي أُفسّر مواقفها بنفسي، وأستخرج منها فائدةً مفصّلةً عليّ!🌻 وقد ازداد تقديري لهذا النوع من المعرفة بعد أن قرأت توريقة د. عبدالله الغذامي @ghathami الأخيرة: «لم يخبرنا أحدٌ أن هناك موجة حر»، التي يلفت فيها نظر القارئ إلى اختلاف المعرفة التي نبنيها من عَرَق التجربة عن تلك التي تصل إلينا جاهزةً في صورة نصيحة أو معلومة. فالطفلة كانت تستطيع أن تسمع مرارًا أن عليها شرب الماء وتجنّب الشمس في الأيام الحارة، لكن معرفتها اكتسبت معنًى آخر حين احمرّ وجهها، وتصبّب عرقها، واكتشفت بنفسها أن الشمس التي اعتادتها بهجةً قد تحمل خطرًا أيضًا. وهذا ما شعرت به بعد مواقفي المتكررة مع مشرفي،، فلم تكن فكرة «ابدئي بالخلاصة ثم أضيفي التفاصيل» جديدةً أو عصيّةً على الإدراك! لكن التجربة هي التي جعلتني أراها بوضوح، وأفهم موطن الخلل في تعميم اسلوب وحيد لا يصلح للجميع. سبحان الله، عقولنا طبقاتٌ لا نهائية!🌻 والحرية للإنسان في أن يستعمل أكبر قدرٍ ممكن منها، وألّا يظل تفكيره ووعيه عند طبقاتها العليا. لكن عليه -في هذا السياق أيضًا- أن يحذر من ثنائية اللغة والفهم،، فليس كل ما نفهمه يحتاج إلى أن يُقال كلّه، وليس كل ما يُقال يُقرّب الفهم.✨🐝🌻 #سارة_على_امتداد_مساحة_الحياة🌻



Calvin Klein, 79, and boyfriend Kevin Baker, 34, enjoy lunch date in Hollywood




















