
لا مستحيل مع الله
3.3K posts

لا مستحيل مع الله
@hmtt112
الأزدي Z640 - الأبطال فقط من يولدون من رحم المعاناة - أنصار الله وجنده






















nfs¹ → نَفْسْ (nafs) • Mḥmd → مُحَمَّد (Muḥammad / Maḥmad) • bn → بِنْ (bin) • ḏ-t → ذاتْ (dhāt) • Ws¹ʿt → وَصْعَتْ (Waṣʿat) • w-l-yqmʿn → وَلْيَقْمَعَنْ (wa-li-yaqmaʿan) • ʿṯtr → عَثْتَرْ (ʿAthtar) • ḏ-ys²trn-hw → ذي يَسْتَرِنْهُ (dhī yastarin-hū) «نَفْسْ مُحَمَّد بِنْ ذاتْ وَصْعَتْ وَلْيَقْمَعَنْ عَثْتَرْ ذي يَسْتَرِنْهُ»

















وبقي أن نذكر الأندلس لم تكن جزءًا من المغرب بل كانت إقليمًا مستقلًا نشأت فيه حضارة أيبيرية لغتها عربية خاصة بها فجذور الحضارة الأندلسية تعود إلى مزيج من التأثيرات المشرقية القادمة من الشام والعراق في العلوم والعمارة والإدارة، إلى جانب الإرث المحلي القوطي والروماني في شبه الجزيرة الأيبيرية. ومن هذا التفاعل نشأت الحضارة الأندلسية وتطورت فنيًا وعلميًا حتى أصبحت ذات شخصية مستقلة ومميزة ورغم ذلك فقد بقيت الأندلس تشبه الشام حسب ابن الصباح الحميري والسالمي والمقري وغيرهم والسبب يعود لأن معظم التأثيرات فيها أو الجذور شامية الأصل فلهذا ربط كل ما هو أندلسي بالمغرب فهو طرح غير دقيق تاريخيًا، لأن العمارة والفنون التي انتقلت إلى المغرب في عصور المرابطين والموحدين كانت في الأصل من صنع مهندسي الأندلس أنفسهم، الذين استُقدم كثير منهم إلى المغرب. ولذلك فإن جذور هذا الطراز المعماري في غرب المتوسط أندلسية، بينما تعود بعض أصوله الأولى إلى التأثيرات المشرقية. فلم يكن المغرب هو الذي بنى الحضارة الأندلسية أو أنشأها، بل إن الدول المغربية المتعاقبة استفادت من تطورها وقلّدت كثيرًا من نماذجها المعمارية والفنية في مراحلها المتأخرة إنهيار الأندلس كان سببه التدخل المغربي، خصوصًا الموحدي فهو أبرز أسباب خرابها. ففي عهد الموحدين وقعت كارثة العقاب سنة 1212م، وهي الهزيمة التي كسرت القوة الإسلامية في الأندلس وفتحت باب التفكك والانهيار، ثم تُركت البلاد بعد ذلك تتآكل سياسيًا وعسكريًا. والأندلسيون أنفسهم لم ينظروا إلى المرابطين والموحدين كامتداد لهم، بل كحكم أجنبي مغربي مفروض عليهم. وقد ظهر ذلك بوضوح في كتابات أدباء الأندلس، مثل أبي عبد الله بن أبي الخصال وأخيه أبي مروان، اللذين هاجما المرابطين بعنف ووصفاهم بالبداوة والخشونة، وعدّا وجودهم سببًا في تدمير الأندلس وإضعافها. وفي عصر الموحدين استمر هذا الشعور؛ إذ كثرت تمردات أهل قرطبة ضد ولاتهم، حتى اشتكى حكام الموحدين أنفسهم من رفض الأندلسيين لهم وعدم تقبلهم لسلطتهم. ولهذا ظهرت دولة بني الأحمر في غرناطة كمحاولة أندلسية للحفاظ على ما تبقى من الكيان الأندلسي بين ضغط قشتالة من جهة وهيمنة المغرب من جهة أخرى. الأندلس كانت حضارة أندلسية مستقلة، لا “مقاطعة مغربية” كما يحاول البعض تصويرها.






ومن عرب الأندلس الذين أستذكروا أصولهم الشامية هو يحيى بن مضر القيسي من أهل قرطبة كما أن نسب بني الأحمر الأندلسيون لا يعود إلى قيس (الذي ليس له ذرية) بن سعد بن عبادة رضي الله عنه بل إلى أخيه سعيد بن سعد بن عبادة وفي تحليل لسلالة بني الأحمر في سوريا وإسبانيا يظهر التحليل أن بني الأحمر أصلهم من سوريا وإسبانيا حيث أقرب العينات هي حسين وماركوس الحلبي الأندلسي وكلاهما من سوريا ثم أفراد من السلالة من إسبانيا وسلفهم سلف سوري - إسباني ما يعني أنهم جينيا هم من أزد الشام كما أن أقرب العينات لهم بعد عينات حسين وماركوس هي عينات أسرة نصر الله وهي أسرة شامية وأما ذريتهم بالكويت فمؤكد انها ذرية مهاجر سوري لان المصادر تذكر أن وجودهم بالمغرب وسوريا ولبنان ولا تذكر وجودهم لهم خارجهما ما يعني أن الحفيد نتاج هجرة حديثة ولذلك ليس مستغربًا أن تظهر أقرب العينات على المشجر في بلاد الشام خصوصًا عند الحديث عن التحور العلوي J-Z642 الأقدم لا عن الفروع الأسرية المتأخرة. ويروي ابن سعد خبرا مفاده أن الغساسنة حينما أسلموا أدعت جماعات منهم نسبا إلى الصحابة الأنصاريين رضي الله عنهم ومن تلك الأمثلة جماعة راتج من ولد جفنة أدعوا نسبا من رافع بن سهل أي قد يكون كثيرين من الذين لهم نسب أنصاري هم غساسنة












