موت الأم و الأب شوق مميت.. و حنين ملازم، وحياة أخرى تنتشلك من الفرح وتفقدك لذه الاشياء، اللهم ان أمي وأبي قد حلّوا بجوارك وتحت رحمتك فأكرم نُزلهم ووسع مدخلهم واجمعني بهم في جنات النعيم
إنّ لي نفسًا تطرب بالمعاني السامية، أحب الطيّبين، والنُبلاء، وذوي المواقف الشهمة، والثابتين في صدقهم ومبادئهم، والذين لا يعرفون التلوّن، وأحب الرحماء الكُرماء، الذين لا يُخيّبون مَن أحسن الظنّ بهم، أولئك الذين لجمال أرواحهم تجد لهم سُمعة طيّبة في الأرض والسماء.
"يأتي رمضان لنعيد بهِ ضبط البوصلة، ليتعلَّق هذا القلب بربه، ويأخذ من كنوز هذا الشهر زادًا لبقيَّة أيام عمره.. هذا مستراح قلبك من أكدار الهموم والشواغل التي علقت به في زحام الأيام، فتفيَّأ من ظلاله الوارفة واحرص أن تخرجَ منهُ بقلبٍ قد ارتوى من معينه فأزهر".
أبوك توفى من سنوات..
ولكن مازلت (سمعته) تفتح لك قلوب وأبواب وفرص .. وتضحك لك أرواح ووجوه ..
الله يرحم آباءنا ويجعل سيرتهم العذبة شفيعة لهم إلى يوم الدين🤍