حسين السياب
656 posts

حسين السياب
@huseensayab
العشاق أنبياء رسائلهم محبة كتابهم أشعار صلاتهم قُبل ..
بغداد Katılım Ağustos 2012
790 Takip Edilen373 Takipçiler

لا شيءَ عندي سوى فَجْرِي وقرآني
غرستُ فيهِ الدُّعــــاءَ المثمرَ الدَّانِــي
لكلِّ أهلي.. وأحبــابـي.. وخِلانِــــــي
وكلِّ قلبٍ.. بمَــاءِ الحُبِّ أحيـــــانِــــي
هم يعلمون وسِــري عندهم أبَــــــداً
بالحفظِ.. والصَّوْنِ.. محفوفٌ بإحســانِ
لا عَيْــــبَ في الفقرِ.. إنَّ الفقرَ منزلةٌ
عندَ الإلهِ.. فأغنـــــــى فيهِ وجدانِــي
#محمد_جبر_الحربي
#الرياض
#السعودية
mjharbi.com

العربية

كَبِرْتُ وَمَا زِلْتُ طِفْلَا*
كَبِـرْتُ وَمَـا زِلْـتُ طـِفْـلَا
يُـخَـلِّـدُ بِـالشِّـعْرِ أَهْــلَا
يُؤَسّـِسُ ظِلَّاً لِشَمْـسٍ
وَيَمْسَحُ بِالشَّمْسِ ظِلَّا
عَلَى الرَّمْلِ يَرْسُمُ خَطَّاً
وَيَـمْـحُـوهُ إِنْ هُــوَ مَــلَّا
خَيَالُ الْقَوافِـي سَحَابٌ
وَمِنْ خَلْفِهِ الـرُّوحُ هَـلَّا
كَبِرْتُ وَتَبْقَى الْمَبَـانِيْ
يُعَاوِدُهَا الْكَـوْنُ نَـهْــلَا
لِأَنَّ الْـحَنِينَ الْــتِـفَـاتٌ
وَطَيْفٌ لِمَـا كَانَ طِفْـلَا
وَأَنَّ الـرُّجُـوعَ ابْـتِـهَـاجٌ
أَقَامَتْ لَهُ الـرُّوحُ حَفْلَا
وَأَنَّ الْفَـرَائِـــدَ شَتَّــى
وَلَكِـنَّ شِعْرِيَ أَجْـلَى
فَفِيهِ الْجَرِيـئَةُ تَسْمُـو
وَفِيهِ الْحَيِـيَّـةُ خَجْلَى
وَفِيــهِ عَرُوبٌ.. وَتِــرْبٌ
وَفِيهِ مِنَ الْعِينِ نُـجْلَا
وَفيـهِ الْخَرِيـدَةُ تَـرْجُو
قَـلَائِــدَ فُـلٍّ وَحَـجْــلَا
كَأَنَّ الْمَـعَانِـي تَبَدَّتْ
نِساءً مِنَ الْمُزْنِ أَحْلَى
لِأَنَّ الْـقَصَـــائِـدَ حَـــقْلٌ
وَأَرْضٌ مِنَ الْبَذْرِ حُبْـلَى
مِنَ الْخَيْرِ وَالْخَيْرُ أَبْقَى
مِنَ الشَّرِّ مَهْمَا اسْتُغِلَّا
بِهَا الطَّيْرُ يَـأْتِــيـنَ فَجْرَاً
فَيُطْـرِبْـنَ أَهْـلَاً وَحَـقْـلَا
جَــمَـالٌ يُــوَازِيْ جَــمَـالاً
وَحُبٌّ سَمَـا لَيْسَ يَـبْلَى
وَحُـبُّ الْـبِــلَادِ اكْـتِـمَـالٌ
وَحُــبِّــيْ بِــلَادِيَ أَوْلَى
إِذَا قُلْتُ لِلـشِّعْـرِ هَــيَّـا
يَصِيحُ بِيَ الشِّعْـرُ مَهْلَا
فَيَغدُو عَمِـِيـقـاً مَهِـيـبَـاً
يَـشُدُّ لَهُ الْـوَعْيُ رَحْـلَا
أَنَا الشَّاعِرُ الْحُـرُّ أَبْـقَى
عَـزِيزَاً فَمَـا كُـنْـتُ نَـذْلَا
فقابَلْتُ كُرْهَـاً.. بِـحُـبٍّ
وَكَانَ انْـتِــصَــارَاً.. مُذِلَّا
وَمِنْ عِـزَّتِي عِزُّ أَهْلِيْ
وَلَا يَـقْــبَــلُ الْـحُـرُّ ذُلّا
وَطَـبْعِي كَطَبْعِ بِلَادِي
فَـرَفْرَفَ مَــجْدٌ مُـعَــلَّا
وَإنْ شِئْتَنِيْ أَنْ أُسَمِّيْ
فَـإِنِّي السُّعُـودِيُّ أَصْـلَا
وَفِيهَا اخْتِصَارُ الْمَعَـانِيْ
وَزَادَتْ عَنِ الْمَدْحِ فَضْلَا
كَفَتْنِي ابْتِكَارَ الْأَسَامِي
إِذَا قُلْتُهَا.. قِيلَ أَهْـلا..!
*من المعلقة الحربية، لامية الحربي: "كبِرْتُ وما زلتُ طفلَا"
#محمد_جبر_الحربي
#الرياض
mjharbi.com

