
تمكين المرأة في الصناعات الدفاعية الإماراتية:
• **70%+** نسبة المهندسات والفنيات من إجمالي الكوادر الوطنية في مجموعة "إيدج"، مع التركيز على الحرب الإلكترونية والأنظمة المسيرة.
• **50%+** من مقاعد ابتعاث "مجلس التوازن" للتدريب الهندسي داخل مصانع الدفاع في **أوروبا** (مثل تاليس ومجموعة نافال) تشغلها شابات إماراتيات.
• **80%** من مهام الفرق العلمية في قطاع الفضاء الاستراتيجي (الاستطلاع العسكري C4ISR) تقودها نساء، ويمثلن **50%** من إجمالي القوة العاملة.
• **46%** من إجمالي خريجي التخصصات العلمية والهندسية (STEM) طالبات يرفدن مختبرات البحث والتطوير العسكري.
• **56.5%** نسبة المتدربات في برامج التشفير بمدرسة "42 **أبوظبي**" المغذية للقطاع الأمني.
• **غويانا الفرنسية**: تواجد هندسي نسائي ميداني في محطات الإطلاق لإدارة دمج وتوجيه الأقمار الصناعية العسكرية (عين الصقر).
• **البرازيل وإستونيا**: تولي مهام الإشراف الفني المباشر وتقييم خطوط الإنتاج لشركات الأسلحة والروبوتات الدولية التي تم الاستحواذ عليها.
• **فرنسا ولندن**: قيادة المحاكاة التكتيكية والعروض الحية للزوارق المستقلة أمام الوفود في معارض الدفاع العالمية (يوروساتوري) و(DSEI).
• **أكاديمية ربدان**: إقبال متزايد ومكثف على برامج الماجستير المعقدة مثل "تحليل الاستخبارات" و"هندسة النظم الدفاعية".
• **خطوط الإنتاج**: تصدر عمليات تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي العسكري، وتصنيع ألياف الكربون المتقدمة لهياكل الطائرات والمدرعات الوطنية.
#حقائق_إماراتية
العربية



