مُحـفّـز 🧢

43K posts

مُحـفّـز 🧢 banner
مُحـفّـز 🧢

مُحـفّـز 🧢

@k493x

‏لنذهب للوعي والتغيير .. ونهتم بأنفسنا شغوف بعلم النفس وأمل أن أحفزك لتكون سعادتك من أولوياتك (طالما طلبت رأيي فلا تنزعج من صراحتي فغايتي صالحك )

المملكة العربية السعودية Katılım Mayıs 2018
3 Takip Edilen3.8K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
مُحـفّـز 🧢
مُحـفّـز 🧢@k493x·
نصيحة مجانية لكـنـها غــالية : ( دوماً أفتخر بنفسك ) 💪💛
العربية
17
73
301
0
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
يوسف القاسمي
⏪️ ليس الحب وحده ما يحفظ البيوت.. بل ذلك النبل الخفي الذي يجعل أحد الزوجين يتجاوز أحيانًا، ويسكت أحيانًا، ويعذر كثيرا. فالتغافل في الحياة الزوجية ليس تجاهلا للكرامة بل فهم عميق أن الإنسان يتغير تحت ضغط الحياة .. وأن الشريك قد يُخطئ وهو متعب وقد يقسو وهو موجوع وقد يصمت وهو في داخله ألف كلمة . وهنا يظهر جمال الصبر حين يكون الاحتواء أذكى من العتاب ..
Oman 🇴🇲 العربية
0
8
11
871
مُحـفّـز 🧢
عمق👌: (( العلاقة لا تُبنى فقط على ما نزيله، بل على ما نُفعّله ))
علي العباد@alabbadali_a

الزواج لا يُشفى بإزالة الجروح فقط… بل بتفعيل المعاني الصحيّة في كثير من محاولات إصلاح الزواج، ينشغل الناس بسؤال واحد: كيف نُعالج الأخطاء؟ كيف نُطفئ الألم؟ كيف نُزيل الجروح؟ وهذا مهم… لكنه ليس كافيًا. لأن العلاقة لا تُبنى فقط على ما نزيله، بل على ما نُفعّله. حين يدخل الزوجان في دوّامة الإصلاح، غالبًا يركّزان على: تصحيح السلوك إيقاف الخلاف تقليل الاحتكاك لكنهم يغفلون عن شيء أعمق: أن غياب الألم… لا يعني حضور الحياة قد تختفي المشكلات، لكن لا يظهر "السكن" وقد يهدأ الصراع، لكن لا تولد "المودّة" وقد يتوقف الأذى، لكن لا تتحقق "الرحمة" بين إزالة الجرح… وتفعيل المعنى إزالة الجرح تعني: أن لا نؤذي بعضنا أما تفعيل المعنى فيعني: أن نُحيي العلاقة من الداخل وهنا الفرق الجوهري: من يركّز على إزالة الجرح فقط يسأل: كيف لا نؤذي بعضنا؟ أما من يفعّل المعنى فيسأل: كيف نكون سبب سكنٍ لبعضنا؟ العلاقة الزوجية ليست مجرد سلوكيات صحيحة… بل هي معانٍ حيّة تتحرك بين الزوجين ومن أعظم هذه المعاني: السكن ليس مجرد وجود… بل شعور داخلي بالطمأنينة أن يجد كل طرف في الآخر مكانًا يهدأ فيه… لا ساحة يُدافع فيها المودّة ليست لحظة حب عابر… بل توجه مستمر نحو الآخر أن تختار القرب… حتى في لحظات الفتور الرحمة أن ترى ضعف شريكك… فلا تستغله بل تحتويه أن لا تحاسبه فقط… بل تفهمه الإحسان أن تعطي… لا لأن الآخر كامل بل لأنك صاحب خُلق أن تفعل الخير… حتى حين لا يُقابَل مباشرة لماذا لا يكفي "العلاج" وحده؟ لأن كثيرًا من الأزواج: يفهمون أخطاءهم يدركون جروحهم حتى يخففون من صراعاتهم لكنهم لا يعرفون كيف: يُحيون العلاقة بعد أن هدأت فيبقى الزواج: بلا صراع… لكنه أيضًا بلا روح تفعيل المعاني ..لا يبدأ من الطرف الآخر… بل من الداخل من لحظة وعي تقول فيها: هل أنا الآن أتحرك من جرحي… أم من المعنى الذي أريد أن أكون عليه؟ حين تختلف: بدل أن تنتصر لنفسك… اسأل: كيف أحفظ "المودّة" هنا؟ حين تُجرح: بدل أن ترد بنفس الألم… اسأل: أين "الرحمة" في هذا الموقف؟ حين تفتر العلاقة: بدل أن تنتظر… اسأل: كيف أُحيي "السكن" من جهتي؟ الزواج لا ينجح لأن الأخطاء اختفت… بل لأنه امتلأ بمعانٍ أقوى من أن تكسره الأخطاء.