العربية

إنا لله وإنا إليه راجعون
رحل عن دنيانا الفانية ابن العم وصاحب العمر والرحلة - وإن لم نكن نجتمع كثيراً إلا في المناسبات الثقافية_ لذلك كنا نلتقي أكثر في الثمانينات..
رحل الدكتور الأديب والناقد سعيد السريحي الحربي، وترك في القلب جرحاً على إثر معركة ثقافية لم أكن أنا من أشعل نارها، لكن عزائي أن الخلاف في الرأي، لا يفسد الصداقة والمحبة والاحترام.
كتب عني السريحي، وأحبني، حتى أذكر أنه لما أراد مع الأستاذ الراحل، والصحافي الماهر مصطفى إدريس تطوير الصفحات الثقافية في جريدة عكاظ اختار لافتتاحيتها الثابتة عنوان "نافذة الكلام" والجملة من قصيدتي الشهيرة: خديجة.
تعددت مواهب الدكتور، وتعددت اهتماماته، وكذلك مؤلفاته..
وكان من أكثر ما يعجبني فيه: شجاعته في الحق.
وخاض حروباً شرسة وحُورب، ولكنه في النهاية انتصر للحق والخير والنور والبياض والجمال على أصحاب السواد والظلام.
لم أتفق مع صاحبي السريحي في كل ما ذهب إليه، لكنني حملت له احتراماً عظيماً وحباً كبيراً، وتقديراً مستحقاً.
واليوم أودعه وأرثيه بمرارة وحزن، وأنا أرى أوراق وغصون شجرة الأصدقاء من المبدعين تتساقط كل يوم.
وما زلت أنادي، ولا أتعب من ذلك، بالاهتمام بالمبدعين قبل وفاتهم، وإن كان السريحي قد عاش حياة مستورة طيبة، فإن المئات من مجايليه، ومن أتوا بعده يعيشون في اوضاع غير مرضية أبدا وينبغي تلمس حاجاتهم وقضائها فقد حمَلوا رسائل عظمى، ونشروا الحق والحب والخير والجمال، ومثلوا الوطن خير تمثيل، وحوربوا مقابل ذلك وظلموا ظلماً شديداً، وكان هو واحداً ممن ناله الظلم والعداء.
وما زالت كثير من الجهات تقصيهم وتتنكر لهم ولكتبهم ومشاريعهم حتى الممات.
اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح الجنان.
وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
#محمد_جبر_الحربي
#سعيد_السريحي
#وزارة_الثقافة
#وزارة_الإعلام
#مجلس_الوزراء
#الديوان_الملكي

العربية

أشهد أنني كنت أعزّ هذ الرجل العظيم معزّة كبيرة… وكانت منزلته في قلبي عظيمة!
وأشهد أن خسارته كبيرة!
وأشهد أنه من أجمل من عرفت ومن أنقى وأرقى وأنبل الشخصيات السعودية القديرة التي أثرت فيّ بعمق!
رحمك الله يا أبا إقبال…
كنت أمنّي النفس بلقائك
وظللتُ أراسلك على أمل أن تستيقظ وتردّ…
إنا لله وإنا إليه راجعون!

