
السردي🇯🇴
138 posts





الدجال الصوفي تابع عبد الملك الحوثي والغطاء الاخواني الجديد يعيث في الاردن فساداً !؟ هل من يبصق بالوجوه والماء للتبرك ؟ ويدعي رؤية رسول الله والملائكة عياناً ؟ ويقبل ارجل عبدالملك الحوثي ؟ ويحي عبادة القبور هو من سيعلم الاردنيين دينهم ويرشدهم إلى تصحيح عقائدهم ‼️ ان التصوف شكل غطاءاً دينياً يستخدم لمآرب وأجندات سياسية وذلك أنه استجماع لقوى عدد ليس بالقليل من الناس تحت شعارات حب ال البيت والرسول صلى الله عليه وسلم وما ذلك إلا مقدمة لأكبر قدر من الاستغفال وتحويل عقول الناس نحو طرق مختلفة وبيعات خارجية وافكار باطنية خطيرة البيعة وخطر الخروج على الحكام : بدلاً من مبايعة الناس لولي أمرهم وتقديم السمع والطاعة في المعروف وعدم القيام بالخروج على ولاة الأمر يقوم الصوفي بمبايعة شيخه على السمع والطاعة ولو طلب منه ان يلقي نفسه في النار وقد ارتبط التصوف بالإخوان عن طريق حسن البنا نفسه حيث كان هذا الرجل ذو الفكر الخارجي صوفياً بحتاً ومن ذلك تبركهم بالشيخ ولو تفل في أيديهم او وجوههم اعتبروا ذلك تطهيراً ورفعة تشابه بيعات الصوفية مع التكفيريين يوحي بالخطر : الاخوان بيعتهم للمرشد الصوفية بيعتهم لشيخ الطريقة الشيعة بيعتهم ل " شيوخهم" الخوارج والدواعش بيعتهم لشيخهم فجميع هذه الاحزاب الضالة لا تعترف ببيعة ملك ولا أمير ولو أظهروا الذكر والعبادة والخشوع فهم قوم تكفير الاخر عندهم مستقر بل من لوازم الايمان كما صرحوا بذلك " قال حسن البنا من لم يكن معنا فقد حكم على نفسه بالكفر " ما هي الجنسيات التي يحضرها معه إلى المحاضرات في الاردن ؟ وهل تتشابه مع فكر داعش الذي كان يجمع جنسيات من كل حدب وصوب؟ وهل خلفيتهم الدينية والفكرية سوية ؟ أم انهم اتباع دول وقد يكون احدهم ذو اجندات سياسية ولا علاقة له بالتصوف اصلاً؟ .


رئيس روسيا بوتين :300 جندي سني سوري انتصروا على 30 ألف شـ.ـعي يعني حرفيا السني بالف شيـ.ـعي !!!







ليس "شيخًا مجاهدًا" كما يحاول البعض تصويره، بل إرهابي مُلحد ارتكب عملية إرهابية. والإسلام بريء منه ومن أفعاله. الحقيقة واضحة وليست عمياء: هذا هو الإرهابي الذي انتزع سلاح مواطن إسرائيلي وأطلق النار عليه في قرية تل. حسبي الله على كل من يستغل الدين واللباس الديني ليمنح الإرهاب غطاءً أخلاقيًا أو شرعيًا. فالدين براء من هذه الشياطين على الأرض، ولا يمكن أن يكون ستارًا لكفرهم وإذا كان هؤلاء هم من يربّون أبناء مجتمعكم ويُقدَّمون قدوةً للأجيال، فيا للهول، ويا للعار على أمةٍ فقدت بوصلتها الأخلاقية، واستبدلت القيم بتمجيد العنف والإرهاب.


