العربية
0
0
0
1
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
علي العباد
علي العباد@alabbadali_a·
وهم "الشخص الصح" في الزواج حين يقول الناس: تزوّج الشخص الصح، فهم غالبًا يقصدون: الشخص الذي يريحك، يفهمك، يشبهك، ويُشبع احتياجاتك. لكن هذا التعريف فيه إشكال عميق: لأنه يفترض أن "الصواب" صفة ثابتة في الشخص، بينما الحقيقة أن: الصواب في الزواج ليس صفة في الشخص… بل قدرة في العلاقة. بمعنى: ليس السؤال: هل هو/هي مناسب الآن؟ بل: هل نحن قادران على أن نصبح مناسبين لبعضنا مع الوقت؟ هل الإنسان يتغير؟ نعم… بل لا بد أن يتغير. تتغير القيم الحياتية تتغير الرغبات تتغير طرق التعبير تتغير الأولويات أحيانًا بسبب: ضغوط الحياة النضج التجارب المؤلمة أو حتى النجاح فالشخص الذي تزوّجته قبل 5 سنوات… لن يكون هو نفسه اليوم. وهنا المفترق: بعض الناس يفسّر التغيّر على أنه: "خُدعت… هذا ليس الشخص الذي اخترته" بينما القراءة الأعمق تقول: "نحن الآن في مرحلة جديدة… تحتاج فهمًا جديدًا" المشكلة ليست في التغيّر… بل في طريقة التعامل معه التغيّر نوعان: 1. تغيّر طبيعي (نمو) مثل: زيادة المسؤوليات اختلاف الاهتمامات تغير أسلوب التواصل هذا يحتاج: تحديث العلاقة… لا إنهاءها 2. تغيّر مؤذٍ (انحراف عن القيم) مثل: كذب متكرر إهمال شديد فقدان الاحترام أذى نفسي أو سلوكي هنا لا يكفي "التكيّف"، بل نحتاج: مواجهة، وضبط، وربما إعادة تقييم العلاقة ماذا نصنع إذا تغيّر الطرف الآخر؟ ليس كل تغيير يُواجه بنفس الطريقة. لكن هناك ثلاث مراحل مهمّة: 1. الفهم قبل الحكم اسأل: ماذا تغيّر فعلًا؟ هل هو سلوك أم معنى؟ هل هو مؤقت أم نمط؟ كثير من الخلافات ليست بسبب التغيّر… بل بسبب سوء تفسير التغيّر. 2. الحوار الصادق ليس الاتهام: "أنت تغيّرت" بل الكشف: "أشعر أن بيننا شيء تغيّر… وأريد أن أفهمه معك" الفرق كبير بين من يريد أن ينتصر… ومن يريد أن يفهم. 3. بناء شكل جديد للعلاقة العلاقات الناضجة لا تبقى كما هي… بل تُعاد صياغتها كل فترة. الزواج ليس عقدًا ثابتًا… بل "رحلة إعادة تعارف مستمرة" الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا ليس هناك "شخص صح" بشكل مطلق. بل هناك: شخص مناسب لهذه المرحلة وشخص قادر على النمو معك وشخص يملك أخلاقًا تضبط التغيّر حين ينحرف وهذا هو الأهم: الاختيار الصحيح لا يعني أن الحياة ستكون سهلة… بل يعني أن الطرفين يملكان ما يكفي ليُحسنا التعامل عندما تصبح صعبة. المشكلة ليست أن الناس تتغير… بل أننا نريد علاقة لا تتغير. نبحث عن شخص "يبقى كما هو"… بينما الحياة كلها مبنية على التحوّل. والنضج في الزواج ليس أن تجد من لا يتغيّر، بل أن: تتعلّم كيف تُحافظ على روح العلاقة… رغم أنكما لستما نفس الشخصين الذين بدأتما بهما.
العربية
1
32
294
20.4K
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
علي العباد
علي العباد@alabbadali_a·