العربية

شكرااا للشاعر والناقد التونسي المنصف الوهايبي على قراءته النقدية المنشورة في (القدس العربي) وتناول فيها مجموعتي الشعرية الكاملة.
.........
دخيل الخليفة: جهة الشعر الخامسة
دخيل الخليفة: جهة الشعر الخامسة
هذه جهة لا رسم لها ولا خريطة، والمتعارفُ هو مصطلح الجهات الأربع، وهذه جهة لا هي شمال أو جنوب ولا هي شرق أو غرب؛ إلا أن تكون مرتبطة بالعناصر، من حيث الجوهر والأثير.. كما هو الشأن في الفلسفات القديمة، بل لعلي إذا استدعيت المقابل الإغريقي، وتمثلت بدلالة لفظ «أبوريا» من حيث هي «الطريق الذي لا يفضي إلى أي مكان»، ألفيتني بقراءتي أسلك مثل هذه الطريق. صداقة معقودة على الشعر، أكثر مما هي معقودة على التفسير أو التأويل.. هذا الفن الذي «يُعْرفُ» و»لا يُعرَفُ.. بل «لا جهة له».. بل هو بعبارة الشطح الصوفي لا يحد بالجهات، وإنما الجهات به تقوم.. وبه تكون. وعليه فإن مفهوما كليا للشعر لا يمكن أن يكون تأسيسا للخطاب الشعري، ما دام غير سابق على هذا الخطاب؛ وإنما هو حكم تأليفي بعدي لا يعدو أن يكون غير ظل لبعض القصائد؛ وشأنه شأن الظل يرسم تقاليب الضوء، ولا يستقر على حال، ولا يلبث البتة في المكان نفسه، وإنما هو في تحول أبدا، بل يغيض في العتمة كلما غابت الشمس وجاء الليل. كذلك مفهوم الشعر يغيض أحيانا كثيرة في عتمة القصائد. وبعبارة أخرى هل مفهوم الشعر غير صيرورة الشعر وهو يقول نفسه في «تاريخ الشعر»، وهذا تاريخ مفتوح أبدا ما دام الشعراء يقولون الشعر.
بهذا أحببت أن أفتتح هذا المقال في الأعمال الكاملة للشاعر دخيل الخليفة (دار كلمات للنشر والتوزيع، الكويت 2025) وهما جزآن يجمعان بين الموزون والمنثور، من غير أن يكونا جنسين متعارضين؛ فقد حل النص مصطلحا يتسع للكتابة عامة، و»فضاء شعريا» بالمعنى الواسع لكلمة شعر، أي «الشعرية» أو مطلق الشعر، حيث يتم فيه تدبر اللغة وتصريفها على نحو مخصوص، وليس مجرد «نص» يُعد للإنشاد.
وسؤالي وأنا أقرأ هذه «الشعرية» الممتعة الواصلة بين الجنسين: هل «قوتها» من قوة الشعر عملا فنيا؟ وهل فيها من حركات «الشفهية» في الكلمة أو التركيب أو الجملة ما يضفي عليها إيقاعها الخاص أو «التلاعب» بالروابط والفواصل النحوية حيث الصوت في النص مجسد في ذات «خفية»، أو «متوارية» تتحرك في «جهة» لا تحد.. ولا تُعرف، كما أسلفت.
لعل أبرز ما في هذا النص هو بعده الكنائي، أو الرمزي منذ أول قصيدة أو «مدخل»: «هنا تحت هذا الرماد/ سأبحث عن جمر وجهي/ لأجمعني ثم أبحث عن وطن في الرماد»، إلى آخر نص «اتركونا نُعد مقابرنا» وهي قصيدة مدورة محكمة: «في البعيد بلاد تصافح زوارها، ورمادية لثغة الحلم، صار المكان بخيلا على غصنه، والزمان يبدل أثوابه والليالي ضباب»، وهذا مما يجعله موجها إلى «قارئ» يقرأ النص في صمت أو في خلوة، وفي مواقيت يختارها بنفسه؛ كما أفعل منذ أن التقيت الشاعر في معرض الكويت، لقاء خاطفا. والأمر يتعلق من هذا الجانب بطقوس استقبال هذه اللغة الحية، التي يعرف صاحبها كيف يحرر «الشعرية» أو «يضاعفها» و»يجددها»؛ أو ينقلها إلى بنيته الخاصة. واللغة في هذا النص تجري في نوع من «اللعب» بالمعنى الإيجابي الإنشائي لكلمة «لعب»، بشتى لطائفه واشتقاقاته وغرابة صوره من استعارات وكنايات، حيث حاسة السمع من حاسة البصر؛ أو هما في علاقة حسية. وقد صاغ الشاعر والناقد الفرنسي هنري ميشونيك، هذه العلاقة في عبارة بليغة عن المسرح؛ وأجدها تصلح لما أنا فيه، حيث الاستماع، ولو في تصويت باطني» لهذا الشعر هو «رؤيةٌ- سَمْعٌ»: «عندما ننظر بكل آذاننا، وتتبعُنا عيونُنا، فإن كل واحد منا ممثل[شاعر] ومتفرج[قارئ] على خشبة المسرح، بالقدر نفسه وأكثر». وبهذا المعنى فإن التداخل بين الشعري و»اللعبي»، ليس في إعادة إنتاج الكلمة المكتوبة، أو التلفظ بها فحسب، وإنما هو أيضا في التقاط إيقاعها وأوزانها؛ والإيقاع طقس جماعي حميم وليس مجرد وزن.
وتقديري أن الأصوات «تتحرك» في الفضاء النصي، بواسطة الإيقاع المتنوع، وتوزيع الكلام على الصفحة من دون ترقيم، أو من حيث النقاط والفواصل، وهو ضرب من الإيقاع البصري، يستدعي شواهد كثيرة من النص، بيْد أنني أقتصر على بعضها؛ حتى إن شابها شيء من الغموض المرجعي، بحكم أنها لغة «مزدوجة» تقول «ما لا ينقال» بعبارة النفري الشهيرة في «المواقف والمخاطبات»:
لديّ تسع أصابع والعاشرة وطن مفقود/ شوارعي يتيمة وعتمتي بلا قلب/ عند كل خيبة أخبئ رأسي في قلبي/ أرممُ حياتي بأغنية قديمة/ أمشي وحيدا والشوارع تتلفتُ على جسدٍ بلا ظل/ وتسع أصابع»، أو «اخترت الماء بيتا/ اخترت الهواء صديقا في التوابيت الأزلية». وفي إجراء اللغة أو تصريفها، حتى تطابق شروط الحيز أو المكان، يكمن «الشعري» في نص دخيل الخليفة؛ وهو الذي يجدد نظرتنا إلى اللغة؛
(التتمة في الردود)
alquds.co.uk/%D8%AF%D8%AE%D…
العربية

