Sabitlenmiş Tweet
🎓SHAHRZAD
1.3K posts

🎓SHAHRZAD
@il_m_a
لايمكنني ادراكي انا لحضه سعيدة في حلمي
Katılım Kasım 2020
608 Takip Edilen118 Takipçiler
🎓SHAHRZAD retweetledi

أولًا:
الزنا في الشريعة محرّم تحريمًا قطعيًا، سواء كان برضا الطرفين أو بغير رضا، لأنه علاقة خارج إطار الزواج الذي يترتب عليه حقوق ومسؤوليات ونَسب وحماية للأسرة والمجتمع.
ثانيًا:
مسألة "السبايا" ليست تشريعًا لاغتصاب النساء كما يُصوَّر أحيانًا، بل هي حكم تاريخي مرتبط بسياق الحروب القديمة التي كانت قائمة عالميًا قبل الإسلام وبعده. في تلك العصور، جميع الأمم كانت تسترق الأسرى (رجالًا ونساءً)، والإسلام لم يُنشئ هذا النظام ابتداءً، بل جاء في واقع موجود، فقيّده ووضع له ضوابط صارمة، وفتح أبوابًا واسعة للتحرير (العتق، المكاتبة، الكفارات، الحث على فك الرقاب).
ثالثًا:
العلاقة مع "ملك اليمين" في الفقه الكلاسيكي لم تكن علاقة اغتصاب عشوائي، بل كانت ضمن إطار قانوني محدد في ذلك العصر، مع حقوق للطرف الآخر، وتحريم الإكراه والاعتداء. وكثير من العلماء نصّوا على تحريم إكراه الأمة على الفاحشة، لقوله تعالى:
﴿ولا تُكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصّنًا﴾.
رابعًا (وهو الأهم اليوم):
الرق انتهى عمليًا في العالم المعاصر باتفاق دولي، ولم يعد له وجود قانوني. وجمهور العلماء المعاصرين يقرّ بأن أحكامه كانت مرتبطة بنظام عالمي قائم آنذاك، ومع انتفائه ينتفي تطبيقه. فلا يوجد اليوم ما يسمى "سبايا شرعًا" في الواقع المعاصر.
خامسًا:
الفرق الجوهري الذي يغيب في الطرح المذكور هو أن:
الزنا = علاقة بلا عقد ولا مسؤولية.
الزواج أو ما كان يُسمى ملك اليمين قديمًا = علاقة لها إطار شرعي وحقوق والتزامات في سياقها التاريخي.
لكن لا يصح أبدًا تصوير الإسلام كأنه يبيح الاغتصاب؛ فهذا باطل شرعًا ونصًا وإجماعًا. والإكراه على الجماع اعتداء محرّم ويوجب العقوبة.
الخلاصة:
المسألة ليست منطق "حلال إذا غزوت، حرام إذا أحببت"، بل اختلاف بين علاقة محرمة بلا التزام، ونظام قانوني تاريخي كان جزءًا من قوانين الحرب في العالم القديم وتم تقييده ثم انتهى بانتفاء سببه.
أولًا: هل الإسلام أقرّ الاغتصاب؟
الجواب القطعي: لا.
الاغتصاب في الشريعة جريمة وعدوان يُعاقَب عليه، سواء وقع على حرة أو أمة.
وقد نص الفقهاء على أن إكراه المرأة على الزنا جريمة حدّية أو تعزيرية على الجاني، ولا إثم على المكرهة.
وقوله تعالى:
﴿ولا تُكرهوا فتياتكم على البغاء﴾
نص صريح في تحريم الإكراه الجنسي.
ثانيًا: ما هو "ملك اليمين" تاريخيًا؟
في العالم القديم كله (الرومان، الفرس، أوروبا، العرب…) كان أسرى الحرب يُسترقّون. لم يكن هناك نظام تبادل أسرى دولي أو قوانين جنيف.
الإسلام لم يُنشئ الرق، بل تعامل مع واقع عالمي قائم، وفعل ثلاثة أمور أساسية:
ضيّق مصادره (حصره تقريبًا في أسرى الحرب فقط).
وسع أبواب التحرير (العتق كفارة، صدقة، عبادة، المكاتبة…).
أدخلهم في نسيج الأسرة والمجتمع بدل القتل أو الإبادة.
فكان النظام أقرب إلى “احتواء تدريجي” لا “توسيع للرق”.
ثالثًا: لماذا فُرِّق بين الزنا وملك اليمين؟
الزنا: علاقة بلا عقد ولا مسؤولية ولا نسب.
أما ملك اليمين قديمًا فكان:
له إطار قانوني واضح.
يثبت به النسب.
لا يجوز الجمع بين الأختين.
لا يجوز بيعها إذا أنجبت (تصبح أم ولد وتعتق بعد وفاة السيد).
يُحرَّم الإضرار بها.
أي أنه لم يكن علاقة عابرة بلا ضوابط.
رابعًا: هل هذا الحكم مطبق اليوم؟
لا.
الرق انتهى باتفاق عالمي، والعلماء المعاصرون يقرّون أن سببه (نظام الاسترقاق الدولي بالحروب) انتهى، وبالتالي لا مجال لتطبيقه اليوم.
العربية
🎓SHAHRZAD retweetledi

بنات على الطاري هذا.
ذاك اليوم كنا مع خواتي نتناقش حول: هل عادي الزوجة تطلع قدام زوجها بالزيت؟ -زيت الشعر-.
أختي الكبيرة قالت: متزوجة فوق العشر سنين وللحين ما عمره شافني حاطه زيت أو حنا
وأنا حسيت شدعوااااااااه يعني بعيش مع انسان عشر سنين ولازم بكل حالاتي أكون مرتبة وحلوة؟
ترى زيت وحنا عادي شفيها هذا بيتي وبعتني بنفسي وخل يشوف شنو فيها 🤨
العربية
🎓SHAHRZAD retweetledi





