الزواج ليس ما نراه… بل ما نراه من خلاله المشكلة في الزواج ليست في "الأحداث" بل في "الأنماط الداخلية" التي تفسّر هذه الأحداث نحن لا ندخل الزواج بأشخاصنا فقط… بل ندخله ومعنا: تجاربنا تفسيراتنا وأنماطنا القديمة وما لم تُفهم هذه الأنماط… ستبقى تعيد إنتاج نفس الصراعات لكن حين نعيها… لا تختفي الخلافات تمامًا، لكنها تتحول من ساحة صراع… إلى مساحة فهم ونضج فليس كل ما بين الزوجين هو الحاضر… فبعضه ماضٍ لم يُفهم بعد وحين يُفهم… يهدأ الكثير… ويبدأ المعنى في الظهور من جديد. نحن لا نتفاعل مع الواقع مباشرة… بل مع "المعنى" الذي تعطيه هذه الأنماط للواقع. مثال الحدث: تأخر الزوج في الرد الزوجة (نمط الخوف من الإهمال): "أنا غير مهمة" ⬅️ قلق ⬅️ ضغط الزوج (نمط الحساسية للنقد): "هي تهاجمني" ⬅️ انزعاج ⬅️ انسحاب 🔁 النتيجة: ضغط ↔️ انسحاب دائرة مغلقة. كيف يحدث التغيير؟ 1. الوعي "هذا نمط داخلي… وليس الحقيقة كاملة" 2. توسيع التفسير بدل: "أكيد يتجاهلني" تصبح: "قد يكون مشغول… لا أملك كل الصورة" 3. تنظيم الشعور عدم الاندفاع مع القلق أو الغضب 4. اختيار سلوك مختلف بدل الضغط: تعبير هادئ عن الاحتياج وماذا عن الشفاء الحقيقي؟ هنا النقطة الأعمق: العلاقة لا تُشفى فقط بإزالة الجروح… بل بتفعيل المعاني الصحيّة.
العربية
0
4
20
1.5K
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
د. عبد الكريم بكار
الحقيقة أن لكل من الرجل والمرأة خصائص وحاجات تميزه عن صاحبه، وإن الانفتاح المطلوب - باختصار - هو أن يدرك كل واحد من الزوجين خصائص الآخر وحاجاته، ثم يتعامل بالطريقة المناسبة، وتلك الخصائص والحاجات كثيرة، لكن أود أن أشير إلى أهمها عبر الملاحظات التالية: ​أ - الرجل يفكر بعقلانية أكثر من المرأة، ويحسب حساب العواقب بدقة أشد، لكن لديه درجة من الجفاف في العواطف. ​ب - المرأة على العكس من هذا؛ حيث إن عاطفتها المشبوبة تساعدها على تحمل أعباء كبيرة، وتدفعها إلى تقديم تضحيات نادرة، لكن قوة العاطفة تضغط على العقل، فلا يفكر بالروية المطلوبة. لدى المرأة في تربية الأولاد نظرة ذات بُعد استراتيجي، ولهذا فإن حساسيتها تجاه انحراف أبنائها وبناتها كثيرًا ما تكون أشد من حساسية الرجل. ​ج - الرجل يحتاج من المرأة أن تثق به، وتحترمه، وتحتاج المرأة من زوجها إلى أن يحوطها بالرعاية والعطف، وأن يؤكد لها المرة تلو المرة بأنها ما زالت عروسه الأثيرة والمفضلة. ​د - حين تقع المرأة في أزمة حادة، فإنها تبحث بشدة ليس عمن يساعدها في حل تلك الأزمة، وإنما تحتاج إلى من يستمع إليها، ويتعاطف معها؛ ولهذا فإنها تُطلع على مشكلتها من تثق به من الأقرباء والأصدقاء والجوار، أما الرجل فإنه يود أن لا يسمع بمشكلته إلا عدد محدود جدًا من الناس، وحاجته إلى الحلول تكون غالبًا أعظم من حاجته إلى التعاطف. ​هـ - حين يقدم الرجل إلى زوجته هدية باهظة الثمن، فإنها تفرح بها فرحًا غامرًا، لكن