صدر اليوم 2025/11/21 في صحيفة الجزيرة مقالي الذي يأتي في سياق مناظرة فكرية رفيعة جمعتني بالناقد الدكتور الغذّامي من أبرز الأسماء التي أسهمت في تجديد الخطاب النقدي.
ويتناول المقال أسئلة الذائقة والجمهور، وحدود السلطة الثقافية في زمن التحوّلات.@ghathami
al-jazirah.com/2025/20251121/…

العربية

صدر اليوم ديواني الجديد ( مدار العاشقين ) –الديوان الثاني عشر - وهو قصائد تفعيلة حديثة يحتوي إحدى وعشرين قصيدة ويقع في 136 صفحة ـ كتب مقدمة الديوان أستاذي / سعادة الأستاذ الدكتور زياد صالح الزعبي أستاذ النقد الأدبي بجامعة اليرموك وعضو مجمع اللغة العربية الأردني ، وقد أشار فيها إلى ان الديوان ، يضيف بعدًا جديدًا إلى نصوص الدكتورة مها الشعرية ، يمثله حضور الذات الأنثوية بصورة محورية، تمارس فيه نمطا من الكتابة المؤسسة في كثير من النصوص على حكايات الحب التراثية في بعديها: العذري، والصوفي. #د_مها_العتيبي #شعر #أدب

العربية

@huseensayab كتابك رائع جدًا! ما الذي ألهمك لكتابته
العربية








