@bughaniiim@qmc_qa@qbusiness_qa في كل يوم اللهم لك الحمد انجاز وبعد نظر قطري يضاف .. ونشكر جهوده و هذا اكبر مثال لـ الرجل المناسب في المكان المناسب .. الله يكثر من أمثاله اللي اذا كبر منصبه كبرت مهامه وطموحاته و الله يديم نجحات دولتنا الحبيبه
@qmc_qa@qbusiness_qa جهود الشيخ/ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني
الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للأعلام
اصبحت واضحه للعيان ، وانشاء مثل هذه
القناة في هذا التوقيت بحاجه لها
لدعم وتنشيط الاقتصاد القطري
المؤسسة القطرية للإعلام تعلن عن إطلاق قناة QBC في الخامس من مايو لعام 2026م كأول قناة اقتصادية تلفزيونية من نوعها، تُعنى بتغطية الشأن الاقتصادي محليًا وخليجياً وعالميًا.
@majed_almhl الشاعر راشد بن خديعه المري
.. يقول
لا تلتفت في حسايف وقتك الماضي
غامر على العز والتوفيق عند الله
ويقول
ولا تفاخر ليا منك بلغت المراد
كلً دخل صفحة التاريخ حتى جحا
بعد القاء القبض على المجرم امجد يوسف
تذكرت خطاب سمو الامير الشيخ/ تميم بن حمد
عن معاناة أهل داريا حين تحدث عنهم
في الأمم المتحدة ..
اللهم احفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل مكروه
جهلتي مع خطاياي الكثيره فكرة التصحيح
صنعتي من غيابك شاعرٍ كثروا محبينه
ترك داره و خالف سربته قبل الصدور تبيح
و اخذ في غربته ضحكة حبيبه و اول سنينه
طوى لك سكته بين الجروح و لهفة التلميح
يضمك في ضلوعه طيف ، قبل تضمك يدينه
تمرينه لا شاغل سبحته بالذكر والتسبيح
ولا ربي كتب له .. يوم يكتب لك تمرينه
تذكر يوم غنى لك .. تثني مع هبوب الريح
وغناها .. ولا جيتي من الفرحه تضمينه
يملّ من الضما ، ما بلّ ريقه من عيون السيح ..
ضماه اللي قطع كبده من شفاهك تبلينه
من يشوف الممات اقرب من الاحسان والتجريح
يعرف انك خذيتي قلبه اللي تستحقينه
زهد فالناس و قلوبٍ تحبه تنكسر وتصيح
من يبيع الحياة لعينك النجلاء تبيعينه ؟
و هو من يوم شاف دموع عينك تسبق التلويح
درى بـ انك تقولين الكلام و ما تسوينه
عشان رضاك قام و طاح ، مايبغى الدموع تطيح
يخاف ان طاحت دموعك عليه ، يْطيح من عينه .
جميع غالي يجي بعده حدٍ غالي
وانتي مجيك مجي و أوصوفك اعجوبه
قبل ابني امال عمري ي اجمل امالي
انتي من احلام غيري كنك منهوبه
ومن قبل لا تشغل التفكير و تمالي
قد ذي الفناجيل مصبوبه ومشروبه
كانك كفرت بـ فراقي معلن اوصالي
جيتك من احباب عمري معلن التوبه
البيت الابيض هنا موجود فالدوحه
البيت هذا والابيض وجه راعيه
في زحمة الأسامي والمواقف اللي يسوق بها الشخص لنفسه اشتهر ب اسم فاعل خير
دكتورنا علي بن صميخ ♥️
@AliBinSamikh
قريحتي فيك ب الامداح مسموحه
والقوس عز الله انه عند باريه
الى مدحك ابن عمك مادحٍ روحه
والمدح له وجهته ماخطى حراويه
للعود الازرق نبا والبن له فوحه
وتعيش ياللي تجملنا مساعيه
البيت الابيض هنا موجود فالدوحه
البيت هذا والابيض وجه راعيه
سعادة الدكتور علي بن صميخ
الشدايد لعبة كبار الاشدّه
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شدّه
ما لـ راعي الوجه الابيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك في الرخا روح التفاني
ماتخفيه الصدور سنين عدّه
تكشفه بعض المواقف في ثواني
ارواحهم صوب السماء تبغي تطير
ولا حدٍ منهم تهاون ب دينه
يا مير وجهنا على الجمع ي امير
من السماء ولا بضهر السفينه
نبغي الشهاده وانت تبغي لنا الخير
وديارنا والله ماتمسي حزينه
اللهم تقبّل شهدانا وحفظ الله قيادتنا و والدنا تميم بن حمد
@TamimBinHamad
#شهداء_قطر
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.