لمدة قصيرة، أما الرجل فإنه لا يستطيع نسيان فضل من قدّم له هدية قيمة، أي إن الرجل يهتم بقيمة الهدية على حين أن ما تحتاجه المرأة هو استمرار الهدايا مهما كانت قيمتها ضئيلة. ​و - يغلب الحياء على المرأة، ولهذا فإنها تتحمل الكثير من الضغوط والآلام دون أن تتحدث عما تستحي من التحدث عنه. ​ز - سلسلة المعقولات لدى الرجل مختلفة عما لدى المرأة، أي ما تهتم به المرأة وتعقله، وتكون ماهرة في إدراكه، والاستنتاج منه كثيرًا ما يكون مختلفًا عما لدى الرجل من ذلك، ولهذا فقد يتحاور الرجل والمرأة في قضية عشرين سنة، ثم لا يصلان فيها إلى أي شيء، وهذا طبيعي. ​إن هذا التباين يمكن أن يكون مصدرًا للتكامل والائتلاف حين نعترف به، وندركه، ونتعامل معه على نحو جيد، وهذا ما تفعله في الحقيقة الأسر الناجحة؛ وذلك لأن التكامل يكون مبنيًا على الاختلاف، وليس على التشابه كما هو معلوم، كما أنه يمكن له أن يكون مصدرًا للشقاق - على نحو ما هو مشاهد في كثير من الأسر - وذلك إذا لم ننفتح عليه، ولم نقف منه الموقف الراشد. من كتابي: هي هكذا 2 د. عبد الكريم بكار
العربية
4
36
168
8.7K
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
د. أسامة الجامع
ما أجمل الشاب الناضج إذا تزوج من فتاة ناضجة، فالحياة بينهما سعيدة، والمشكلات بينهما تحت السيطرة، والاحترام المتبادل وقت الخلاف سيّد الموقف، كثير من حالات الطلاق من أسبابها غياب النضج العاطفي لدى أحد الطرفين، فتغيب الحكمة، وتنتشر الحدة، وتدار المشكلات بصوت العاطفة لا صوت العقل. #اسامه_الجامع
العربية
19
66
373
25.8K
مُحـفّـز 🧢
أنتبه للشي ( اللي دوماً تفعله )
العربية
0
0
1
31
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
د. حاتم ال زاحم
التجاهل العاطفي مو دايم يكون من الآخرين أحيانًا أنت تتجاهل نفسك تسكّت مشاعرك، تقلّل من تعبك، وتكمل كأنك بخير ومع الوقت .. تتعب أكثر
العربية
3
14
76
6K
مُحـفّـز 🧢
أذا تحب شخص أسأل نفسك : ( ليه أحبه ) أذا تكره شخص أسأل نفسك : ( ليه أكرهه)
العربية
0
0
0
42
مُحـفّـز 🧢
في الحياة ماراح تنتصر على كل شي ( تقبل أنك تخسر )
العربية
0
0
0
45
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
د. ابراهيم الحكمي
في كل مرة تحاول "الفوز" على الطرف الآخر في الجدال، أنت تضعف العلاقة دون أن تشعر.
العربية
5
25
181
35.3K
مُحـفّـز 🧢 retweetledi
د. عبدالله السلمان
الشفافية والصراحة بين الزوجين هامة لزيادة الثقة والاستقرار والانسجام في كل أمورهم المالية والصحية وغيرها .! تتفقون؟
العربية
14
6
46
4.8K
د. أسامة الجامع
إلى من أراد أن ينظر للحياة بواقعية ووقع في مشكلة، اسأل، وكأنك خارج المشكلة: - كيف تطورت المشكلة لديك؟ - ما الذي أبقاها مستمرة؟ - ما الذي ستفعله بشأن المشكلة؟ - ما الذي تعلمته من هذه المشكلة؟ فكر لتنمو لا لتتذمر. #اسامه_الجامع
العربية
9
39
242
15.4K