مُحَمَّد 🍉
1.6K posts











ربنا قال لسيدنا موسى 'اذهب الى فرعون انه طغى' قام سيدنا موسى طلب من ربنا حاجات كتير اوي مش حاجة واحدة واتكسف مثلا لا دعى بكل حاجة عايزها 'قال رب اشرح لي صدري ويسرلي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هٰرون أخي ' قام ربنا قاله عادي قد اوتيت سؤلك يا موسى




Devs are acting like they didn’t write slop code before AI.

Israel dropped charges against 5 IDF soldiers who were caught on camera beating and raping a Palestinian prisoner. Follow: @AFpost

إذا اشتعلت الحرب الإقليمية، وتقدمت إسرائيل لتنفذ مشروعاتها التوسعية الكبرى، ستدرك بعض الأنظمة العربية حينها مقدار خطئها بحربها الشرسة ضد "الإسلاميين" الذين ستحتاج إليهم في ذلك الحين، وأن هذا الاجتثاث للمكونات الداخلية في المنطقة إنما هو إزالة لأحد أهم العوائق التي يمكن أن تواجه إسرائيل ومَن وراءها بعد ذلك. وعلى أية حال، فإننا نعتقد أنه مهما أراد موقدو هذه الحرب الشر والهيمنة والإفساد فإن الله عز وجل سيجعل عاقبتهم خُسراً وسيعلي كلمته ويمكر لأوليائه. ونسأل الله أن يحفظ بلداننا من كل شر ومكروه وأن يحفظ سائر بلاد المسلمين.

حياك الله، الفتنة يفتعلها من يقتطع الكلام ويجتزئه ويرمي الكلام على عواهنه، أولا: أنا من أكثر من حذر من الغزو الصهيوصليبي، وتحدثت -فيما لا يحصى من المقامات- عن مآربه وخطورته ومقاصده؛ فلا تزايد عليّ فيه لا أنت ولا غيرك، فهذا عيب في حق المتحدث قبل أن يكون ذماً لمن تنتقده. ثانيا: في هذه المحاضرة تكلمت عن السنن الإلهية في عقوبات الظالمين، وأنها ستلحق "الكيان المحتل" بلا شك، وأن زواله قريب، وأن عاقبة ما فعله في غزة لا يمكن أن تفوت في الدنيا قبل الآخرة. وهذا الكلام ملّ الطلاب من سماعه منّي من كثرة ما أكرره في المحاضرات من سنوات. ثالثا: تحدثت في نفس هذه المحاضرة -التي اقتطعتَ منها هذه الدقيقة- عن السنن الإلهية فيمن حارب المصلحين وسجنهم وأمعن في نشر الفجور والفساد "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها"، وتحدثت عن هذا مرارا في غير هذا الموضع (وراجع كلمة هلاك الظالمين وخلاص المستضعفين) رابعا: تحدثت عن السنن الإلهية في عقوبة من أسرف في دماء المستضعفين في سوريا والعراق وهو النظام الإيراني وأذرعه، ولا يمكن أن أجامل في هذا وكأنه سوء تفاهم حصل وانتهى، بل كانت جرائم منظمة استمرّت لسنوات طويلة، اصطفوا فيها مع بشار اصطفافا كاملا، وارتكبوا المجازر في القصير وحمص وغيرها، وهذا لابد له من عقوبة في الدنيا قبل الآخرة (ولم أحدد ماصدق هذه العقوبة ولا زمانها ولم أقل إنها في هذه الحرب بعينها فالله أعلم بها لكن أتحدث من حيث السنن) ولا بد أن تفهم أن السنن الإلهية ليست داخلة في المجاملات السياسية، فهي قوانين ربانية ثابتة، من يفهم كتاب الله فإنه لا يستهين بها. فهذا ما ذكرتُه، فإن رضيت به فالحمد لله، وإن لم ترض به فرد على ما شئت منه لكن دون اقتطاع وتدليس. وفقك الله













