Sabitlenmiş Tweet
خالد
4.3K posts

خالد
@khalidmabk
لكل امرئٍ نفسانِ نفسٌ كريمةٌ .. وأخرى يعاصيها الفتى أو يطيعها
Katılım Nisan 2011
762 Takip Edilen1.1K Takipçiler
خالد retweetledi
خالد retweetledi

بلومبرغ:
حاولت الإمارات إقناع دول الخليج، بما فيها السعودية وقطر، بالمشاركة في رد عسكري مشترك على إيران.. لكنها قوبلت بالرفض القاطع! 🇸🇦🇶🇦🇰🇼🇴🇲🇧🇭
أفضل قرار اتخذته دول الخليج 🛡️
الاكتفاء بالدفاع فقط، وعدم الانجرار إلى حرب هجومية.
لأن المخطط الصهيوني مكشوف تماماً:
توريط الخليج في حرب مع إيران.. ليُفرغوا هم أنفسهم لحرب لبنان!
الحكمة الخليجية انتصرت...
#دول_الخليج_حكيمة
العربية

والحمد لله الذي هدى السعودية وقطر لذلك.
Abdulkhaleq Abdulla@Abdulkhaleq_UAE
بلومبيرغ: حاولت الإمارات إقناع السعودية وقطر بأن إيران حوّلت حربها مع أمريكا وإسرائيل إلى عدوان على دول الخليج العربي دون مبرر، لذلك وجب الرد على ايران بعمل عسكري خليجي موحد كي لا تبدو ضعيفة ومكشوفة وتعيش تحت رحمة ابتزاز إيراني. وعندما لم تجد التجاوب ردت على العدو الإيراني وحدها
العربية

@TimelessTrvlr Oman is one of the most underrated countries in the world.
English

دول عربية كثيرة طبعت مع إسرائيل
ولكن الهجوم فقط على دولة الإمارات، رغم أن دولة الإمارات وضعت شروط لإدخال الغذاء والملبس والمسكن لأهل فلسطين و أوقفت التمدد الإسرائيلي وشرطت على السماح للعرب جميعاً بالصلاه في الأقصى ، إلى ان صار الهجوم من جهة حماس 7أكتوبر
(طوفان الأقصى) كما سموه الذي دمر كل الإتفاقيات من أجل مصالحهم وتسبب أستشهاد 72,744 شخص ومافوق وغير النازحين وهم كانوا في الفنادق،
وعلى فكره قد أبرم النبي ﷺ معاهدة (صحيفة المدينة) فور هجرته إلى المدينة (1 هـ) مع يهود بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة لضمان أمن المجتمع الجديد،
نصت المعاهدة على
"أن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم"،
(والتعايش السلمي) ، ورد في الحديث الصحيح أن الرسول محمد ﷺ رهن درعه عند يهودي مقابل طعام (شعير) لأهله،
وأرجع أقول ما يهاجم الإمارات إلا أخونجي او حوثي او مرتزق حاسد وحاقد مدعوس على راسه، لأن دولة الإمارات بأختصار :
حاربت الأخوان والحوثين في العلن ودقت خشم ايران في العلن بينما غيرها مب قادر يدين الإعتداءات ولا زال يبرر لإيران ويدافع عنها من الخوف.
العربية

« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ ۚ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ »
صدق الله العظيم
تحمل هذه الآية الكريمة معنى عظيماً في فهم الناس واختيار من نقرّبهم منا. فالله سبحانه وتعالى يحذرنا من الذين يُظهرون الودّ، بينما تُخفي صدورهم الحسد أو البغضاء أو سوء النية، ويبين لنا أن بعض ما يخرج من أفواه الناس يكشف حقيقتهم مهما حاولوا إخفاءها.
وفي هذه الأيام، أدعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا جميعاً حسن الاختيار، وأن يبعد عنا أصحاب النوايا السيئة وضعفاء النفوس.
يبقى الإنسان، مهما كان ناجحاً أو قوياً، بحاجة إلى أن « ينخل » من حوله، وأن يعرف من يستحق القرب، ومن لا يريد له الخير.
وهذا الأمر لا ينطبق فقط على الأفراد، بل الأهم أن ينطبق على أصحاب القرار أيضاً. فكم من ضرر سببه شخص قريب، وكم من مشكلة بدأت من ثقة وُضعت في غير مكانها.
الحياة تعلمنا أن ليس كل من يبتسم لنا يريد مصلحتنا، وليس كل من يمدحنا صادقاً معنا. ولهذا، الحكمة ليست فقط في بناء العلاقات، بل في معرفة من يستحق أن يبقى حولنا.
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة، وأن يحيطنا بأهل الخير والإخلاص والمحبة الصادقة. وأن يبعد عنا أصحاب المصالح والنفوس المريضة، فليس كل قريب نافع، وليس كل مبتسم صادق.
العربية

@Almahoozi_ العجم نسيج أصيل لأنهم شيعة ... والسنة بما فيهم العايلة الحاكمة كلهم مجنسين مو جِدِي يا الماحوزي؟
العربية
خالد retweetledi
خالد retweetledi

















